عالم الفن والفنانين

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٠٨ ، ٢٧ نوفمبر ٢٠١٩
عالم الفن والفنانين

الفن والفنان

يعتبر الفن جزءاً أصيلاً لا يتجزاً من الهوية الثقافية للحضارات والشعوب، وهو من الأهمية بمكان بحيث يمكن توظيفه في نشر الأفكار، والمشاعر، والتأثير في القضايا الحساسة والمفصلية التي تمر بها الشعوب.


لمَّا كان الفن بهذه الأهمية والمكانة، فقد كان للفنان تأثير عظيم على مجتمعه، خاصة إن هو انحاز إليه، وإلى القضايا الإنسانية العادلة، واستطاع أن يُعبِّر عن نبض الشارع، بعيداً عن الإسفاف والابتذال، عندها فقط سيحظى بأهمية، ومكانة عاليتين، وسيكون قادراً على بث الأمل في نفوس جيله، وفي نفوس الأجيال اللاحقة.


عالم الفن والفنانين

كما في أية مهنة أخرى، فإن أصحاب المهن الفنية يلتقون مع بعضهم البعض ويشكلون تجمعات، وتكتلات، ونقابات ترعى شؤونهم، وتحاول أن تدعمهم حتى يتفرغوا للإبداع، والإنتاج الفني.


أما الصورة النمطية الراسخة في أذهان الناس عن عالم الفن والفنانين فتنحصر فقط في ذلك المجتمع الذي يضم أصحاب المهن التمثيلية أو الغنائية، مع أن عالم الفن يضم كافة أصناف الفنانين من: ممثلين، ومغنين، وملحنين، ومخرجين، ومسرحيين، وشعراء، ورسامين، ونحاتين، وغيرهم، فكل هؤلاء يساهمون بشكل أو بآخر في إثراء الساحة الفنية، والنهوض بها. ومنهم كثير من المبدعين الذي يسعون إلى خدمة قضايا شعوبهم الإنسانية بكل ما أوتوا من قوة.


عالم الفن والثقافات المختلفة

إن عالم الفن والفنانين يختلف من منطقة إلى منطقة أخرى حول العالم، إذ ينبع هذا الاختلاف أساساً من اختلاف الثقافات، ونظرتها إلى الفنون، وتوقيرها لها، ومن هنا فإن هناك تفاوتاً كبيراً بين المنتجات الفنية العالمية.

كما وتلعب العادات والتقاليد أيضاً دوراً كبيراً في تطور الحركة الفنية وازدهارها، ففي بعض المجتمعات يجد الفرد حريته الكاملة باختيار التخصص الذي يرغب به، دون أن يخسر شيئاً من قدره الاجتماعي، في حين لا يمكن للفرد في مجتمع آخر اختيار أن يكون فناناً مثلاً دون أن يضحي بمكانته الاجتماعية، مع أن الناس في بعض الأوقات يجدون متنفسهم، ومستراحهم عند هذا الشخص.