عبارات توديع

عبارات توديع

في معظم الأحيان تخوننا الكلمات وتبقى قليلة لتعبر عن الحزن الكبير الذي في داخلنا عندما تدق لحظة الوداع لشخص أو مكان موجود في قلوبنا، وهنا لكم في هذا المقال عبارات توديع.


عبارات توديع

  • نستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه.
  • إنّما الدنيا فناء ليس للدنيا ثبوت، إنّما الدنيا كبحر يحتوي سمك وحوت.
  • كنتم الأمل الذي يهدهد لحظات عمري ويطرد من عيوني الشجن، وستصبحون الحلم والأمنية التي تفصلهم عن عالمي ملايين السنين، قدر كان.. قدر كان أن نلتقي.. وقدر كان أن نفترق.. وربما تكرّر الأقدار ونلتقي الصرخة لا تجدي.. والحزن لا يجدي.. ولكن سيظل دربنا معموراً بالورود ودائماً أنادي يا رب امنحهم القوة على السير وامنحني القدرة على الانتظار فالعمر بين يديك والأمر كله إليك.
  • في دروب الحياة التقينا.. ومضى الزمان ومضينا، لنجد أنفسنا فجأة على مفترق طريق الرحيل.. عندها تتصافح الأيدي وتغرق العيون بالدمع لتبقى تذكاراً بين الأحبّة.
  • عندما حان الوداع تركت قلمي هنا مودعاً.. مهللاً لعهد جديد مِن عهود أفاقنا.. تحياتي ممزوجة بالعبير والورد.. كل من أعجبه هذا القلم الصغير الغض.. لكل من أراد أن يتذكر قلمي.. لكل من أراد أن يتذكر حكاياتي.. لكل من أراد أن تتردد كلماتي على مسامعه.. أودعكم الله تاركاً قلمي هنا.. وكلماتي هنا.. وأحزاني هنا.
  • الأيام تذوي يوماَ يوماَ.. والعمر ينقضي شيئاً فشيئاَ.. لحظات أعدها.. بل سويعات أترقبها.. إنها من أصعب اللحظات التي أعيشها هذه الأيام.. تلك اللحظات التي يقف بها شبح الفراق على ناحية طريقي إليها.. فما أستطيع حراكاَ خوفاَ من لقائه.. ومالي سبيل لأنأى عنه.. تلك اللحظات التي سأفارق فيها أعز الناس وأقربهم إلى نفسي.. نعم فهو وداع لأيام معدودة.. لكنها بالنسبة لي سنون وقرون.. حينها أقول ليوم الفراق لا مرحبا ولا أهلا في غد.. إن كان تفريق الأحباب في غد.
  • أودعكم بدمعات العيون.. أودعكم وأنتم لي عيوني.. أودعكم وفي قلبي لهيب.. تجود به من الشوق شجوني.. أراكم ذاهبون ولن تعودوا.. أكاد أقول إخواني خذوني.. فلست أطيق عيشاً لا تراكم.. به عيني وقد فارقتموني.. إلا يا أخوة في الله كنتم.. على الأزمات لي خير معين.. وكنتم في طريق الشوك ورداً.. يفوح شذاه عطراً في غصوني.. إذا لم نلتق في الأرض يوماً.. وفرق بيننا كأس المنون.
  • ما أطيب العيش الرغيد بأخوة سكنوا الفؤاد وبددوا أحزاني، سأكون حافظة لهم ومحبة حباً ينجينا من الخسران، أرجو الإله من فضله وعطائه جمعاً وإياهم بخير جنان.
  • نعم سأرحل.. ولكن من دون وداع.. سأرحل من دون أن يشعر قلبك برحيلي.. سأرحل ولكن أحاول أستجمع أحاسيس قلبي.. ساعدني أيها القلب كي أرحل.
  • وبعد الفراق.. لا تنتظر بزوغ القمر لتشكوا له ألم البُعاد.. لأنه سيغيب ليرمي ما حمله ويعود لنا قمراً جديد.. ولا تقف أمام البحر لتهيج أمواجه وتزيد على مائة من دموعك لأنه سيرمي بهمك في قاع ليس له قرار ويعود لنا بحر هادئ من جديد.. وهذه هي سنة الكون.. يوم يحملك ويوم تحمله.
  • يا من يعز عليّ أن أفارقه.. كنت لي في سيري نعم الرفيق.. هل بعد هذا نفترق.. فقلوبنا جُمعت على معنى المحبة في الإله.. هل بعد هذا نفترق.. من سيشاركني سروري.. ويواسيني في حزني.. ويخفف همي.. في هذا الزمان.. فزمان لم أجد فيه صديقاَ.. أشاطره سُروري إن فرحت.. فكيف يكون لي صديقاً.. أنادمه بحزني إن حزنت.. أخيراً أقول لكم وداعاً.. لكن سأكتب لك بقلمك كلمة اللقاء بعد الوداع.. لن تبحث عني يا صديقي.. ولن أبحث عنك لكن سأجد صوتك يتعالى في قلبي.. ويتردد بأذني.. وستجد أصداء أصواتكم تتعالى في قلبك.
  • قارب الوقت نهايته.. إلا أن العطاء الإنساني والمحبّة الصادقة والتعاون الفعال لا ينتهي.. احتوانا هذا الصرح الشامخ في جو مفعم بالعطاء والرغبة الأكيدة في الوصول للهدف والحصول على التميز.
  • تعجز الكلمات في وداعكم.. ولا يفي إلا الدعاء من رب السماء بإطلالة جديدة مشرقة لعام قادم.. والنفوس معلقة بخالقها.. قوية خطواتها.. مرفرفة في سماء الطموح.. عازمة على العلم والاستفادة.
  • سريعة لكن هي الحياة دائماَ كما تعلمنا.. وكما تمر بكل الناس في كل زمان ومكان.. غربة وحنين.. لقاء وفراق.. ضحكات ودموع.. أحلى ضحكاتها اللقاء.. وأحر دموعها الفراق.. نعم.. ما أحر دموع الفراق.. أشعر بحرارة تلك الدموع رغم احتباسها في عيناي.. لكن أقول.. يا عين لما تبكي.. ويا نفس فاحتسبي.. فراق بعده لقي.
  • محبتنا كنسيم الربيع.. وأنتم بدربي شذى الياسمين.. وزين القوافي ونور الدنيا أيامٌ مضت سريعة.. كأنّها لحظات لما لها من لذّة يذوب لها الفؤاد شوقاً لتعود.. أيامٌ مضت بذكراها.. وحلاوة معناها.. وكنز دقائقها ذكريات الأمس ما أعذبها.. ليتها ظلت كما كنت أراها أنتنّ للصداقة عنوان.
  • لن أقول وداعاً.. بل ستبقى الذكرى أمل بلقاء ووعد بدعاء لا ينضب وحب يتجدد.. فأنتن نبضات القلب.
401 مشاهدة
للأعلى للأسفل