عبارات جميلة عن حب الوطن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٨ ، ٢٢ أبريل ٢٠١٩
عبارات جميلة عن حب الوطن

وطني

الوطن كلمة بسيطة وحروفها قليلة، ولكنّها تحمل معاني عظيمة وكثيرة نعجز عن حصرها، فهو هويتنا التي نحملها ونفتخر بها، وهو المكان الذي نلجأ له ونحس بالأمان، هو الحضن الدافئ الذي يجمعنا معناً، وهو نعمة من الله أنعمها علينا، فيجب علينا أن نحميه وندافع عنه، ونفديه بروحنا وأغلى ما نملك، ونعمل كيدٍ واحدة لبقائه آمناً وصامداً، ومهما كتبنا من عبارات وأشعار لا يمكن وصف الحب الذي بداخلنا.


كلمات في حب الوطن

  • وطني أيها الوطن الحاضنُ للماضي والحاضر، أيها الوطن يا من أحببتهُ منذُ الصغر، وأنت من تغنى به العشاقِ وأطربهُم ليلُك في السهرِ أنت كأنشودة الحياة وأنت كبسمة العمر.
  • وطني من لي بغيِرك عشقاًُ فأعشقهُ، ولمن أتغنى ومن لي بغيرك شوقًأ وأشتاقُ لهُ.
  • وطني أيها الحبُ الخالد من لي بغيرك وطناً، أبالصحاري أم البحارِ، أبالجبال أم السهولِ، أبالهضابِ أم الوديانِ فأحلُمُ بهِ شمالٌ وجنوبٌ، شرقاً وغرباً ستبقى الحب الأبدي.
  • وطني أرجو العذر إن خانتني حروفي وأرجوُ العفوَ، إن أنقصت قدراً، فما أنا إلّا عاشقاً حاول أن يتغنى بِبِحُبِ هذا الوطن.
  • وطننا هو العالم بأسره، وقانوننا هو الحرية، لا ينقصنا إلّا الثورة في قلوبنا.
  • لا يوجد سعادة بالنسبة لي أكثر من حرية موطني.
  • ليس هناك شيء في الدنيا أعذب من أرض الوطن.
  • أنا مغرم جداً ببلادي، ولكنني لا أبغض أي أمة أخرى.
  • سوف لن يهدأ العالم حتى ينفذ حب الوطن من نفوس البشر.
  • لم أكن أعرف أن للذاكرة عطراً أيضاً، هو عطر الوطن.
  • ليس هنالك ما هو أعذب من أرض الوطن.
  • كم هو الوطن عزيز على قلوب الشرفاء.
  • وطني اُحِبُكَ لابديل، أتريدُ من قولي دليل، سيضلُ حُبك في دمي، لا لن أحيد ولن أميل، سيضلُ ذِكرُكَ في فمي، ووصيتي في كل جيل.
  • حُبُ الوطن ليسَ إدعاء، حُبُ الوطن عملٌ ثقيل، ودليلُ حُبي يا بلادي سيشهد به الزمنُ الطويل، فأنا أُجاهِدُ صابراً لأحُققَ الهدفَ النبيل.
  • وطني ذلك الحب الذي لا يتوقف وذلك العطاء الذي لا ينضب.
  • أيها الوطن المترامي الأطراف، أيها الوطن المستوطن في القلوب، أنت فقط من يبقى حبهُ، وأنت فقط من نحبُ.
  • عندما تشرب من ماء الوطن وتغيب عنه، فسوف تعيش على أمل تذوق ھذه الماء مرة أخرى.


تعريفات الوطن

  • الوطن هو أَجمَلُ قَصِيدَةُ شِعِرٍ فِي دِيوَانِ الكَوَنِ.
  • الوطن هُوَ الاتِجَاهَاتُ الأَربَعَةُ، لِكُلِ مَن يَطلُبُ اتِجَاهاً.
  • الوطن هُوَ السَنَدُ لِمَن لاَ ظَهرَ لَهُ، وَ هُوَ البَطنُ الثَانِي الذِي يَحمِلُنَا بَعدَ بَطِنِ الأُمِ.
  • الوطن هُوَ البَحرُ الذِي شَرِبتُ مِلحَهُ وَ أكَلتُ مِن رَملِهِ.
  • الوطن شجرة طيبة لا تنمو إلّا في تربة التضحيات وتسقى بالعرق والدم.
  • الوطن هو المكان الذي نحبه، فهو المكان الذي قد تغادره أقدامنا لكن قلوبنا تظل فيه.
  • الوطن هُوَ جِدَارُ الزَمَنٌ الذِي كُنا نُخَربِشُ عَليهِ، بِعِبَارَاتٍ بَرِيئةٍ لِمَن نُحِبُ وَ نَعشَقُ.
  • الوطن هُوَ الحَلِيبُ الخَارِجُ مِن ثَديِ الأَرضِ.
  • الوطن هُوَ الحُبُ الوَحِيدُ الخَالِي مِن الشَوَائِبِ، حُبٌ مَزرُوعٌ فِي قُلُوبِنَا وَ لَم يصنَع.
  • الوطن هو المَدرَسَةُ التَي عَلَمَتـنَا فَن التَـنَفسُ.
  • الوطن هو القَلب و النَبض و الشِريَان والعُيُون نَحَنُ فِدَاه.
  • الوطن هو الذي لاَ يَتَغَيرُ حَتَى لَو تَغَيرنَا بَاقٍ هُوَ وَ نَحنُ زَائِلُون.


شعر عن الوطن

قصيدة أغنيات إلى الوطن

  • يتغنى الشاعر الفلسطيني محمود درويش أجمل وأعذب الكلمات في وطنه، ويقول في قصيدته:

-1-

جبين وغضب

وطني ! يا أيها النسرُ الذي يغمد منقار اللهبْ

في عيوني,

أين تاريخ العرب؟

كل ما أملكه في حضرة الموت:

جبين وغضب.

وأنا أوصيت أن يزرع قلبي شجرةْ

وجبيني منزلاً للقُبَّرهْ.

وطني , إنا ولدنا وكبرنا بجراحك

وأكلنا شجر البلّوط...

كي نشهد ميلاد صباحك

أيها النسر الذي يرسف في الأغلال من دون سببْ

أيها الموت الخرافيُّ الذي كان يحب

لم يزل منقارك الأحمر في عينيَّ

سيفاً من لهب...

وأنا لست جديراً بجناحك

كل ما أملكه في حضرة الموت :

جبين ... وغضب !


-2-

وطن

علِّقوني على جدائل نخلهْ

واشنقوني ... فلن أخون النخلهْ !

هذه الأرض لي... وكنت قديماً

أحلبُ النوق راضياً ومولَّهْ

وطني ليس حزمه من حكايا

ليس ذكرى, وليس قصةً أو نشيداً

ليس ضوءاً على سوالف فُلّهْ

وطني غضبة الغريب على الحزن

وطفلٌ يريد عيداً وقبلهْ

ورياح ضاقت بحجرة سجن

وعجوز يبكي بنيه .. وحلقهْ

هذه الأرض جلد عظمي

وقلبي...

فوق أعشابها يطير كنحلهْ

علِّقوني على جدائل نخلهْ

واشنقوني فلن أخون النخلهْ !


-3-

لا مفر

مطر على أشجاره ويدي على

أحجاره , والملح فوق شفاهي

من لي بشبّاك يقي جمر الهوى

من نسمة فوق الرصيف اللاهي ؟

وطني ! عيونك أم غيومٌ ذوَّبت

أوتار قلبي في جراح إلهِ !

هل تأخذنَّ يدي ؟ فسبحان الذي

يحمي غريبا من مذلِّة آهِ

ظلُّ الغريب على الغريب عباءةٌ

تحميه من لسع الأسى التيّاهِ

هل تُلْقِيَنَّ على عراء تسولي

أستار قبر صار بعض ملاهي

لأشمَّ رائحة الذين تنفَّسوا

مهدي... وعطر البرتقال الساهي

وطني ! أُفتِّش عنك فيك فلا أرى

إلاّ شقوق يديك فوق جباهِ

وطني أتفتحُ في الخرائب كوة؟

فالملح ذاب على يدي وشفاهي

مطر على الإسفلتِ, يجرفني إلى

ميناءِ موتانا ... وجرحُك ناهِ


-4-

رد الفعل

وطني ! يعلمني حديدُ سلاسلي

عنف النسور , ورقة المتفائلِ

ما كنت أعرف أن تحت جلودنا

ميلادَ عاصفةٍ ... وعرس جداولِ

سَدُّوا عليَّ النور في زنزانةٍ

فتوهَّجتْ في القلب ... شمسُ مشاعلِ

كتبوا على الجدار.. مرج سنابلِ

رسموا على الجدار صورَ قاتلي

فمحتْ ملامحَها ظلالُ جدائلِ

وحفرتُ بالأسنان رسمك دامياً

وكتبتُ أُغنية العذاب الراحلِ


أغمدت في لحم الظلام هزيمتي

وغرزت في شعر الشموس أناملي

والفاتحون على سطوح منازلي

لم يفتحوا إلاّ وعود زلازلي !

لن يبصروا إلاّ توهُّج جبهتي

لن يسمعوا إلاّ صرير سلاسلي

فإذا احترقت على صليب عبادتي

أصبحت قديساً.. بِزَيّ مُقاتلِ


-5-

الموعد

لم تزل شرفةٌ.. هناك

في بلادي, ملوحهْ

ويدٌ تمنحُ الملاك

أغنيات, وأجنحهْ

العصافير أم صداك

أم مواعيدُ مفرحهْ

قتلتني.. لكي أراك؟!

وطني ! حبنا هلاك

والأغاني مجرحهْ

كلما جاءني نداك

هجر القلب مطرحهْ

وتلاقي على رباك

بالجروح المفتحهْ

لا تلمني ففي ثراك

أصبح الحب .. مذبحهْ !


-6-

أحبك أكثر

تَكَبَّرْ…تَكَبَّر!

فمهما يكن من جفاك

ستبقى، بعيني ولحمي، ملاك

وتبقى، كما شاء لي حبنا أن أراك

نسيمك عنبر

وأرضك سكَّر

وإني أحبك… أكثر


يداك خمائلْ

ولكنني لا أغني

ككل البلابلْ

فإن السلاسلْ

تعلمني أن أقاتلْ

أقاتل… أقاتل

لأني أحبك أكثر!

غنائي خناجر وردْ

وصمتي طفولة رعد

وزنبقة من دماء

فؤادي،

وأنت الثرى والسماء

وقلبك أخضر…!

وَجَزْرُ الهوى، فيك، مَدّ

فكيف، إذن، لا أحبك أكثر

وأنت، كما شاء لي حبنا أن أراك:

نسيمك عنبر

وأرضك سكَّر

وقلبك أخضر…!

وإنِّي طفل هواك

على حضنك الحلو

أنمو وأكبر!


وطن لله يا محسنين

  • ولد أحمد مطر في مطلع الخمسينات، في قرية (التنومة)، إحدى نواحي (شط العرب)، بدأ يكتب الشعر، ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية، لكن سرعان ما تكشّفت له خفايا الصراع بين السُلطة والشعب، فألقى بنفسه، في فترة مبكرة من عمره، في دائرة النار، حيث لم تطاوعه نفسه على الصمت، كانت هذه القصائد في بداياتها طويلة، تصل إلى أكثر من مائة بيت، مشحونة بقوة عالية، الأمر الذي اضطر الشاعر، في النهاية، إلى توديع وطنه، ومرابع صباه، والتوجه إلى الكويت، ويشتكي الشاعر أحمد مطر من مر غربته، وبعده، ويتمنى العودة إلى وطنه، ويقول في قصيدته:

ربّ طالت غربتي

واستنزف اليأس عنادي

وفؤادي طمّ فيه الشوق حتى بقيّ الشوق ولم تبق فؤادي !

أنا حيّ ميتٌّ دون حياة أو معاد

وأنا خيط من المطاط مشدودٌ

.إلى فرع ثنائيّ أحادي

كلما ازددت اقتراباً

زاد في القرب ابتعادي !

أنا في عاصفة الغربة نارٌ

يستوي فيها انحيازي وحيادي

فإذا سلمت أمري أطفأتني .

وإذا واجهتها زاد اتقادي

ليس لي في المنتهى إلاّ رمادي !

وطناً لله يا محسنين

حتى لو بحلم

أكثير هو أن يطمع ميت !في الرقاد؟ …

ضاع عمري وأنا أعدو فلا يطلع لي إلا الأعادي

وأنا أدعو فلا تنزل بي إلا العوادي

كلّ عين حدّقت بي خلتها تنوي اصطيادي !

كلّ كف لوّحت لي خلتها تنوي اقتيادي ! …

غربة كاسرة تقتاتني والجوع زادي

لم تعد بي طاقة يا ربّ خلصني سريعاً من بلادي !


خواطر عن الوطن

الخاطرة الأولى

حب الوطن لا يحتاج لمساومة، ولا يحتاج لمزايدة، ولا يحتاج لمجادلة، ولا يحتاج لشعارات رنانة، ولا يحتاج لآلاف الكلمات، أفعالنا تشير إلى حبنا، حركاتنا تدل عليه حروفنا، وكلماتنا تنساب إليها، أصواتنا تنطق به، وآمالنا تتجه إليه، طموحاتنا ترتبط به، لأجل أرض وأوطان راقت الدماء، لأجل أرض وأوطان تشردت أمم، لأجل أرض وأوطان ضاعت حضارات، وتاريخ وتراث، لأجل أرض وأوطان تحملت الشعوب ألواناً من العذاب، لأجل أرض وأوطان استمر نبض القلوب، حب ووفاء حتى آخر نبض في الأجساد، آخر جرة قلم لأجل مملكتنا، لأجل تراب مملكتنا، لأجل سمائها، وبحرها لأجل كل نسمة هواء فيها، لأجل كل روح مخلصة تتحرك عليها، لأجل كل حرف خطته أناملنا صغاراً، وخطته أقلامنا كباراً، ونطقت به شفاهنا، لأجل تقدمها، ورفعتها، لأجل حمايتها، وصونها والذود عنها، لأجل أن نكون منها، وبها ولها، وإليها مطالبون أينما كنا أن نؤدي اليمين، وأن نقسم بالله العظيم، أن نكون له مخلصين.


الخاطرة الثانية

الإنسان بلا وطن، هو بلا هوية، بلا ماضٍ أو مستقبل، فهو غير موجود فعلياً، ولبناء الوطن الرائع، لابد من بناء لبناته الأساسية بسلامة، واللبنة الأساسية لبناء كل مجتمع هي الأسرة، فإذا كانت الأسرة سليمة نتج عن ذلك وطن سليم، والعكس بالعكس، لذا فإنّه ومن واجب الوالدين أن يغرسا في نفوس أبنائهم ومنذ الصغر حب الوطن وتقديره، أنّه يتوجب عليهم أن يجدّوا، ويجتهدوا من أجل وطنهم الذي ولدوا وترعرعوا فيه، وشربوا من مائه، وعاشوا تحت سمائه، وفوق أرضه، وأن يتركوا لهم بصمة في هذا الوطن تدل عليهم، فالوطن لا ينسى أبناءه، ولا ينسى أسماء العظماء منهم.


الخاطرة الثالثة

تشربت أرواحنا حب الوطن، لتشتاق أرواحنا العودة إليه إن سافرنا، للقريب أو البعيد، مطالبون بكل نسمة هواء، ونقطة ماء تسللت لخلايا أجسادنا، مطالبون بكل خطوة خطتها أقدامنا، على كل ذرة من تراب أرض وطننا الغالي نحو تقدم الوطن، تخطو نحو رفعة اسم الوطن، تخطو وتشمر عن سواعدها للدفاع عن حمى، وحدود أرض الوطن.


الخاطرة الرابعة

للوطن وبالوطن نكون، أطفال نشأنا وترعرعنا، وطلاب درسنا وسهرنا، وموظفون أينما كنا، حملنا أمانة العمل، ورفعة، وتقدم الوطن، بإخلاص واجتهاد ومثابرة، وإخلاص أمام الله في أقوالنا وأفعالنا وأعمالنا، إخلاصاً أمام كل ما يرتبط بوطننا.