عبارات حب وشكر للوطن

عبارات حب وشكر للوطن

عبارات حب للوطن

  • تعجز الكلمات عن وصف مدى الحُب الذي بداخِلنا للوطن، فالوطن أغلى من الروح يأتي حُبه بعد الله ورسوله، هو المكان الذي عِشنا وترعرعنا بين أحضانه، فمهما بعدتنا الظروف إلّا أنّ حنيننا وشوقنا إليه يزداد كل يوم، فهو الهوية التي نفتخر بها، هو كياننا وشخصيتنا التي لا نستغني عنها، لهذا لم أجد أجمل من كتابة عبارات حب وشكر لهذا الوطن الغالي.
  • ماذا أكتب أو أقول في حق وطن عظيم أو من أين أبدأ كلامي فأعماقي مليئة بكلمات لا أعرف لها وصفاً، كلمات الشكر والعرفان والحب والوفاء لك يا أغلى من كل الأوطان.
  • أقولها بصوت عالٍ لكي يسمعها كل الناس، شكراً لك يا من عِشتُ بل ولدت على أرضك الطاهر، وطني الغالي الذي شعرت فيه بالأمن والأمان يكفيني شرفاً وفخراً واعتزازاً بك يا وطن، شكراً لك يا بلد العطاء والخير، مهما قلت في حقك فإنّ لساني يَعجز عن الوصف فهذه كلمات بسيطة لا تعبّر عمّا بداخلي.
  • للوطن وبالوطن نكون .. أطفال نشأنا وترعرعنا .. وطلاب درسنا وسهرنا .. وموظفون أينما كنا حملنا أمانة العمل ورفعة وتقدم الوطن بإخلاص واجتهاد ومثابرة وإخلاص أمام الله في أقوالنا وأفعالنا وأعمالنا، إخلاصاً أمام كل ما يرتبط بوطننا.
  • حب الوطن يجري في العروق .. فمهما كتبنا وقلنا فيه لم ولن نوفيه حقه .. ومِن حقّه علينا أن نعمل له من أجله بكل صدق وأمانة، وأن نحافظ على مكتسباته وثرواته ومقدساته، الوطن هو شبيه ببيتك الذي لا ترتاح إلّا فيه، وتجد فيه سعادتك .. حفظ الله لنا وطننا آمناً مستقراً.
  • وطني اُحِبُكَ لا بديل.. أتريدُ من قولي دليل .. سيظلُ حُبك في دمي .. لا لن أحيد ولن أميل .. سيضلُ ذِكرُكَ في فمي .. ووصيتي في كل جيل.
  • وطني ذلك الحب الذي لا يتوقف وذلك العطاء الذي لا ينضب .. أيها الوطن المترامي الأطراف .. أيها الوطن المستوطن في القلوب .. أنتَ فقط من يبقى حبهُ وأنتَ فقط من نحبُ.
  • حُبُ الوطن ليسَ ادعاء، حُبُ الوطن عملٌ ثقيل ودليلُ حُبي يا بلادي سيشهد به الزمنُ الطويل فأنا أُجاهِدُ صابراً لأحقق الهدفَ النبيل عمري سأعملُ مُخلِصا.
  • الأرض .. أنا من هذه الأرض .. أمي الصحراء .. أحضنتني رمالها .. وارتويت بطهرها .. وأطعمتني تمرها .. وفرشت لي ظلالها.
  • تشرّبت أرواحنا حب الوطن لتشتاق أرواحنا العودة إليه إن سافرنا، للقريب أوالبعيد مطالبون بكل نسمة هواء ونقطة ماء تسلّلت لخلايا أجسادنا .. مطالبون بكل خطوة خطتها أقدامنا على كل ذرّة من تراب أرض وطننا الغالي نحو تقدم الوطن تخطوا نحو رفعة اسم الوطن تخطوا وتشمّر عن سواعدها للدفاع عن حمى وحدود أرض الوطن.
  • وطني أيها الوطن الحاضنُ للماضي والحاضر .. أيها الوطن .. يا من أحببتهُ منذُ الصغر .. وأنت من تغنى به العشاقِ .. وأطربهُم ليلُك في السهرِ .. أنت كأنشودة الحياة .. وأنتَ كبسمة العمر.
  • حب الوطن لا يحتاج لمساومة ولا يحتاج لمزايدة ولا يحتاج لمجادلة ولا يحتاج لشعارات رنانة ولا يحتاج لآلاف الكلمات .. أفعالنا تشير إلى حبنا، حركاتنا تدل عليه حروفنا وكلماتنا تنساب إليها، أصواتنا تنطق به .. آمالنا تتجه إليه، طموحاتنا ترتبط به.
  • لأجل أرض وأوطان راقت الدماء لأجل أرض وأوطان تشرّدت أمم، لأجل أرض وأوطان ضاعت حضارات وتاريخ وتراث، لأجل أرض وأوطان تحملت الشعوب ألواناً من العذاب لأجل أرض وأوطان استمر نبض القلوب حب ووفاء حتى آخر نبض في الأجساد.
  • آخر جرة قلم لأجل وطننا لأجل تراب وطننا لأجل سمائها وبحرها لأجل كل نسمة هواء فيها لأجل كل روح مخلصة تتحرك عليها لأجل كل حرف خطته أناملنا صغاراً وخطته أقلامنا كباراً ونطقت به شفاهنا، لأجل تقدمها ورفعتها لأجل حمايتها وصونها والذود عنها، لأجل أن نكون منها وبها ولها وإليها مطالبون أينما كنا أن نؤد اليمين وأن نقسم بالله العظيم وأن نكون مخلصين لله ثم لوطننا ومليكنا.
  • وطني من لي بغيِرك عشقاً فأعشقهُ .. ولمن أتغنى .. ومن لي بغيرك شوقًأ وأشتاقُ لهُ.
  • موطني .. ما أجملك .. العشق لك .. والمجد لك .. يكفي قصائد الفخر لو تصلك .. أمد لك زهرة خزامى .. وأمد لك غيمة تهامى .. وفنجال من كف النشامى ..
  • وطني أيها الحبُ الخالد .. مَن لي بغيرك وطناً .. أبا الصحاري أم البحارِ .. أبا الجبال أم السهولِ .. أبا الهضابِ أم الوديانِ فأحلُمُ بهِ .. شمالاً وجنوباً.. شرقاً وغرباً .. ستبقى الحب الأبدي.
  • أغلى وطن في قلوبنا حبّه .. يزداد نوره علينا .. مشرق في الليالي .. والشعب كلّه للوطن درع وجنود ..
  • الإنسان بلا وطن، هو بلا هوية، بلا ماضٍ أو مستقبل، ولا بدّ من بناء لبناته الأساسية بسلامة، واللبنة الأساسية لبناء كل مجتمع هي الأسرة، فإذا كانت الأسرة سليمة نتج عن ذلك وطن سليم، والعكس بالعكس، لذا فإنّه ومن واجب الوالدين أن يغرسا في نفوس أبنائهم ومنذ الصغر حب الوطن وتقديره، أنّه يتوجب عليهم أن يجدوا ويجتهدوا من أجل وطنهم الذي ولدوا وترعرعوا فيه، وشربوا من مائه، وعاشوا تحت سمائه، وفوق أرضه، وأن يتركوا لهم بصمة في هذا الوطن تدل عليهم، فالوطن لا ينسى أبناءه، ولا ينسى أسماء العظماء منهم.
  • أحبك يا بلادي دون شك ودون حيرة ..
  • يا وطناً دام عزك شامخاً ..
  • الوطن هو المكان الذي نحبه، فهو المكان الذي قد تغادره أقدامنا لكن قلوبنا تظل فيه.
  • وطني هو كرمة عنب، وزيتونة مقدسة، ونبعة ماء إخترقت الصخر بنعومة، وسلسلةٍ من صخور تحميها من كلابٍ ضالة، وطني هو البحر والتراب والنهر، وشجرة تنتصب شامخة، تكسر العواصف بعضاً من أغصانها، لتنبت بدلاً عنها غابة من أشجارٍ عنيدة.


عبارات شكر للوطن

  • لا أحد يستحق الشكر مثل الوطن الذي يحتضن أبناءه.
  • شكرًا للوطن الحبيب الذي جعل الحياة أجمل وسهّل دروب النجاح والخير، وجعل الأمن والأمان عنوانًا دائمًا في كلّ يوم، فالوطن هو الجدير بالشكر والحب.
  • شُكر الوطن لا يكون بالأقوال فقط، وإنّما بالأفعال التي يجب أن تكون كلّها في مصلحة الوطن، فالوطن ينتظر من أبنائه أن يشكروه بالحب، والتطوّر، والنمو.
  • مهما قيل من قصائد في شكر الوطن وحبه ستظلّ الكلمات والمشاعر عاجزة عن وصف الامتنان الكبير الذي يجب أن يناله الوطن من أبنائه الأوفياء الصابرين.
  • شكرًا للوطن الذي يجعل لأبنائه كيانًا يفتخرون فيه بين الناس، ويصون كرامتهم، ويمنحهم كلّ الأسباب ليكونوا سعداء آمنين معزّزين في الوطن.
  • شكرًا للوطن الذي يكون مصدر العزّة لأبنائه ويمنحهم القدرة على الإبداع والتميّز، ويُعطيهم الشغف للعمل والعلم كي يكونوا مواطنين صالحين متميّزين.
  • الوطن الذي يرفع راياته في الأعالي بسواعد أبنائه ويمنحهم خيراته ويضعها بين أيديهم وفي خدمتهم يستحق الشكر، والتضحية، والحب كلّه.
  • شكرًا للوطن الذي يغرس حبّه في القلب في كلّ يوم، حيث يزيد هذا الحب في كلّ لحظة لأنه وطن يُعطي الكثير لأبنائه، وهو الذي يستحق التقدير، والتضحية، والفداء.

عبارات شوق إلى الوطن

  • الشوق للوطن يتملك القلب ويجعل فيه رغبة دائمة للعودة إلى أحضان الوطن.
  • الشوق للوطن يعني أن تُصبح المشاعر كلّها مرهونة في حب الوطن والتفكير بالعودة إليه لتنفس نسيمه العليل، فالوطن في القلب مهما طالت المسافات وبعُدت.
  • لا يوجد أي شيء يمكن أن يُطفئ الشوق للوطن إلّا اللقاء به، ولا شيء يُعادل فرحة إنسان عاد إلى وطنه ولامس ترابه، ووقف تحت سمائه، وأطفأ نار شوقه للوطن.
  • الوطن مهما كانت الظروف والأحوال يظلّ الوطن الحبيب الحنون الذي يملأ القلب والروح الشوق إليه، وتحلم العين باليوم الذي تستطيع أن ترى فيه الوطن الحبيب.
  • حروف الوطن مزروعة في القلب والروح، لهذا مهما حاول الإنسان أن ينسلخ عن وطنه سيظلّ الشوق إليه يملأ قلبه رغمًا عنه، ويدفعه للعودة إليه دومًا.
  • دائمًا يغلب الشوق إلى الوطن كلّ المشاعر، لهذا يظلّ القلب معلّقًا به ويحلم دومًا بمائه، وهوائه، وترابه ويستشعر الفرح الكبير كلما اقترب موعد اللقاء به.
  • لا يوجد أي وصفة في العالم تستطيع أن تُعالج الشوق إلى الوطن وتقلّل منه إلّا الرجوع إليه والاستمتاع باللحظات فيه، فالوطن هو الأهل، والأحبة، والأصدقاء كلّهم.
  • الوطن ليس مجرد حجارة، وتراب، وأشجار، بل هو حب وشوق ينمو كلّ يوم في القلب والروح، ويزيد أكثر كلّما ابتعد الإنسان عنه وأحسّ بمرارة الغربة ولوعتها.
826 مشاهدة
للأعلى للأسفل