عدد أسنان القرش

كتابة - آخر تحديث: ٢٠:١٤ ، ٥ نوفمبر ٢٠١٨
عدد أسنان القرش

سمك القرش

القرش حيوان بحريّ من الأسماك الغضروفيّة المنتمية لفئة الثديّات يعيش في معظم البحار والمحيطات حول العالم، ويعدّ ثاني أقوى المخلوقات البحريّة بعد الحوت الأبيض، حيث أكدّت الدراسات الميدانيّة والأحافير الساحليّة وجود سمك القرش منذ قبل أربعمئة مليون سنة، وهذا جعله من أقدم الكائنات الموجودة على الأرض، حتّى أنه أقدم من الديناصورات.


تقدّر عدد سلالات أسماك القرش بما يزيد عن ألفي نوع، انقرض أكثر من نصفها بشكل نهائي، وما تبقّى منها تختلف عن بعضها البعض من ناحية الشكل، والغذاء، والتكاثر.


أسنان القرش

يتميّز سمك القرش بفكين قويين، وهذا ما يجعله مُختلفاً عن جميع الكائنات البحريّة الأخرى، كما أنّ لكل نوع منه أسنان تختلف عن أسنان الأنواع الأخرى، تبعاً لنوع السلالة التي ينتمي إليها، مع العلم أنّ سمك القرش قادر على تعويض الأسنان التي يفقدها بشكل مستمرّ، فما إن يسقط سنٌّ حتى ينمو سنٌّ آخر مباشرة.


لأن سمك القرش حيوان مفترس، نجد لديه صفاً من الأسنان الحادّة والمدبّبة، والتي تستطيع تمزيق ضحيتها إرباً خلال دقائق بسيطة، حيث يحرك فكيّه العلوي والسفلي معاً تزامناً مع رأسه حتى يستطيع ابتلاع فريسته بشكل كامل.


يبلغ عدد أسنان سمك القرش ثلاثة آلاف ضرس، موزعة في خمسة صفوف من الأسنان الأمامية، والخلفية فى فمه، وهي تطوى بسهولة للداخل مثل مخالب القط، حتى أنّ الناظر له عند طَي أسنانه يظنّ أنه خلق بلا أسنان.


الصفات الشكليّة

يمتلك سمك القرش جسماً انسيابياً ضخماً ينتهي بزعانف غضروفيّة مسطحة تساعده على السباحة، ولا يمتلك هيكلاً عظمياً كبقية الأسماك، بل يمتلك هيكلاً غضروفياً يمكّنه من السباحة يميناً ويساراً بليونة كبيرة.


يصل طول القرش حوالي اثني عشر متراً، أما زعانفه المسطّحة فتصل طولها إلى ستة أمتار، وتُعتبر بمثابة الأطراف التي تمكّنه من الحركة والتنقّل السريع من مكان إلى آخر، كما يمتلك حاسة قويّة تساعده في تتبع حركة فريسته تسمى حاسة الاستقبال الكهربائيّة، إذ يتمكّن بواسطتها من إدراك المثيرات الكهربائيّة الطبيعيّة الموجودة حوله بفعل الذبذبات التي تُحدثها الفريسة في الماء، فعندما تتحرك الفريسة ينتج عن هذه الحركة شحنة كهربائيّة يشعر بها سمك القرش، ويجعله يتوجه إليها مسرعاً نحوّها للانقضاض عليها.


رغم قوّة سمك القرش وكمية الرعب التي يبثُّها عند الحديث عنه، إلا أنّه يُفتَرس كغيره من الأسماك الكبيرة، حيث يتمكن منه كلٌ من: الحوت الأزرق، والحوت القاتل.