عدد السور المكية

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٤٤ ، ١٥ فبراير ٢٠١٦
عدد السور المكية

السّور المكّيّة

تُقسم آيات القرآن الكريم وتصنّف حسب مكان نزولها، فبعضها نزلت على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أثناء تواجده في مكّة المكرّمة، أي قبل هجرته إلى المدينة المنوّرة، وتسمّى سوراً مكّيّة، وبعضها الآخر نزل بعد هجرة الرّسول صلّى الله عليه وسلّم إلى المدينة المنوّرة، وتسمّى سوراً مدنيّة.


وجد العلماء أنّ بعض السّور نزلت مجزّئةً بين المدينتين؛ حيث نزل جزءٌ منها أثناء تواجد الرّسول صلّى الله عليه وسلّم في مكّة المكرّمة، وجزءٌ نزل أثناء تواجده في المدينة المنوّرة، لذا حدّد العلماء صفات للسّور المكّيّة، وصفات للسّور المدنيّة، لتسهيل التّمييز بينها، وتالياً سنتحدّث عن السّور المكّيّة، عددها، وصفاتها، وأسباب نزولها.


عدد السّور المكّيّة

بلغ عدد السّور المكّيّة اثنان وثمانون سورة، وهي:

الأنعام، والأعراف، ويونس، وهود، ويوسف، وإبراهيم ، والحجر، والنّحل، والإسراء، والكهف، ومريم، وطه، والأنبياء، والحج، والمؤمنون، والفرقان، والشّعراء، والنّمل، والقصص، والعنكبوت، والرّوم، ولقمان، والسّجدة، وسبأ، وفاطر، ويس، والصّافّات، وص، والزّمر، وغافر، وفصّلت، والشّورى، والزّخرف، والدّخان، والجاثية، والأحقاف، وق، والذّاريات، والطّور، والنّجم، والقمر، والواقعة، والملك، والقلم، والحاقّة، والمعارج، ونوح، والجن، والمزّمّل، والمدّثر، والقيامة، والإنسان، والمرسلات، والنّبأ، والنّازعات، وعبس، والتّكوير، والانفطار، والانشقاق، والبروج، والطّارق، والأعلى، والغاشية، والفجر، والبلد، والشّمس، واللّيل، والضّحى، والانشراح، والتّين، والعلق، والعاديات، والقارعة، والتّكاثر، والعصر، والهمزة، والفيل، وقريش، والماعون، والكوثر، والكافرون، والمسد.

  • أوّل سورة مكّيّة نزلت على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: سورة العلق وترتيبها حسب المُصحف هو (96).
  • آخر سورة مكّيّة نزلت على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: سورة المطفّفين وترتيبها حسب المُصحف (83).


مميّزات السّور المكّيّة

وجد علماء القرآن الكريم بعضاً من الصّفات والخصائص الّتي تميّز السّور المكّيّة عن المدنيّة، ليستطيعوا بذلك التخلّص من الشّكّ الوارد في بعض السّور، مثل سورة الفاتحة، والرّعد، والمطفّفين، والقدر، والبيّنة، والزّلزلة، والرّحمن، والصّف، والتّغابن، والإخلاص، والفلق، والنّاس، ولتسهيل دراسة القرآن الكريم وتشريعاته، ومن هذه الخصائص:

  • تتحدّث السّور المكّيّة عن المواضيع المتعلّقة بالعقيدة، مثل الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله.
  • الآيات والسّور المكّيّة قصيرة.
  • تدعو إلى التّمسّك بالأخلاق الحميدة وتدعو إلى الخير.
  • يكثر فيها القسم، سواء أكان بالله، أو باليوم الآخر، أو بالقرآن.
  • تستخدم فيها عبارة ( يا أيّها النّاس) بكثرة.
  • تتحدّث عن قصص الأنبياء والرّسل.
  • تتحدّث عن قصّة آدم وإبليس.
  • تستخدم كلمة ( كلّا) بكثرة.
  • فيها آيات السّجدة.
  • تجادل الكافرين بالبراهين.
  • تبدأ بحروف التّهجّي، مثل حم، ألم، ألر، ما عدا سورة البقرة.
  • قويّة الألفاظ.
  • تفضح أعمال المشركين السّابقين، من سفك دماءٍ، ووأد بنات.