عدد الصلوات الفرض والسنة

كتابة - آخر تحديث: ١٤:١٠ ، ٢٩ سبتمبر ٢٠١٦

الصلاة

الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام الخمسة، تحتل مكانةً متميّزةً؛ فهي الفريضة الوحيدة التي فرضها الله عزّ وجل من فوق سبع سماوات في ليلة الإسراء والمعراج عندما عرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السماوات العلا، كما أنّها الفريضة الوحيدة التي تتكرّر كل يوم خمس مرّاتٍ، ليبقى العبد في صلةٍ دائمةٍ مع خالقه، فتنهاه عن فعل المنكرات والذنوب.


عدد الصلوات الفرض والسنة

تؤدى الصلوات الخمس على مدار اليوم والليلة، وهي عبارةٌ عن خمس صلوات للفريضة، يلحق بكلّ واحدةٍ منها عدد من ركعات السنة، وهي كالتالي:

  • صلاة المغرب: ثلاث ركعاتٍ للفريضة، وركعتا سنة بعدها.
  • صلاة العشاء، أربع ركعاتٍ للفريضة، وركعتا سنة بعدها.
  • صلاة الفجر: ركعتان للفريضة، وركعتا سنة قبلها.
  • صلاة الظهر: أربع ركعاتٍ للفريضة، وأربع ركعاتٍ سنة قبلها، وركعتا سنةٍ بعد الفريضة.
  • صلاة العصر: أربع ركعاتٍ للفريضة.


الفرق بين صلاة الفرض والسنة

  • صلاة الفرض: هي الصلوات الخمس التي دلت النصوص الشرعية على وجوبها؛ عن طلحة بن عُبَيدالله قال: جاء رجلٌ إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم من أهل نجد، ثائر الرَّأس، يُسمع دويُّ صوتِه، ولا يفقه ما يقول، حتى دنا، فإذا هو يَسألُ عن الإسلام، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: (خمسُ صلواتٍ في اليوم واللَّيلة)، فقال هل عليَّ غيرها؟ قال: (لا، إلاَّ أن تَطوَّع) أخرجه البخاري.
  • صلاة السنة: هي التي دلّت السنة النبويّة عليها من غير وجوب، كسنن الصلوات الخمس والوتر وغيرها.


عِظَم الصلاة في القرآن

  • أوصى الله تعالى سيدنا عيسى عليه السلام بالصلاة وهو ما زال في المهد، فقد جاء في القرآن الكريم على لسان سيدنا عيسى عليه السلام:(وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا) [مريم:3]
  • أتى موسى لملاقاة ربه أمره الله عزوجل بعبادته وأن يقيم الصلاة، قال الله عزوجل: (إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي) [طه: 14].
  • نهى شعيب عليه السلام قومه عن الشرك والفساد فقالوا له: (قَالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ ۖ إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ) [هود: 87]، لعلمهم بعظمة الصلاة ودأب الصالحين عليها.
  • جاءت الملائكة لتبشر النبي زكريا عليه السلام بالغلام وهو قائمٌ يصلي في المحراب، (فَنَادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ) [آل عمران: 39].
  • ترك النبي إبراهيم عليه السلام أهله في الصحراء وناجى ربه: ﴿رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ المُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ) [إبراهيم:37].


إنّ الصلاة هي العبادة الوحيدة التي قُرِنت بالعبادات الأخرى في القرآن الكريم، حيث قُرنت بالجهاد، والصبر، والزكاة، والنُسُك وغيرها.