عدد الغزوات التي حضرها الرسول

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٢٦ ، ٥ ديسمبر ٢٠١٧
عدد الغزوات التي حضرها الرسول

عدد الغزوات التي حضرها الرّسول

اختلف العلماء في تحديد عدد الغزوات التي حضرها الرّسول صلّى الله عليه وسلّم، إذ يتراوح عددها بين تسع عشرة وثلاثين غزوة، وثبت في الصّحيحين أنَّه سُئل زيد بن أرقم عن عدد الغزوات التي غزاها الرّسول: (كم غزا النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة قال: تسع عشرة، قيل: كم غزوة أنت معه؟ قال سبع عشرة قلت، ـالقائل هو أبو إسحاق السبيعي الراوي عنه- فأيهم كانت أول؟ قال: العسيرة أو العشيرة)، وقيل إنَّ غزوات الرّسول بلغت أكثر من ذلك، فأهل السير نقلوا أنَّ غزوات الرّسول بلغ عددها ما يقارب خمساً وعشرين غزوة، ومنهم من قال إنَّ غزواته سبعاً وعشرين غزوة، ومنهم من قال إنَّها بلغت تسعاً وعشرين غزوة.[١]


فسّر الإمام الحافظ ابن حجر العسقلانيّ الأقوال السّابقة، فقال إنَّ الذين ذكروا العدد الكثير مثل تسع وعشرين غزوة عدّوا كلّ الوقائع كلّ وقعة على حدة، حتى الوقائع التي كانت متقاربة في الفترة الزّمنية، أمَّا الذين ذكروا العدد القليل من الغزوات ففسّر قولهم إنَّهم جمعوا كلّ غزوتين متقاربتين في الفترة الزّمنية بغزوةٍ واحدةٍ، مثل غزوتي الخندق وبني قريظة، وغزوتي حُنين والطّائف.[١]


أسماء غزوات الرّسول ووقتها

إنّ تفاصيل غزوات الرّسول كثيرة جداً فلو أردنا معرفة كلّ غزوة فهذا يعني أننا سنتعرف إلى اسم كلّ غزوة، وسنة وقوعها، ومع من وقعت، وكم كان عدد المسلمين، وعدد العدو، وكيف بدأت الغزوة، وتفاصيل وقوعها، ونتيجها، وغيرها من التفاصيل، وهذا يعني أنّنا لو أردنا التحدث عن كلّ غزوة فهذا يحتاج إلى كتب ومقالات عديدة، لهذا سنكتفي في المقال بذكر بعض أسماء غزوات الرّسول، والسّنة التي وقعت فيها كلّ غزوة، أما أسماء هذه الغزوات فهي كما يأتي:[٢]


اسم الغزوة سنة وقوعها
غزوة بدر الأولى (سفوان) 2هـ
ودان 2هـ
بدر الكبرى 2هـ
ذي العشيرة 2هـ
بواط 2هـ
بني سليم 2هـ
بني قينقاع 2هـ
السّويق 2هـ
ذي أمر أو غطفان 3هـ
أحد 3هـ
حمراء الأسد 3هـ
بحران 3هـ
بدر الأخرى 4هـ
بني النّضير 4هـ
بني المصطلق 5هـ
الخندق 5هـ
بني قريظة 5هـ
دومة الجندل 5هـ
الحديبية 6هـ
غزوة ذي قرد (الغابة) 6هـ
بني لحيان 6هـ
خيبر 7هـ
ذات الرّقاع 7هـ
وادي القرى 7هـ
فتح مكة 8هـ
حنين (هوازن) 8هـ
الطّائف 8هـ
تبوك 9هـ

أولى غزوات الرّسول

تمثّل غزوة بدر الكبرى أول غزوة حقيقة وقعت بين المشركين والمسلمين، والتي حدث فيها قتالٌ حقيقي بين كلا الطّرفين، فالقتال فيها كان مباشراً على اختلاف ما كان يحدث في سرايا الرّسول الأخرى، وكانت هذه الغزوة بداية انطلاق الغزوات الأخرى، ومع أنَّها كانت غزوة حقيقة إلا أنَّ المسلمين لم يكن في نيتهم قتال المشركين إنّما اضطرهم المشركون لفعل ذلك بعد قصّة اعتراض قافلة قريش، وبعد تعرّضهم للظلم وسلب الحقوق أرادوا استرجاع بعض حقوقهم التي سلبت منهم، لكن تغيير القافلة لطريقها غيّر مجرى الواقعة فحصلت وقتها معركة حاسمة.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب "عدد غزوات النبي صلى الله عليه وسلم وسراياه"، www.http://fatwa.islamweb.net، 7-7-2000، اطّلع عليه بتاريخ 26-11-2017. بتصرّف.
  2. "غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم"، www.islamstory.com، 7-12-2014، اطّلع عليه بتاريخ 26-11-2017. بتصرّف.
  3. "حروب النبي مع المشركين"، www.ar.islamway.net، 2-4-2014، اطّلع عليه بتاريخ 28-11-2017. بتصرّف.