عدد المسلمين في غزوة أحد

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٢ ، ٢٢ مايو ٢٠١٦
عدد المسلمين في غزوة أحد

غزوة أحد

حدثت غزوة أحد في السنة الثالثة للهجرة بين المسلمين بقيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين قريش بقيادة أبي سفيان بن حرب، وهي ثاني أكبر غزوة خاضها المسلمون بعد غزوة بدر فقد وقعت بعدها بعام واحد، وقد سميت بهذا الاسم نسبة إلى جبل أحد الواقع بالقرب من المدينة المنوّرة.


وقعت هذه الغزوة في أحد السفوح القريبة لجبل أحد، وتعود أسباب غزوة أحد إلى رغبة قريش في استعادة مكانتها بين القبائل بعد الهزيمة الساحقة التي لحقت بهم في غزوة بدر، فقد ازدادت قوة المسلمين وأصبحوا يسيطرون على الطرق التجاريّة الواصلة إلى بلاد الشام، ممّا أدّى إلى إلحاق الضرر بقريش وتجارتها، فأرادت قريش أن تقضي على قوة المسلمين قبل أن تتزايد وتهدد كيانهم أكثر.


عدد المسلمين في غزوة أحد

كان عدد المقاتلين المسلمين ألف مقاتل، فقد انسحب منهم ثلاثمائة مقاتل ليبقى عددهم سبعمائة مقاتل، وقد وزع المسلمون أنفسهم على عدة جبهات، فقد تولّى عدد من الصحابة حماية رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى رأسهم سعد بن معاذ وسعد بن عبادة وأسيد بن حضير، بينما قامت جماعة ثانية من الصّحابة بحماية المدينة وأسوارها، حيث كانت خطّة المسلمين في المعركة بجعل رسول الله عليه وسلم المدينة أمامه وجبل أحد خلفه، وتمركز حوالي خمسين من الرماة المسلمين على هضبة عالية مشرفة على ساحة المعركة، وقد أمرهم الرسول عليه السلام بعدم النزول من أماكنهم إلا بإذنه مهما يحدث.


استعداد قريش لغزوة أحد

كان عدد مقاتلي قريش والحلفاء الذين انضمّوا إليهم ثلاثة الآف مقاتل مع أسلحة و700 درع، وكذلك كانت تحتوي قافلة المشركين على ثلاثة الآف بعير بالإضافة لمئتين من الفرسان، و15 ناقة ركبت عليها 15 امرأة لتشجيع المقاتلين على القتال ولتذكيرهم بما حصل مع المشركين في غزوة بدر، لإثارة الحماس في نفوسهم، فقد تولّى أبو سفيان القيادة العامّة للجيش بينما تولى خالد بن الوليد قياة الفرسان بمعاونة عكرمة بن أبي جهل، أمّا قيادة اللواء فكانت لبني عبد الدار.


نتائج غزوة أحد

سيطر المسلمون على سير المعركة في بدايتها، فقام المشركون بالانسحاب من المعركة، فظنّ الرماة بأنها قد انتهت فخالفوا أوامر الرسول عليه السلام ونزلوا عن الجبل، فأشار خالد بن الوليد على المشركين بالالتفات من وراء الجبل والإحاطة بجيش المسلمين، فقُتل من المسلمين ما يقارب السبعين، وحاول المشركون أيضاً قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنّ الصحابة قاموا بحمايته فأصيب عليه السلام، وكان من الذين قتلوا عمُّه حمزة فحزن عليه الرسول حزناً شديداً، وبكى على الصحابة أجمعين وأمر بدفنهم دون تغسليهم أو تكفينهم.