عدد فصول السنة

كتابة - آخر تحديث: ٢١:٣٢ ، ٨ أكتوبر ٢٠١٦
عدد فصول السنة

فصول السنة

هت تقسيم السنة الأرضية حسب الحالةٌ المناخيّةٌ إلى أربعة فصول هي الربيع، والصيف، والخريف، والشتاء، ويوجد تقسيم آخر لفصول السنة مناسب للمناطق الاستوائية، إذ يطلق عليها (الفصل الممطر) أو (الفصل الجافّ)، ويعزى حدوث الفصول إلى ميلان محور الأرض أثناء دورانها بشكلٍ كاملٍ حول الشمس، حيث تختلف هذه الفصول من موقعٍ إلى آخر في العالم، فمثلاً إذا كان فصل الخريف في دولة، يكون في دولة أخرى إمّا فصل الصيف أو الربيع أو الشتاء، إذ إنّ هناك دولاً في حالة دائمة من تساقط للثلوج، أي في حالة متجمدة لا تحل بها أجواء فصل الصيف أبداً، بينما هناك مناطق لا يحل بها فصل الشتاء، فهي في حالةٍ جويّةٍ دافئة على مدار العام، وأمطارها استوائية.


يحدّد الاختلاف في الحالة الجويّة من مكانٍ إلى آخر على كوكب الأرض بالقرب خط الاستواء، فكلّما اقتربنا من خط الاستواء ازدادت درجة الحرارة، وكلّما ابتعدنا عنه واقتربنا من الأقطاب تقلّ درجة الحرارة هناك، وتزداد البرودة لتصل إلى حالة التجمّد.


فصول السنة الأربعة

فصل الربيع

يعدّ الربيع من الفصول ذات المناخ المعتدل، إذ يبدأ في الحادي والعشرين من شهر مارس، وهو فصل انتقالي بين فصليّ الشتاء و الصيف، يتميّز فصل الربيع بتفتّح أزهاره، وتلقيح أشجاره، وتكاثر أغلب الحيوانات فيه وتزاوجها.


فصل الصيف

الصيف أحد فصول السنة الأربع، إذ يتميّز بحرارته الشديدة، ويكون النهار فيه طويلاً بينما يكون ليله قصيراً، ونظراً لحرارة أجوائه العالية يلجأ الناس فيه إلى الأماكن التي تتوفر فيها المياه، والمرتفعات العالية ذات الحرارة المعتدلة، وذلك للاستمتاع بأجواء الصيف المعتدلة.


فصل الخريف

يبدأ فصل الخريف بعد فصل الصيف وقبل فصل الشتاء، إذ يطلق عليه فصل "موسم الزيتون" لأنه يتم قطف ثمار الزيتون فيه وعصرها، ويبدأ في الثالث والعشرين من شهر سبتمبر وينتهي في العشرين من شهر ديسمبر، ويتساوى الليل والنهار في هذا الفصل في جميع أنحاء الأرض، ويتميّز بتساقط أوراق أشجاره، وتكون رياحه قويّةً جداً، ومحمّلة بالأتربة والغبار.


فصل الشتاء

آخر فصول السنة، ويبدأ في الحادي والعشرين من شهر مارس، فهو يتبع فصل الخريف مباشرةً، يتميّز بأجوائه الشديدة البرودة، والتي يصاحبها تساقط للأمطار وأحياناً تساقط للثلوج بالاعتماد على الموقع الجغرافيّ، كما أنّ نهاره قصير مقارنةً بليله الطويل جداً، وفي هذا الفصل تهاجر الطيور من مكانٍ إلى آخر بحثاً عن الدفء، للتكيّف مع البيئة التي تناسبها.