عدد مآذن الحرم القدسي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣١ ، ٩ أغسطس ٢٠١٦
عدد مآذن الحرم القدسي

الحرم القدسي

الحرم القدسيّ هو ثاني مسجد بُني على سطح الأرض بعد مسجد الحرام، كما أنّه ثالث مسجد تُشدّ الرحال إليه، ومن الجدير بالذكر أن هناك ما يقارب العشرين اسماً للحرم القدسي وجميع هذه الأسماء تدل على مكانته العالية والشريفة ومن هذه الأسماء بيت المقدس، وإيلياء والمسجد الأقصى ويعود سبب تسميته بالمسجد الأقصى لعدة أسباب منها بعده عن الخبائث والقاذورات، وبعده المكاني حيث إنه من أبعد المساجد التي تزار بهدف الحصول على الأجر والثواب، كذلك لأنه لا يوجد مكان عبادة مقدس بعده من حيث المكان.


مآذن الحرم القدسي

للحرم القدسيّ أربع مآذن بُنيت خلال العهد المملوكي، واحدة تقع وحدها في الجهة الشماليّة من الحرم القدسيّ بالقرب من باب الأسباط، وثلاثة تقع في الجهة الغربية أي أنها تقع في الصف نفسه، وفيما يأتي شرح بسيط عن مآذن الحرم القدسيّ:

  • مئذنة باب الغوانمة بُنيت سنة 677 هجري/ 1278 ميلادي، في عهد شرف الدين عبد الرحمن بن الصاحب، ورُمّمت سنة 730 هجري/1329 ميلادي تحت إشراف الأمير سيف الدين تنكز الناصري، الذي كان يشغل منصب نائب الشام آنذاك، وتقع مئذنة باب الغوانمة في الزواية الشماليّة الغربيّة من الحرم، وتعّد من أكثر المآذن إتقاناً وعظمة في العمارة والبناء.
  • المئذنة الفخريّة وتسمى أيضاً باب المغاربة، تقع في الجهة الجنوبيّة الغربيّة من الحرم القدسيّ، وبالتحديد بالقرب من المتحف الإسلامي أي على مجمع المدرسة الفخريّة، بُنيت هذه المئذنة عام 677 هجري/ 1278 ميلادي، تحت إشراف القاضي شرف الدين عبد الرحمن بن الصاحب الوزير فخر الدين الخليلي، حيث كان يعمل في هذه الفترة ناظراً على الأوقاف الإسلاميّة.
  • مئذنة باب السلسلة ويطلق عليها منارة المحكمة، وذلك لأن العثمانيين اتخذوها محكمة لرعاياهم آنذاك، وتقع مئذنة باب السلسلة في الجهة الغربيّة من الحرم القدسيّ، وبُنيت في عام 730 هجري /1329 ميلادي تحت إشراف الأمير سيف الدين تنكز بن عبد الله الناصري، أي في عهد الناصر محمد بن قلاوون، ومن الجدير بالذكر أنها تبعد عن باب السلسلة عدة أمتار فقط.
  • مئذنة باب الأسباط وتسمى أيضاً مئذنة الصالحيّة وذلك لقربها من مدرسة الصلاحيّة في القدس، وتعدّ هذه المئذنة من أكثر المآذن هيبة وجمالاً، وتقع في الجهة الشماليّة من الحرم القدسيّ، أُنشئت عام 769 هجري في عهد الملك الأشرف شعبان الثاني بن السلطان حسن، وتحت إشراف الأمير سيف الدين قطلو بغا، وأعيد بناؤها مرة أخرى عام 1346 هجري، حيث إنها هُدمت بفعل زلزال قوي ضرب مدينة القدس وأثر فيها بشكل كبير.