علاج الإنفلونزا

علاج الإنفلونزا

علاج الإنفلونزا

يتم علاج الإنفلونزا غالباً من خلال تخفيف الأعراض المُصاحبة للمرض، إذ أنه يستغرق بعض الوقت حتى يتم التعافي منه، وخلال هذه الفترة، فإنه يمكن العمل بمجموعة من الإجراءات المنزلية بما في ذلك أخذ الراحة لمساعدة الجهاز المناعي على مكافحة العدوى، وشرب القدر الكافي من السوائل والشوربات الدافئة، إلى جانب استخدام مسكنات الألم وخافضات الحرارة.[١]


الماء الدافئ مع القليل من العسل والليمون

يُساعد الماء الدافئ على ترطيب الجسم، كما أن العسل والليمون من المكونات المفيدة في تخفيف ألم الحلق وتهدئته، إضافةً إلى أن العسل مفيد لمن يعاني من السعال الجاف أيضاً.[٢]


الغرغرة بالماء والملح

وهو من أشهر الوصفات المستخدمة لتخدير ألم الحلق، ويمكن استخدامه من خلال إضافة ملعقة صغيرة من الملح إلى كوب دافئ من الماء، والغرغرة به عدة مرات خلال اليوم، كما تتوافر في الصيدليات أقراص مص تُساعد على تسكين ألم الحلق المُصاحب للإنفلونزا.[٣]


مسكنات الألم وأدوية الإنفلونزا

يمكن اللجوء إلى استخدام مسكنات الألم وخافضات الحرارة، بما في ذلك الباراسيتامول أو الأيبوبروفين، سواء وحده أو مع أدوية الإنفلونزا الأخرى، مثل مضادات الهستامين المُساعدة في تخفيف العطاس وسيلان الأنف، أو مضادات احتقان الأنف، أو مثبطات السعال، وفي الواقع تتوافر في الصيدليات أدوية تحتوي على مسكنات الألم إلى جانب واحدة أو أكثر من المجموعات الدوائية السابقة، منها على سبيل المثال دواء بنادول كولد آند فلو (Panadol Cold + Flu).[٢]


نصائح عند الإصابة بالإنفلونزا

نظراً لسهولة انتشار مرض الإنفلونزا، خاصةً في الأيام 5 الأولى، فإنه من الواجب العمل بمجموعة من الاحتياطات لمنع انتشاره إلى الآخرين، منها:[٤]

  • غسل اليدين بشكل متكرر بالصابون والماء الدافئ.
  • استخدام المناديل عند العُطاس أو السعال، والتخلص من المناديل مُباشرةً بعد الاستخدام.
  • تجنب لمس العينين والأنف والفم، وغسل اليدين مباشرةً في حال اللمس بغير قصد.
  • تجنب الاختلاط مع الآخرين قدر الإمكان، وخاصةً في الأيام الأولى من المرض.
  • تطهير الأسطح ومقابض الأبواب بشكل متكرر.


المُضادات الحيوية والإنفلونزا

غالباً ما ينتشر بين الأفراد أن استخدام المُضادات الحيوية يُساعد في شفاء الإنفلونزا، أو تقصير مدة المرض، لكن الحقيقة أن الإنفلونزا هو مرض فيروسي، ولا علاقة له بالبكتيريا، وبالتالي فإن استخدام المُضادات الحيوية لا يعود بأي فائدة، بل يكون له بعض الأضرار، إذ أن الاستخدام المُفرط للمُضادات الحيوية يتسبب بمقاومة البكتيريا لها، مما يعني صعوبة مكافحة الأمراض البكتيرية في المستقبل.[٣]


متى يجب مراجعة الطبيب؟

غالباً ما تخف عدوى الإنفلونزا بعد أسبوع تقريباً أو أكثر بقليل، لكن في حال لن تتحسن الأعراض، أو بدأت تسوء أكثر وأكثر، فمن المهم في هذه الحالة مراجعة الطبيب الذي قد يقوم على صرف أدوية أكثر فعالية.[٢]


المراجع

  1. "Flu – symptoms, treatment, vaccination", southerncross, Retrieved 25/4/2022. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Influenza treatment", mydr, Retrieved 25/4/2022. Edited.
  3. ^ أ ب "Flu Treatment", webmd, Retrieved 25/4/2022. Edited.
  4. "Flu", hse, Retrieved 25/4/2022. Edited.
322 مشاهدة
للأعلى للأسفل