علاج التوحد بالخلايا الجذعية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٩ ، ١٣ يناير ٢٠١٦
علاج التوحد بالخلايا الجذعية

التوحد

هو أحد الاضطرابات التي تصيب الطيف الذاتوي للإنسان، وتظهر في بدايتها عند الأطفال الرّضع، قبل بلوغ عمر الثلاث سنوات، ويؤثر هذا المرض بشكلٍ رئيس على قدرة الطفل على التواصل مع المحيط الخارجي به، ويصبح غير قادر على تبادل العلاقات أو تطويرها مع أي شخص، ويعتبر خطيراً على الطفل، ولكن خطورته تختلف من شخصٍ لآخر، كما تختلف أعراضه باختلاف الحالة.


أعراض التوحد

  • عدم القدرة على التواصل مع الأشخاص في المحيط الخارجي.
  • عدم القدرة على التعبير عن ما يرغب به ويحتاجه أو ما يشعر به.
  • عدم القدرة على الحديث من الآخرين أو الاستمرار في الحديث معهم.
  • ضعف التركيز على شيء معين باستخدام البصر.
  • يعمل الطفل حركات متكررة، مثل الدوران والتصفيق وغيرها.
  • عدم القدرة على الاندماج والاختلاط مع الآخرين، وهذا ما يسمى بمشاكل في المهارات الاجتماعية.
  • الضعف في عمل أي تواصل لغوي وبصري.


عوامل الإصابة بالتوحد

  • عوامل وراثية.
  • بعض العوامل البيئية؛ كالتلوث البيئي، أو الإصابة بفيروس.


أشكال سلوك المصاب بالتوحد

  • النمطية: وهي عبارة عن التحرك بشكل متكرر، كالدوران أو التصفيق أو إصدار أصوات متكررة أو تحريك الرأس بشكل معين وغيرها.
  • السلوك القهري: وهي العمل على ترتيب الأغراض بطريقة وشكلٍ معين.
  • مقاومة التغيير: وذلك من خلال نقل الأشياء من مكانها.
  • السلوك الطقوسي: وذلك من خلال رفض تغيير الروتين اليومي.
  • السلوك المقيد:
    • يكون من خلال تركيز كل الحواس وتركيز الذهن على شيءٍ واحد فقط ، مثل مشاهدة برنامج معين.
    • العمل على إيذاء النفس، كالعض أو حك الجلد بشكلٍ قوي وغيرها.


العلاج بالخلايا الجذعية الجنينية

يعتبر العلاج بالخلايا الجذعية من أفضل الوسائل العلاجية للتوحد، وذلك بسبب قدرتها على علاج الخلايا الجنينية والتي تعمل على التأثير بشكل إيجابي على أجهزة الجسم وأنظمته، فتعمل هذه الخلايا على تحسين تدفق الدم والأوكسجين إلى الدماغ، ووصول المواد الغذائية له، كما وتكون بديلة عن الخلايا التالفة وغير الصالحة من الجهاز العصبي، وتقوم بتضييق الشعيرات الدموية الموجودة في الدماغ.


الأهداف

  • تقوية جهاز المناعة.
  • التمثيل الغذائي.
  • زيادة القدرة على التواصل اللغوي والبصري.
  • تعزيز القدرات الغذائية مثل التركيز والذاكرة والتفكير.


الفوائد

  • تعزز التمثيل الغذائي للطفل، فتساعده على تناول مأكولات جديدة لم يكن يأكلها من قبل.
  • القدرة على الاختلاط مع الآخرين في العالم الخارجي بشكل أفضل.
  • تغيير السلوك، وتقليل النشاط الزائد.
  • تطوير القدرة اللغوية، بحيث يصبح الطفل قادراً على النطق بكلماتٍ جديدة.
  • تطوير المهارات الكتابية.
  • القدرة على الاهتمام بالنفس وعدم إيذائها، فيصبح قادراً على تبديل الملابس وحده دون مساعدةٍ من أحد.


أهم الأمور التي يحتاجها الطفل

  • أن يعرف الطفل بوجود خطة مستقبلية له.
  • أن يعرف الطفل بأنه يستطيع الدراسة والعمل.
  • أن يحفَّز الطفل على ممارسة هواياته.
  • مهارات التواصل الاجتماعي و الشعور بالسرور والفرح عند التواصل مع غيره.


الأمور التي يجب على الأهل مراعاتها

  • اتباع نظام غذائي صحي معين.
  • العمل على معالجة سلوك الطفل، من الناحية التربوية والتعليمية.