علاج تضخم بطانة الرحم

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٢٣ ، ٤ ديسمبر ٢٠١٦
علاج تضخم بطانة الرحم

بطانة الرحم

البطانة هي الغشاء الذي يُبطّن الجدار الداخليّ للرحم عند إناث الثدييات، وهي الجزء الذي يمنع الالتصاقات بين الجدار الداخلي للرحم حتى يبقى مجوّفاً، وتتكوّن البطانة من طبقتين رئيسيّتين هما: الطبقة الوظيفيّة التي تنسلخ أيام الدورة الشهرية ويتمّ تجديدها، والطبقة القاعدية وهي الطبقة الأساسيّة التي تبقى ملتصقة بالطبقة العضليّة الداخليّة.


تضخّم بطانة الرحم

في كثيرٍ من الحالات تتعرّض تلك البطانة إلى التضخّم غير الطبيعيّ الناتج عن عدّة أسباب وعوامل من أهمّها زيادة إفراز في هرمون الأستروجين، حيثُ تظهر على المرأة عدّة أعراض وعلامات خارجيّة سنتعرّف عليها في هذا المقال.


الأسباب

لم يتم تحديد السبب الرئيسيّ لتضخّم بطانة الرحم كما يقول الأطباء إلاّ أنه يمكن إرجاعه إلى الأسباب التالية:

  • تكرار الولادة والحمل.
  • نموّ الخلايا والغدد الغشائية المبطّنة للرحم داخل عضلته وهو ما يُسمّى بالأدينومايوسيس.
  • وجود أورام ليفيّة في جدار الرحم.
  • الإصابة ببعض الأمراض الخبيثة.
  • إفراز هرمون الأستروجين بكميات كبيرة نتيجة لفشل التبويض، أو الإصابة بتكيّس المبايض.
  • تناول أدوية تحتوي على الأستروجين والتي تُعزّز إفرازه.
  • عوامل وراثيّة.
  • توجّه الدم بشكلٍ عكس أثناء الدورة الشهرية وخاصّة باتجاه قناة فالوب.
  • نموّ أكياس مخاطية تتكوّن من الدم المتخثر.


الأعراض

عندما تعاني السيدة من إحدى الأعراض التالية فعليها أن تقوم بزيارة الطبيب المختصّ على الفور حتى تتجنّب تطوّر المرض، ومن تلك الأعراض ما يلي:

  • حدوث نزيف وألم.
  • زيادة في عدد أيام الدورة الشهريّة مع زيادة في كمّيته.
  • الشعور بآلام مستمرّة أسفل البطن والظهر.
  • آلام في الفخذين.
  • آلام أثناء الجماع.
  • كثرة عدد مرّات التبوّل.
  • الإصابة بالإمساك الشديد والمتكرّر.
  • انتفاخ وزيادة في حجم البطن.


العلاج

يؤدّي تضخم بطانة الرحم إلى عدم القدرة على الإنجاب إلا بعد أخذ العلاج اللازم، ويعتمد العلاج على السبب في ذلك ومن أهمّ الطرق ما يلي:

  • العلاج بالأدوية التي تصفها الطبيبة المختصّة وخاصّة تلك التي تعالج وقف نشاط المبايض حتى لا يتمّ تكوين التكيّسات.
  • عملية تنظيف للرحم.
  • استئصال الرحم ويكون في الحالات الشديدة التي تُشكّل خطراً على صحّة المرأة.
  • أخذ جرعات من هرمون البروجسترون ليوازن ويُعاكس تأثير هرمون الأستروجين وذلك عندما يكون السبب في منع الإباضة هو زيادة في إفرازات هرمون الأستروجين، حيثُ يؤدّي هذا العلاج إلى دعم بطانة الرحم ويُسهّل انسلاخها أثناء الدورة، ويكون إمّا عن طريق الإبر، أو تركيب اللولب الهروموني، أو الحبوب.
  • تناول منشّطات للمبيض حتى تساعد في إخراج البويضة، ومن ثمّ حدوث الحمل، ولكن إذا كانت السيدة لا ترغب بحدوث الحمل يمكن إعطاؤها حبوب منع الحمل.