علاج حصى الحالب

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٠٣ ، ١٤ يناير ٢٠١٦
علاج حصى الحالب

حصى الحالب

الحالب، هو أحد أجزاء الجهاز البولي الرئيسية والحيوية، ويعتبر من الأعضاء المهمة جداً، والتي تتصل مباشرةً بالكليتين، ويتعرّض الحالب لكثير من المشاكل العضوية، التي تسبب الكثير من الآلام، مثل تكون الترسبات، وتكون الحصى.


تكمن خطورة حصى الحالب، أنها تؤثر بشكلٍ مباشرٍ على الكلى، ويهددها بالفشل والقصور لا قدر الله، وذلك بسبب قيام حصى الحالب بسد القناة المتصلة بالكلى أو ضيقها، لذلك يجب التنبه للأمر جيداً، وعدم إهمال أعراض حصى الحالب، والمسارعة لأجل العلاج، كي لا يتفاقم الأمر.


أسباب تكون حصى الحالب

  • وجود عوامل وراثية جينية: حيث تنتشر الإصابة بحصى الحالب بين العائلات التي لديها تاريخ مرضي لهذا المرض.
  • الإصابة ببعض الأمراض العضوية: ومن هذه الأمراض مرض النقرس، و" ارتفاع حمض البوليك "، الذي يساهم في تكون الحصى في الحالب، وكذلك الإصابة بزيادة إفرازات الغدة جارة الدرقية، أو مرض متلازمة سوء الامتصاص.
  • إصابة الكليتين بنوع من أنواع البكتيريا: وهذه البكتيريا صغيرة جداً جداً، تتسبب بتكون الحصى في الكلى أو الحالب.


أعراض حصى الحالب

  • الشعور بآلام متفرقة في أعلى البطن، أو أسفله، وفي الخاصرة من جهتي اليمين واليسار، وقد يمتد الألم إلى الفخذين.
  • الشعور بالغثيان والتقيؤ فعلياً.
  • زيادة الإفرازات العرقية الباردة.
  • الشعور بالقلق والتوتر.
  • الإصابة بالحمى والقشعريرة في جميع أنحاء الجسم.
  • الشعور بانتفاخ في البطن.
  • خروج دم مع البول.


علاج حصى الحالب

  • تفتيت الحصى عن طريق الموجات التصادمية: وتتم هذه الطريقة دون اللجوء لتخدير المريض، حيث يتم وضع أكياس مائية على الجلد القريب من الحصى في الحالب، وتقوم الموجات الصادرة بتفتيت الحصى إلى أجزاء صغيرة جداً، وتستغرق مدة ساعة واحدة.
  • منظار المثانة: يتم اللجوء لهذه الطريقة في الحالات التي تكون فيها حصى الحالب موجودة بين الحالب والمثانة، ويتم تخدير المريض تخديراً عاماً أو موضعياً، حسب رؤية الطبيب للحالة، ثم يُدخل الطبيب منظاراً استكشافياً عن طريق الإحليل للوصول إلى الحصى الموجودة، ثم يقوم بالتقاط الحصى والإمساك بها واستخراجها لخارج الجسم، وذلك عن طريق أداة خاصة يتم تزويدها بالمنظار.
  • تفتيت الحصى عن طريق اختراق الجلد: ويلجأ الأطباء لهذه الطريقة إذا كان حجم الحصى كبيراً، أكبر من بوصة، حيث يتم التخدير العام للمريض، واستخراج الحصى عن طريق تفتيتها بالموجات فوق الصوتية، أو عن طريق المنظار الاستكشافي.
  • الجراحة: وفي العادة تكون الجراحة خياراً أخيراً للأطباء، يتم اللجوء إليه بعد فشل جميع الطرق السابقة، ويتم فيها التخدير الكلي للجسم، ثم استخراج الحصى عن طريق شق طبقات الجلد للوصول للحصى واستخراجها.