علاج صعوبات الانتباه

كتابة - آخر تحديث: ١٥:٤٠ ، ٢ أغسطس ٢٠١٧
علاج صعوبات الانتباه

صعوبات الانتباه

صعوبة الانتباه هي ضعف القدرة على التركيز، إلى جانب وجود القابلية العالية للتشتت، مع ضعف المثابرة وصعوبة نقل الانتباه من عامل مؤثر إلى عامل آخر، وهي واحدة من أهم القضايا المرتبطة بصعوبات التعلم، حيث إنها تؤثر على تحصيل الطفل الدراسي إلى جانب تأثيرها على اكتسابه للسلوكيات في مختلف مواقف الحياة، ومن القضايا المرتبطة بصعوبات التعلم: فرط الحركة والاندفاعية، لذا كان لا بد من الانتباه إلى هذه المشكلة مبكراً، وعلاجها.


أعراض وعلاج صعوبات الانتباه

أعراض صعوبات الانتباه

  • يثير انتباه الطفل كل ما يحدث حوله من مؤثرات سواء أدركها بسمعه أو بصره أو أي من حواسه الأخرى.
  • إجابته على الأسئلة المطروحة عليه قبل الانتهاء من طرح السؤال، وعادة ما تكون إجابات خاطئة بسبب التسرع في الإجابة عليها.
  • إيجاده الصعوبة في متابعته لما يقرأ أو يسمع.
  • انتقاله من نشاطٍ لآخر قبل انتهائه من النشاط الأول.
  • تصرفه بأفعال دون أن يدرك عواقبها ونهايتها حتى لو كانت ستؤذيه شخصياً.
  • كثرة حركته أثناء النوم.
  • عدم القدرة على التكيف مع المحيطين به؛ أي أنه يفضل الوحدة.


علاج صعوبات الانتباه

  • تحديد ما يمكن القيام به وتحقيقه للطفل في صورة أهداف يمكن تحديدها، والقيام بها، وتقييمها.
  • استخدام ساعة توقيت لقياس المدة الزمنية لقدرة الطفل على الانتباه.
  • زيادة المدة الزمنية لانتباه الطفل بشكل تدريجي، حيث يمكن إعطاؤه تمارين إضافية في كل مرة لجعل مدة الانتباه تطول.
  • لفت نظر الطفل للتركيز على المواضيع المهمة، ومحاولة صرف نظره عن تلك المواضيع العابرة غير المفيدة، ويمكن تسجيل هذه المواضيع على السبورة، والبدء بشرحها له لكي يمكنه التركيز عليها بشكل أكبر، كما يمكن تلوينها أو وضع خطوط تحتها.
  • محاولة تبسيط المواضيع المقدمة للطالب مع تقليل عددها، وإبعادها عن التعقيدات لكي يتمكن من استيعابها.
  • إعطاء الطفل فترة راحة بين كل مدة تدريب وأخرى أو بعد الانتهاء من كل تدريب.
  • تعزيز الطفل ومكافأته عند إنهائه لمهام معينة لتشجيعه على الاستمرار والمواصلة.
  • استخدام وسائل تعليمية غير تقليدية لم يعتد الطفل عليها مسبقاً لكي لا يشعر بالملل، ولا تثير انتباهه.
  • توظيف عدة حواس معاً في عملية تدريب الطفل؛ مثل: استخدام إصبعه في تتبع الكلمات أثناء القراءة.
  • تكرار التمارين والتدريبات للطفل حتى تصله المعلومة بشكل كامل، وتترسخ في ذهنه.
  • إعطاء الطفل وقتاً كافياً لنقل اهتمامه وتركيزه من الموضوع الأول إلى الموضوع الثاني، حيث يمكن منحه قسطاً من الراحة قبل أن ينتقل من موضوع لآخر.