علاج فطريات الفم عند الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٧ ، ٢٧ ديسمبر ٢٠١٥
علاج فطريات الفم عند الأطفال

فطريات الفم عند الأطفال

يُصاب معظم الأطفال في مراحل مختلفة من العمر بالفطريّات داخل الفم، وتوجد بشكل طبيعيّ داخل الفم، ولكنها تُصبح حالة مرضيّة عندما تزيد نسبة نموّ فطريات المبيضات( البيض) أو الكانديدا، وهي عبارة عن بقع بيضاء تظهر على اللسان واللثة وحول الفم من الخارج، وتُسبّب الكثير من الألم والتعب للطفل، وفي بعض الأحيان تُصيب البالغين بشكل آخر وللأسباب نفسها، وهنا سوف نتحدث عن أسباب ظهورها وكيفيّة العلاج والأعراض المصاحبة لها.


الأسباب

هناك أسباب متنوعة تؤدي لظهور فطريات الفم عند الأطفال نذكر منها:

  • إصابة الأم أثناء فترة الحمل بالتهابات المهبل، وخصوصاً بالفترة الأخيرة من الحمل، إذ إنّ العدوى تنتقل بشكل سريع عند الولادة وتظهر عليه بعد عدة أيام.
  • إعطاء الطفل مضادات حيويّة قويّة تقتل البكتيريا النافعة في الجسم، ومن ضمنها ما يحتويه الفم من فطريات، تنمو وتتكاثر بشكل طبيعيّ لحماية الجسم.
  • زيادة نمو الفطريّات بشكل غير طبيعي نتيجةً لنقص المناعة لدى الطفل.
  • تناول الأطعمة التي تحتوي على ملوّنات صناعيّة، ومد حافظة بشكل كبير.
  • وجود بعض الالتهابات على صدر الأم تنتقل بفعل الرضاعة الطبيعيّة، وتتحول لفطريات مؤلمة في فم الطفل.
  • استعمال اللهّايات والرضعات الصناعية بدون تعقيم وتنظيف جيد.


الأعراض

هناك أعراض محددة نستدلّ من وجودها على إصابة الطفل بفطريات الفم وهي:

  • وجود بقع بيضاء تُغطّي كامل اللسان وحول الفم وعلى اللثة.
  • عدم القدرة على الرضاعة أو تناول الأطعمة.
  • ارتفاع في درجة حرارة الطفل، وتتركز عند الخدين وحول المنطقة المصابة.
  • انتقال العدوى من الفم لمناطق أخرى من جسم الطفل مثل فتحة الشرج.
  • احمرار حول حلمة الثدي عند الأم مع بعض الألم.
  • الإسهال واحمرار في منطقة الحفاظ.
  • صعوبة البلع.


علاج فطريات الفم عند الأطفال

  • في الحالات الخفيفة لا يحتاج الطفل لأيّ من العلاجات والأدوية، ويحتاج فقط للوقت القليل ليشفى تماماً.
  • إعطاء الطفل مضادّاً للفطريّات والجرعة تكون حسب عمر الطفل، ويجب الالتزام بالجرعة لتجنّب نموها من جديد.
  • إعطاء الطفل المواد الغذائيّة التي تزيد من مناعته وتحفّز نشاطه في حال كان بعمر يُسمح له بتناول الأطعمة.
  • الاستمرار بالرضاعة الطبيعيّة، مع وضع الأم مرهم على حلمة الثدي، وتعقيمها مع كل مرة يرضع بها الطفل لتجنّب انتقال العدوى.
  • وضع كمّادات من الكحول الطبيّ أو الماء الدافئ على الوجه للتخفيف من حرارة الطفل.
  • إعطاء الطفل خافض للحرارة للتخفيف من الألم في الحالات الشديدة، ويُفضّل استشارة الطبيب المختص.
  • الابتعاد عن الأطعمة التي تحتوي على أيّ من التوابل والبهارات.