علاج نقص كريات الدم الحمراء عند الأطفال

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٢٣ ، ١٥ مارس ٢٠١٧
علاج نقص كريات الدم الحمراء عند الأطفال

نقص كريات الدم الحمراء عند الأطفال

يتكون الدم من عدد من الخلايا ومن أهمها كريات الدم الحمراء، والتي تعطي الدم لونه الأحمر، وتقوم الكريات الحمراء بدور مهم جداً وهو نقل الغذاء والأوكسجين إلى الخلايا وتخليصها من الفضلات والسموم، وتتكون كريات الدم الحمراء بشكل أساسي من عنصر الحديد بالإضافة إلى عدد من الفيتامينات والعناصر المهمة الأخرى، وأي نقص في معدل هذه الفيتامينات والعناصر في الجسم سيتسبب بشكل رئيسي في انخفاض إنتاج الكريات الحمراء ونقص معدلاتها في الدم.


علاج نقص كريات الدم الحمراء

العلاج عند حديثي الولادة

قد يولد بعض الأطفال وهم يعانون من نقص في كريات الدم الحمراء، وفي الحالات البسيطة يمكن لجسم الطفل أن ينتج كريات الدم الحمراء وتعويض النقص منها، أما في الحالات الشديدة فيجب إدخال الطفل إلى قسم الرعاية وعلاجه عن طريق منحه وحدات كافية من الدم.


العلاج عند الأطفال

يعتمد هذا العلاج على حدته والأسباب المؤدية إليه، حيث يتبع الأطباء عدد من الطرق المعالجة والتي قد تختلف من طفل إلى آخر بحسب المعطيات الآتية:

  • سوء التغذية: يرفض الأطفال أحياناً تناول بعض من الأطعمة والتي تكون مهمة وضرورية لإنتاج كريات الدم الحمراء في الجسم، أو قد يحدث ذلك بسبب سوء التغذية أو بسبب الفقر، مما يؤدي إلى نقص عدد كريات الدم الحمراء لديهم وعدم قدرة أجسامهم على تعويض المفقود منها، أما العلاج فيتمثل في الآتي:
    • تناول الأطعمة الغنية بالحديد: مثل اللحوم الحمراء، والكبد، والحبوب الكاملة، والشوفان، والبروكلي، والسبانخ، والمشمش، بالإضافة إلى الخوخ، والجرجير، والبيض.
    • تناول الحديد على شكل مكملات غذائية: حيث يشير أطباء الأطفال على ضرورة الحصول على الحديد للأطفال بين عمر 6 أشهر و5 سنوات بنسب محددة.
    • العلاج بحمض الفوليك وفيتامين ب12: يعتبر هذان العنصران مهمين في تكوين كريات الدم الحمراء.
  • هلاك كريات الدم الحمراء: من الحالات المرضية النادرة، حيث يتخلص جسم الإنسان السليم من كريات الدم الحمراء عند بلوغها 120 يوماً، وفي هذه الحالة المرضية يتخلص الجسم من الكريات الحمراء قبل ذلك بكثير، مما يجعل النخاع العظمي غير قادر على تعويض النقص منها، ويعود سبب ذلك إلى إصابة الطفل بتضخم الطحال أو أمراض وراثية معينة، والعلاج في مثل هذه الحالات صعب وقد يكون مستحيلاً، حيث تكون الوقاية منها الحل الأفضل عن طريق إجراء الفحوصات اللازمة قبل الزواج، وبشكل خاص في الدول التي تنتشر فيها هذه الأمراض.