علامات ذكاء الرضيع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٦ ، ٤ أبريل ٢٠١٧
علامات ذكاء الرضيع

ذكاء الرضيع

حسب رأي العلم فإنّ تزايد معدل ذكاء الأطفال يعود إلى نمو الدماغ بصورةٍ سليمة، إلى جانب أنّ الوراثة تلعب دوراً مُهماً في تحديد ذكاء الطفل، وقد يصف البعض الرضيع بالذكي نتيجة تصرفاته العفويّة، كالضحك، وسهولة اعتياده على الغرباء، وكثرة حركته ونشاطه، وفي هذا المقال سوف نتعرف أكثر على علامات ذكاء الرضيع.


علامات ذكاء الرضيع

  • حديث الولادة وحتّى أربعة شهور:
    • سلامة الحواس لديه
    • التركيز البصري على الأشياء كالألعاب، لا سيما تجاه الألوان الفاقعة.
    • تحريك يديه وقدميه مُبكراً.
    • تفاعله بالابتسام، مع الوجوه المُبتسمة.
    • مناغاته باكراً.
    • قدرته على الإمساك بشيءٍ مُعيّن، كشعر الأُم، أو ملابسها.
    • الشعور بحفظه للوجوه وتذكرها، من خلال مناغاته وفرحه، عند ملاقاة هذه الوجوه.
    • كثرة التلفت، فالطفل الذي يتلفت حوله، وينظر إلى الوجوه المحيطة به، هو طفلٌ ذكي.
  • أكبر من أربعة شهور:
    • الفضولية: فترى الطفل يتحرك في الكثير من الأماكن لاكتشافها، أو أنّه يلحق بمصدر الصوت، أو الضوء، أو الحركة.
    • قلة النوم: حيثُ بيّن الخبراء أنّ الطفل الذي ينام لساعاتٍ قليلةٍ، يكون طفلاً ذكياً، أمّا الطفل الذي ينام لساعاتٍ طويلة، فقد يُشير ذلك إلى الغباء.
    • إلحاح الطفل بالاستفسار عن أمرٍ ما، سواء بالحركة أو الإيماء، أو بالسؤال كلامياً، في حال قد تجاوز الطفل العام ونصف العام.
    • تقليد حركات الكبار بصورةٍ غير إرادية.


طُرق لتنمية ذكاء الطفل الرضيع

  • محاولة إضحاكه، والتبسم في وجهه، والحديث معه، فهذا يرفع مستوى ذكائه، ويُسرع قدرته على الكلام، والتفاعل مع المُحيطين به.
  • التعامل معه بحنانٍ كبير، وللأسف تتعامل بعض الأُمهات مع أطفالهن، على أساس الاحتياجات المؤقتة أو العادية، مثل الرضاعة، وتغيير الحفاض، والنوم، وارتداء الملابس الجميلة، والحفاظ على النظافة الشخصية فقط.


طُرق لتنمية ذكاء الأطفال بشكلٍ عام

  • تعليم الموسيقى: حيث يزيد ذكاءه، كتعلمه العزف على إحدى الآلات الموسيقية، مثل: البيانو، أوالعود، أوالكمان.
  • تغذية الطفل: لا سيما وجبة الفطور، فهي تدعم ذاكرته، مع ضرورة احتواء طعامه، على مختلف العناصر الغذائية، مثل: الحديد، وفيتامين أ، وفيتامين ب، والزنك، وحمض الفوليك، والجلوكوز.
  • عدم الجلوس طويلا أمام التلفاز: فذلك يُضعف مهاراته الاجتماعية، ويُعيقه عن ممارسة نشاطه الحركي والذهني.
  • مشاركة قراءة القصص مع الأطفال: وهذا ما يُنشط مخيلة الطفل ويجعلها خصبةً أكثر، ويرفع مستوى ذكائه، ويُحسن مهارة الكتابة لديه.
  • دعم الفضول لديهم: إنّ الطفل الذكي يُكثر أسئلته حول أمرٍ ما يُثير فضوله، وفي المُقابل لا يجب على الأهل قمع فضوله، أو الاستهتار برغبته في المعرفة، أو حتى تجاهل تقديم الإجابات له، بل توفير إجابات منطقية يستطيع فهمها، والسعي لدمجه أيضاً في نشاطات تُحفز الفضول لديه، كالمغامرات في الطبيعة، والجولات العلمية مع المؤسسات والمدرسة.