علامات نمو الجنين

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:١٦ ، ١٥ مارس ٢٠١٧
علامات نمو الجنين

نمو الجنين

تهتم معظم النساء بصحتهن خلال فترة الحمل من خلال تناول الأطعمة الصحية وممارسة التمارين الرياضية الملائمة، بالإضافة إلى الحصول على المكملات الغذائية التي يوصي بها الطبيب بهدف التمتع بحمل صحي وسليم، ودعم صحة الجنين والحرص على نموه بشكل طبيعي، وتجنب الإصابة بأي مضاعفات صحية أو أمراض قد تؤذي الجنين أو تتسبب في حدوث الإجهاض، ويمكن للحامل الاطمئنان على صحة حملها وصحة جنينها من خلال ملاحظة بعض العلامات الواضحة التي ترافق نمو الجنين طوال فترة الحمل.


حجم البطن

تساعد التغيرات التي تطرأ على حجم البطن على التعرف على صحة الجنين ونموه، حيث يشير الازدياد المتواصل في حجم البطن إلى تمتع الجنين بصحة جيدة ونموه بشكل سليم وضمن المعدل الطبيعي، ويطمئن الطبيب النسائي على صحة الجنين من خلال قياس حجم البطن في كلّ شهر من أشهر الحمل ومقارنته بالقراءة المثالية لكلّ شهر من هذه الأشهر.


حركة الجنين

عادة ما تبدأ الحامل بالشعور بحركة جنينها مع بداية الشهر الرابع من الحمل، وتعتمد الكثير من الحوامل على مراقبة حركة الجنين وطبيعتها ومدى تكرارها للتأكد من نموه بشكل سليم، سواء كانت تلك الحركات والضربات قوية وواضحة ومتكررة أم ضعيفة وقليلة أم معدومة، لذلك نجد أنّ غالبية الأطباء النسائيين يحرصون على سؤال الحوامل المراجعات لديهم عن طبيعة حركة الجنين ومدى قوتها وتكرارها.


زيادة الوزن

يزداد وزن الحامل بشكل تدريج مع تطور مراحل الحمل، وتبلغ الزيادة الطبيعية في وزن الحامل بين 12كغم إلى 15كغم، ويراقب الطبيب المختص الزيادة المتتابعة في وزن الأم للاطمئنان على صحة الجنين، فزيادة وزن الأم الطبيعية تعني نمو المشيمة وكيس الرحم بشكل طبيعي، بالإضافة إلى إحاطة الجنين بمقدار مناسب من السائل الأمينوسي وازدياد وزنه بشكل طبيعي، ويفحص الطبيب المختص الجنين بجهاز السونار كلّ زيارة، ويقيس طوله ووزنه ومحيط رأسه للتأكد من نموه بشكل طبيعي.


السكر والضغط والهرمونات

يطرأ على جسد الحامل العديد من التغيرات الكيميائية التي تدل على حدوث الحمل ونمو الجنين وسلامته من الناحية الصحية، ومن أهم هذه التغيرات مستوى السكر والضغط والهرمونات في الدم، حيث يقل مستوى الضغط لدى الحوامل عن المستويات الطبيعية، وأي ارتفاع شديد في الضغط يمكن أن يؤدي إلى إصابة الحامل بتسمم الحمل والإجهاض، وتزداد كمية الهرمونات الجنسية التي يفرزها جسم المرأة طوال فترة الحمل، والتي تلعب دوراً مهماً في تثبيت الحمل وتنشيط عمل المشيمة والرحم.