عمل الطلاب في العطلة الصيفية

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٤٩ ، ١ مارس ٢٠١٧
عمل الطلاب في العطلة الصيفية

العطلة الصيفية

على الرغم من انتظار العديد من الطلاب للعطلة الصيفية بفارغ الصبر للتمتع باللعب والمرح، والاستراحة قليلاً من الضغط الدراسي سواء طلاب المدرسة أم الجامعة، لكن معظم الطلبة يشعرون بالفراغ الكبير والملل أثنائها، فالمخيمات الصيفية تُحدد على الأغلب جدولاً زمنياً لفعالياتها وأنشطتها، كما أنّ الطالب الذي من المفترض يستعيد نشاطه من جديد خلال العطلة، فإنّه سيُصاب بالخمول والكسل، لذا لا بدّ من البحث عن فرصة عمل مناسبة، وفي هذا المقال سنُحدد معايير ذلك.


معايير العمل الجيد خلال العطلة الصيفية

ملاءمة العمل لعمر الطالب

لا يعمل الطالب في المرحلة المتوسطة مثلاً في ورشات البناء المحفوفة بالمخاطر، والتي لا يملك للعمل في مجالها أي خبرة.


العمل لساعات معينة

يكون الاتفاق مع صاحب العمل أو الجهة المسؤولة على ساعات عملٍ معينة، فلا يعمل الطالب الجامعي أو حتى طالب المدرسة من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الرابعة عصراً، ليُسجل ثماني ساعات كما الموظف العادي ففي الوضع العادي لن يعطيه صاحب العمل مالاً، كما سيُقدم للموظف العادي، إلى جانب احتمالية تعرض الطالب العامل للاستغلال الذي لا تُحمد عقباه، ناهيك عن أنّ الطالب الذي يعمل بساعاتٍ كاملةٍ سيشعر بالإجهاد البدني، ولن يشعر أنّه استفاد شيئاً من العطلة الصيفية التي من المفروض أن يستعيد حيويته خلالها.


العمل من خلال علاقات الأهل

بالنسبة لطلبة المدارس فمن الأفضل التعامل بخصوص العمل من خلال الأهل، فلا ضير إن كان الأب هو من نسّق العمل لأولاده في حقل أو مزرعة قريبة، فهذا سيكون آمناً أكثر لهم من جميع النواحي، لا سيما الناحية المادية ودفع المستحقات، والمعاملة الطيبة بعيداً عن الاستغلال، فاتفاق الأب مع صاحب العمل يعني بالضرورة ردع الأول مُسبقاً عن أي تصرفٍ مُخلٍ بالأصول والقوانين.


البحث عن مصدر موثوق

بالنسبة لطلبة الجامعات فإنهم غالباً ما يبحثون عن عملٍ لدعم ميزانيتهم المالية للفصل الدراسي الجديد، ودفع الأقساط الجامعية، بالإضافة إلى تطوير مهاراتهم العملية في التخصص الدراسي، لذا يمكن طلب المساعدة من المحاضرين الذين يرتبط الطالب معهم بعلاقة جيدة، أو محاولة البحث في الميدان عن مؤسساتٍ ذات سمعةٍ طيبة، مع الحرص على ضمان الطالب لحقه المالي خطياً، وإن كان سيُقدم مشروعاً أو فكرةً تستحق أثناء عمله عليه ألا يُفرّط بها ويمنحها دون شروط لتلك المؤسسة، ومن الجدير بالذكر أنّ الطالب الذكي يعرف جيداً كيفية التعامل مع المؤسسة التي يعمل بها فقد توفر له عند التخرج وظيفةً مُميزة.


فوائد عمل الطلاب في العطلة الصيفية

  • القضاء على الروتين والملل.
  • تعويد الطالب لا سيما الذكور على تحمل العبء المادي، أو المسؤولية المنوطة بالعمل منذ الصغر.
  • إنعاش نفسية الطالب بفعل العمل، شرط ألا يكون مُجهداً، كالعمل في مكتبة، أو معرض لملابس الأطفال، أو صالون حلاقة نسائي بالنسبة للفتيات.
  • جعل الطالب يشعر بالحماس للعودة إلى المقاعد الدراسية، وعندما تفتح المدارس أو الجامعات أبوابها من جديد، سيكون فكر الطلاب مُتقداً لاستقبال العلوم والدروس المختلفة.
  • تعلم المهارات والقيم الاجتماعية مثل العمل مع الجماعة، ومهارة التواصل مع الآخرين، وكيفية التصرف في المواقف الطارئة، واحترام الآخرين، والحرص على العمل كأمانة يُحاسب عليها الطالب العامل.