عمل القطر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢٦ ، ٢٢ فبراير ٢٠١٦
عمل القطر

القطر

القطر من الأساسيات التي يجب أن تتوفر في كل بيت، وذلك لاستعماله في أنواع كثيرة من الحلويات المنزلية، ويتميز بأن المكونات التي تدخل في تحضيره متوفرة في متناول أيدي الجميع، وعلى الرغم من احتوائه على الكثير من السعرات الحرارية، فملعقة واحدة من القطر تعادل أكثر من سبعين سعرة حرارية، إلا أنه يصعب الاستغناء عنه.


ويتم استعمال القطر في أنواع كثيرة من الحلويات، أهمها؛ الكنافة النابلسية، والبسبوسة، والحلبة، وكعكة جوز الهند وغيرها الكثير من الأنواع المفضلة لدى الكثيرين، وله العديد من الأسماء التي تختلف من بلد إلى آخر، فبعض الدول تطلق عليه القطر، وبعضها الآخر تطلق عليه الشيرة.


طريقة عمل القطر

هناك الكثير من الأشخاص الذين يبحثون عن طريقة تحضير القطر في المنزل، ولأهمية هذا الموضوع سوف نقوم بشرح مفصل للمكونات التي تدخل في تحضيره، والخطوات الصحيحة لتحضيره، وهي:

المكونات

  • ثلاثة أكواب ذات حجم كبير من السكر.
  • كوبان ذو حجم كبير من الماء.
  • ملعقتان ذات حجم كبير من ماء الزهر، مع مراعاة التأكد من أنه ليس ماء ورد.
  • ملعقة ذات حجم كبير من الليمون الحامض.


طريقة التحضير

  • وضع كمية الماء في وعاء على النار، وإضافة كمية السكر المحضرة إلى الماء.
  • العمل على تحريك المكونات بطريقة جيدة لحين ذوبان السكر في الماء.
  • رفع حرارة النار تحت الوعاء لمدة لا تقل عن العشر دقائق.
  • إضافة كل من عصير الحامض وماء الزهر للوعاء.
  • ترك المكونات تغلي لمدة تتراوح ما بين الخمس أو العشر دقائق.
  • إزالة الوعاء عن النار.
  • غلي القطر يستغرق مدة تتراوح ما بين 15_20 دقيقة.


القطر السميك

من أجل الحصول على قطر أكثر سماكة يجب القيام بالعديد من الأمور وهي:

  • ترك القطر يغلي لمدة أطول على النار.
  • أخذ كمية قليلة من القطر وتقدر بحوالي ملعقة صغيرة، مع مراعاة أن يكون القطر ساخناً.
  • فتح حنفية المياه وجعل المياه تنزل بشكل خفيف جداً.
  • وضع ملعقة القطر تحت حنفية الماء، ففي حالة إذابة القطر مع الماء، يجب إعادة القطر ووضعه تحت النار لحصوله على وقت إضافي في الغليان.
  • عندما يبدأ السكر بالتجمع على الملعقة، ويصبح أكثر تماسكاً وترابطاً، ففي هذه الحالة يكون قد تم الحصول على القطر السميك المطلوب.


ينصح باستعمال القطر بطريقة معتدلة، من أجل الحصول على النكهة والطعم المطلوب، ومن أجل الحفاظ على الصحة، وتجنب تعرضها للكثير من الأمراض التي تنتج عن السكر الزائد والسعرات الحرارية المرتفعة الموجودة في القطر.