عمل تحليل الحمل

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٥٢ ، ٢٦ مارس ٢٠١٧
عمل تحليل الحمل

تحليل الحمل

تحليل الحمل هو اختبار يجرى لفحص الحمل سواءً في المستشفيات عن طريق أخذ عيّنة من الدم، أو من خلال استخدام أدوات معيّنة للفحص المنزلي والتي تباع في معظم الصيدليات، حيث تعتمد على أخذ عينة من البول في فترة الصباح الباكر، ثمّ اتباع الإرشادات الموجودة على النشرة المصاحبة للجهاز من أجل تسهيل عملية استخدامه، وفي هذا المقال سنذكر كيفيّة استخدام جهاز اختبار الحمل، وأعراض الحمل.


عمل تحليل الحمل

  • اتباع كافة التعليمات المرافقة لجهاز تحليل الحمل، كالوقت المناسب لإجرائه، والزمن المطلوب لظهور النتيجة.
  • استخدام تقنية (MID STREAM URINE)، وذلك عن طريق التبول في البداية بضع قطرات، ثمّ توجيه جهاز التحليل نحو البول مدّة خمس ثوانٍ حتّى يمتص الكمية المطلوبة من البول، ويفضل إجراء تحليل الحمل في ساعات الصباح الأولى بعد الاستيقاظ من النوم من أجل الحصول على نتائج أدق.
  • الانتباه إلى النوافذ التي يحملها جهاز الاختبار، حيث تظهر قراءة التحليل بعد عشر دقائق من أخذ العينة، وستظهر على النافذة الأولى علامة تخبرك بأنّ الفحص صحيح، أمّا النافذة الثانية، فتظهر عليها نتيجة الفحص التي قد تكون سالبة أي عدم وجود، أو موجبة ما يؤكد حصول الحمل.


يقوم أساس عمل اختبار الحمل على فحص نسبة هرمون HCG، حيث يكشف اختبار الحمل المنزلي عن وجود هذا الهرمون في البول، وهو هرمون يفرزه الجسم في حالة حدوث الحمل، ويوجد في بول المرأة بعد مرور أسبوعين من تلقيح البويضة، مما يسهل الكشف عن الحمل.


نصائح لإجراء اختبار الحمل

تختلف نصائح إجراء اختبار الحمل تبعاً لنوع الاختبار، ومنها:

  • ينصح بعدم تناول كميات كبيرة من السوائل قبل إجراء الفحص، لتجنب انخفاص مستوى هرمون الحمل في البول.
  • ينصح بإعادة اختبار الحمل بعد ثلاثة أيام في حال كانت دورتك الشهرية غير منتظمة وفي حال كانت النتيجة سلبية.


الفحوصات اللازمة للحامل

  • فحص بالموجات فوق الصوتية: يجرى هذا الفحص من أجل التاكد من أنّ الحمل طبيعياً وليس خارج الرحم، وللتأكد من سلامة الجنين، وخلوه من التشوهات الخلقية.
  • تحليل الدم: وذلك لمعرفة فصيلة دم الأم والعامل الريزيسي (Rh).
  • عمل فحص دم شامل (CBC): وذلك للاطمئنان على نسبة الهميوجلوبين في الدم.
  • عمل فحص السكر: وذلك لمعرفة إذ كانت الأم مصابة بسكر الحمل.


أعراض الحمل

  • تغيير لون الحلمة للون الداكن، وانتفاخ الثدي.
  • نزول قطرات بنية اللون من الدم نتيجة انغراس البويضة في جدار الرحم.
  • الشعور بالجوع، وتناول الكثير من الطعام.
  • الرغبة الكبيرة بالنوم نتيجة ارتفاع هرمون البروجسترون.
  • كثرة التبوّل.
  • الغثيان في فترة الصباح الباكر.
  • الشعور بالتعب والإرهاق العام.
  • تغير ببعض الحواس، كحاسة التذوّق، والشمّ.
  • تأخّر الدورة الشهرية لأكثر من ثلاثة أيام.