عمل وسائل تعليمية من خامات البيئة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٠٤ ، ٧ أكتوبر ٢٠١٨
عمل وسائل تعليمية من خامات البيئة

وسائل تعليمية من خامات البيئة

إنّ من أكثر الطرق فعالية لتثبيت المعلومات وإيصالها إلى المتعلم، هي ربط منهاج التعلم بالبيئة المحيطة، ويكون ذلك من خلال إعطاء المتعلم أمثلة واقعية ملموسة من المحيط الذي يعيش فيه، عند الاستعانة بكل ما يحيط بالمتعلم من أغراضه الخاصة في المنزل وخارج المنزل يسهل عليه فهم وشرح المعلومة ويوفر من الوقت والجهد.


لا بدّ أن نذكر أنّ للوسائل التعليمية وخصوصاً التي تُعمل من خامات البيئة المحيطة دوراً رئيسياً في فهم وحفظ المعلومات، وخصوصاً أنّ أغلب هذه الخامات عديمة الفائدة ولا يمكن الاستفادة منها إلّا بعمل وسيلة تعليمية، الأمر الذي يزيد من إبداع وابتكار المتعلم، ولفت نظره إلى أفكار وطرق يمكن أن يطبقها وتكون النتائج مذهلة وبدون تكلفة.


هناك كثير من الخامات التي يمكن أن تُستعمل وتُستغل لتنفيذ كثير من الوسائل التعليمية منها: الزجاجات الفارغة، والورق، والملابس، والخزائن، والزجاج، وقشور الخضار، والأسلاك، والإسفنج، والحديد، وأواني المطبخ، والخشب، وأي شيء ممكن أن يُستعمل من الخامات، حسب نوع وحجم الوسيلة التعليمية المطلوبة، وممّا لا شكّ فيه أنّ الوسيلة التعليمية أثبتت فعاليتها بتسهيل المنهاج وتوضيح المادة التعليمية وتثبيت المعلومات لدى المتعلم، وأصبحت جزءاً مهماً لتحقيق غاية التعلم.


توسعت دائرة الاهتمام باستغلال المخلفات وخامات البيئة، من الفرد للأسرة للمدينة للدولة، فكان لزاماً على الإنسان إدراك أهمية استغلال هذه المخلفات وتدويرها منعاً من التلوث وجعلها صديقة للبيئة، وبالتالي الوصول إلى النتيجة المرجوة الحفاظ على حياة الإنسان، فمن هنا كانت الوسيلة التعليمية المستغلة فيها مخلفات البيئة سبباً في توسيع آفاق الإنسان وتوجهه إلى مخلفات البيئة واستغلالها الاستغلال الصحيح بما يفيده.


للإسرة الدور الأكبر في صنع فرد مبدع ومبتكر، يلجأ إلى استغلال أصغر مخلفات البيئة من حوله، وجعلها ذات فائدة له في تعليمه وكافّة مجالات حياته والأمر الذي يلقى على عاتق المتعلّم هو عمل الوسيلة التعليمية بنفسه، لأن لكل متعلم بيئته الخاصة، ثم مكافأته على ذلك وتقدير جهوده بمنحه درجات إضافية.


يمكن أن من خلال استغلالنا لمخلفات البيئة إلى المعرفة المنشودة وترسيخها في الذهن، كما أنّ لعمل الوسيلة التعليمية وربطها بموضوع التعلم آثار طيبة، ولكونها أداة تذكر في الاختبار وربط المواقف بها، فكم من وسيلة تعليمية نفذت بمخلفات البيئة، كانت سبب في نجاح وتفوق منفذها والفئة المستهدفة معه. إذاً معاً وسوياً لنستكشف ونستثمر مخلفاتنا الشخصية والمنزلية والمحيطة بنا ونشجع من حولنا على استثمار هذه المخلفات في كافة مجالات حياتنا