عناصر البناء التعبيري

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٥ ، ٢٠ مارس ٢٠١٧
عناصر البناء التعبيري

البناء التعبيري

البناء التعبيري هو الطريقة التي يفصح بها الكاتب عن الأفكار والمعاني والتي تجول في نفسه وخاطره، متبعاً بذلك أسلوباً تعبيرياً سليماً سهل الفهم وخالٍ من الأخطاء والعيوب، ولا يقتصر استخدام البناء التعبيري على الكتاب والأدباء إنما يستخدم من جميع أفراد المجتمع كوسيلة من وسائل الاتصال الشفوي والكتابي، مع وجود تفاوت في قدرات هؤلاء الأفراد على بناء نص تعبيري جيد.


عناصر البناء التعبيري

الكلمة

تعتبر العنصر الأساسي في تشكيل النصوص المكتوبة والمنطوقة، كما أنّها أصغر وحدة من وحدات الكلام، وتقسم مستويات الكلمة كالآتي:

  • البعد الدلالي: هو ما تدل عليه الكلمة من معاني، وما تحمله من إيحاءات نفسية، ويتوجب على الكاتي أن يكون على علم بدلالة الكلمة بكافة أبعادها حتى يتمكن من توظيفها بشكل مناسب في النص التعبيري.
  • البعد البنائي: هو البعد الذي تتغير فيه دلالة الكلمة بتغير بنائها أو أسلوب تصريفها في النص، بحيث يمكن أن تكتسب دلالة جديدة إذا ما تم تغيرها أو تحويرها أو الزيادة عليها.
  • البعد الصوتي: يتم تحديده عبر الإيقاع الصوتي للكلمة، والذي يحمل معه دلالات نفسية معينة، ويعتمد الإيقاع على طريقة لفظ مخارج الحروف، سواء كان ذلك عن طريق الهمس أم الجهر أم الاستتار أم التكرار.


الجملة

تعتبر العنصر الثاني للبناء التعبيري، وتشكل الخطوة الأولى لتكوين النص التعبيري، ويتوجب على الكاتب مراعاة بعض الأمور من أجل تكوين بناء تعبيري خالي من الأخطاء والعيوب، وهي:

  • وضوح المادة الضمنية التي يرغب الكاتب في التعبير عنها.
  • فهم العلاقات القائمة بين مفردات النص التعبيري، واستخدامها بشكل يساعد في فهم معناها ومعنى النص، خاصةً من ناحية ترتيب الكلمات وتقديم بعضها وتأخير البعض الآخر.
  • سهولة استيعاب سياق الجملة، سواء كان لغوياً أم نفسياً أم تحليلياً.


الفقرة

تتشكل الفقرة من عدد من الجمل المترابطة التي تحمل فكرة وتعالجها بشكل مفصل ودقيق، كما ترتبط الفقرات مع بعضها لتقوم بدورها في تشكيل مقال أو نص تعبيري واضح المعالم، وتختلف الفقرات عن بعضها من حيث طولها، ويعتمد طول كل منها على الفكرة التي تطرحها، إلا أنه يستحب أن تنسق فقرات النص من حيث طولها تفصيلاً واجمالاً.


الأسلوب

هو المنحنى الخاص الذي يتبعه الكاتب أثناء تعبيره عما يرغب بالإفصاح به، ويمكن أن يتحول الكاتب إلى أديب إذا ما امتلك أسلوب كتابي خاص به، ولم يتم تحديد معايير معينة للأسلوب الجيد، نظراً إلى تنوع الأساليب الأدبية للأدباء بناءً على المزاج الأدبي لكل منهم، وتجاربه الحياتية ومستوى ثقافته، وقدرته على تشكيل الجمل وطريقته الخاصة في تسخير الكلمات لخدمة النص التعبيري.