عناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٢٩ ، ١٣ نوفمبر ٢٠١٦
عناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة

اللياقة البدنية والصحة

ثمة ارتباط وثيق ما بين اللياقة البدينة والصحية سواء الجسدية أو النفسية، فلا يمكن تخيل إنسان يمارس التمارين الرياضية بشكلٍ منتظم ومستمر يعاني في الوقت ذاته من أمراض أو مشاكل صحية ونفسية، فالعلاقة بينهما طردية.


يُعرّف الأخصائيون عناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة على أنّها مجموعة من العناصر التي ترتبط بالصحة وتؤثر عليها، أمّا من الناحية الإجرائية فتكون عبارة عن مقدرة الإنسان الفردية على أداء واجتياز الاختبارات المتعلقة بمدى التحمل الدوري التنفسي، أي اللياقة القلبية، والقوة الخاصة بالعضلات الهيكلية من حيث تحملها ودرجة مرونتها، وهذا ما يعرف باللياقة العضلية الهيكيلة، إضافةً للتركيب الجسدي للإنسان.


عناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة

اللياقة القلبية التنفسية

هي مدى قدرة الجهاز القلبي التنفسي عند الإنسان على استنشاق الأكسجين من الهواء الخارجي المحيط عن طريق الجهاز التنفسي، ثمّ نقله من خلال القلب والأوعية الدموية، حتى يتمّ استخلاصه من خلال الخلايا الجسمية، تحديداً العضلات من أجل توفير الطاقة التي تلزمها للقيام بالانقباض. وتقاس هذه اللياقة بطريقتين، هما:

  • الطريقة المباشرة في المختبر، من خلال تعريض الشخص لجهد بدني معين، بشرط أن يكون متدرجاً حتى يتعب؛ من أجل قياس الغازات التنفسية وتحديد الحد الأقصى من الأكسجين المستهلك لديه.
  • الطريقة غير المباشرة، والتي تتمّ عن طريق مجموعة من الاختبارات الميدانية التي تتضمن قياس الوقت اللازم لتجاوز مسافة معينة سواء عن طريق المشي أو الجري، وغالباً ما تتراوح هذه المسافة ما بين كيلو إلى ثلاثة كيلومترات، بالاعتماد على نوعية الاختبار المعمول به، والعينة التي سيتمّ فحص وقياس مدى لياقتها، إضافةً للوقت اللازم والإمكانيات المتوافرة والموجودة.


اللياقة العضلية الهيكلية

هذه اللياقة تتمثل في كلٍ مما يلي:

  • القوة العضلية: والمقصود بها أقصى قوة ناتجة عن عضلة واحدة أو مجموعة من عضلات الجسم خلال عملية الانقباض العضلي الإرادي لمرة واحدة كحدٍ أقصى، وتتضمن العضلات العلوية من الجسم.
  • قوة عضلات البطن: وهي قدرتها على التحمل والإنتاج بصورة متكررة من أجل الحفاظ على الانقباض العضلي لفترة معينة من الوقت.
  • المرونة المفصلية: وتعني قدرة المفاصل العملية على أداء الحركة خلال المدى الكامل لها، وتقاس بالشكل التالي:
    • الاختبارات المعملية التي تتمّ في المختبرات والمعامل.
    • الاختبارات الميدانية والتي تتضمن اختبار الضغط بالذراعين من خلال الانبطاح بشكلٍ مائل، واختبار الشد الأعلى من أجل قياس مدى قوة عضلات الذراعين والحزام والصدر ويتمّ باستخدام العقلة، واختبار مدّ الذراعين بوضعية الجلوس باستخدام صندوق المرنة، إضافةً لاختبار الجلوس بعد الرقود مع ثني للركبتين ولدقيقة واحدة؛ من أجل قياس مدى تحمل العضلات.