عيد الهالوين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٠٣ ، ٣ نوفمبر ٢٠١٨
عيد الهالوين

عيد الهالوين

يُطلق عليه اسم عيد القديسين، ويكون في تاريخ الواحد والثلاثين من شهر تشرين الأول، وهو عبارة عن احتفال تقوم به الطوائف المسيحيّة التي تتبعُ التوقيت الغربيّ في الكثير من الدول، ويتمّ من خلال تكريم وتخليد ذكرى الأموات طيّبي الذكر، مثل الشهداء، والقديسين، ويعود أصل كلمة هالويين إلى الكلمة الإنجليزيّة (هالو) والتي تعني الليلة المقدسة، وقد ظهر هذا الاسم لأوّلِ مرة في عام 1556م، في إسكتلندا.


تطوّر هذا العيد من خلال الاحتفالات التي تُقام في إسكتلندا، حيث كانوا يحتفلون في فصل الصيف والحصاد بإله الفواكه والمحاصيل الزراعيّة، وكانوا يطلقونَ عليه اسم الفصل المظلم، ويعتبرون أنّ هذا الظلام ينشأ نتيجةَ تقارب المسافات بين العالم الحاليّ والعالم الآخر، وبالتالي تتشكّلُ فرصة كبيرة لانتقالِ أرواح الجينات إلى العالم، والتي بدورِها تساعدُ الناس على الصمود في فصل الشتاء، حيث كانوا يضرمون النار، ويقدّمون أنواعاً مختلفة من الطعام والشراب، لتسهيل انتقال هذه الأرواح، كما يلبسون الملابس الغريبة والمخيفة، ويغطّون وجوههم بالرماد للتشبّه بالأموات.


انتشار الهالوين

في القرنِ الثاني عشر الميلادي بدأ تقليد عيد الهالوين بالانتشار في قارة أوروبّا، حيث يتمّ قرع أجراس الكنائس، والخروج بالملابس السوداء، وتوزيع أنواع مختلفة من الحلى للاحتفال بأرواح المسيحين، وهناك مَن كان يقيم الصلوات على كافّة الأرواح لجميع الأموات، إما في الكنائس، أو في القبور، وفي القرن الثامن عشر الميلاديّ امتد هذا الاحتفال حتى وصل للولايات المتحدة الأمريكيّة، ومن الجدير بالذكر أنّه في كلّ سنة في عيد الهالوين تعطّل كافة المدارس الحكوميّة والخاصّة، وجميع الدوائر في الدولة.


مظاهر الاحتفال بعيد الهالوين

يحتفل الناس بعيد الهالوين عن طريق لبس الملابس المخيفة، والتي يكون الهدف من ورائها اتباع بعض التقاليد والمعتقدات القديمة لإخافةِ الأرواح الشريرة، وأيضاً يذهب الأطفال إلى البيوت ويردّدون عبارة (الخدعة أم الحلوى)، حيث يكون معنى الخدعة أن على الأطفال القيام بعمل مشهدٍ مخيف لأصحاب البيت في حال لم يعطوهم حلوى، كما يقومون بعمل حفرة، وتشكيل القرع، وإضاءة الشموع، وأيضاً يذهبون إلى أماكن غير مأهولة بالسكان، ومخيفة، وهناك الكثير من الأشخاص ممّن يذهبون إلى الكنائس لإقامة الصلوات والشعائر الدينيّة، وفي هذا اليوم يمنع بشكلٍ نهائي تناول اللحوم، ويكتفون بتناول أنواع مختلفة من الفطائر، مثل فطائر البطاطا، والتفاح، وغيرها، ومن الجدير بالذكر أنه في الوقت الحاليّ أصبح ينظر إلى هذا العيد على أنّه علمانيّ وليس دينيّاً، وقد تمّ استغلاله لإنتاج الكثير من الأفلام والقصص القصيرة.