فضل تدارس كتاب الله تعالى وحفظه

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٣ ، ٥ فبراير ٢٠١٧
فضل تدارس كتاب الله تعالى وحفظه

القرآن الكريم

لم ينزّل الله سبحانه وتعالى كتاباً سماوياً كان له من المكانة والفضل كما كان للقرآن الكريم، فهو الكتاب السماوي الوحيد الذي تعهّد الله بحفظه، فلا يستطيع أحدٌ من الإنس والجن أن يأتي بسورةٍ من مثله، ولا تستطيع الأيدي العابثة أن تحرّف آياته، ولو كان بعضهم لبعضاً ظهيراً، وهو الكتاب الذي هيمن على الكتب السابقة ونسخها، وهو كتابٌ لا تفنى عجائبه، ولا تنقضي غرائبه، ولا يخلق من كثرة الرد، فيه من الحكمة والموعظة، والدروس والعبر، والشريعة الكاملة التي شملت جميع جوانب الحياة الإنسانيّة الكثير.


فضائل تدارس القرآن الكريم

  • تنزل السكينة، وغشيان الرحمة، وذكر الله سبحانه وتعالى لمن تدارس آياته وسوره فيمن عنده، ففي الحديث النبوي الشريف إشارةٌ إلى تلك الفضائل حينما قال عليه الصلاة والسلام: (...وما اجتمعَ قومٌ في بيتٍ من بيوتِ اللهِ، يتلون كتابَ اللهِ، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلتْ عليهم السكينةُ، وغشيتْهم الرحمةُ، وحفّتهم الملائكةُ، وذكرَهم اللهُ فيمن عنده...) [صحيح مسلم].
  • شفاعة القرآن الكريم لأصحابه، فالقرآن الكريم يشفع لصاحبه المسلم الذي حرص في الدنيا على تلاوة آياته، وقراءتها، وتدارسها.
  • العزة التي تكون لصاحب القرآن في الدنيا والآخرة، ففي الحديث الشريف أن الله يرفع بهذا القرآن أقواماً، ويضع به آخرين، فالمحافظ على القرآن الكريم، والحريص على تدارسه، وتلاوة آياته، وتدبر معانيه، وتطبيق أحكامه، واتباع هديه، تكون عاقبة عمله هذا أن يعزه الله في دنياه وآخرته.
  • الخيرية التي يستحقها من يتدارس كتاب الله تعالى، ففي الحديث الشريف: (خيرُكم مَن تعلَّم القرآنَ وعلَّمه) [صحيح البخاري] .
  • الحسنات التي يحصل عليها المسلم من قراءة القرآن الكريم، فالمسلم عندما يتدارس كتاب الله يقرآ آياته، وقراءة حرف من كتاب الله بحسنة، والحسنة تتضاعف إلى عشر أمثالها.
  • تدارس آيات كتاب الله تعالى مدعاة لتدبرها، والتفكر في آياتها ومعانيها، واستنباط ما فيها من أحكام فقهية وتشريعات أخلاقية.


فضائل حفظ كتاب الله تعالى

  • حافظ كتاب الله تعالى ينال من الدرجات العلى بقدر ما يحفظ من آيات القرآن، ففي الآخرة يقال لقارئ القرآن الكريم؛ أي من يحفظه: (اقرَأْ وارْقَ، ورتِّلْ كما كُنْتَ تُرتِّلُ في دارِ الدُّنيا فإنَّ منزلتَك عندَ آخِرِ آيةٍ كُنْتَ تقرَؤُها ) [صحيح ابن حبان] .
  • حافظ القرآن الكريم ينال شرف الإمامة في الدنيا، فأحق الناس بإمامة المسلمين في الصلاة من يكون أقرأهم لكتاب الله تعالى؛ أي أحفظهم له.
  • حافظ القرآن الكريم يكون في الآخرة مع الكرام السفرة البررة.