فضل قراءة بعض سور القرآن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٤ ، ١٢ فبراير ٢٠١٧
فضل قراءة بعض سور القرآن

القرآن الكريم

القرآن الكريم هو الكتاب الذي فيه سعادة الإنسان، وصلته الوثيقة بربه، ولكي تحصل هذه السعادة لا يكفي مجرد قراءته دون التعرف إلى معانيه وأسراره، ومن هذه الأسرار تميّز بعض السور بفضائل وخصائص يستطيع العبد من خلال قراءتها تحصيل الأجر العظيم من ربه، وهنا سنتعرف على فضائل بعض سور القرآن الكريم.


فضل قراءة بعض سور القرآن الكريم

سورة الفاتحة

رُقية وشفاء ونور، فعن أبي سعيد الخدري قال: (كنا في مسيرٍ لنا فنزلنا، فجاءت جاريةٌ فقالت: إنَّ سيدَ الحيِّ سليمٌ، وإنَّ نفرَنا غيبٌ، فهل منكم راقٍ؟ فقام معها رجلٌ ما كنا نأبُنُه برقيةٍ، فرقاه فبرأ، فأمر له بثلاثين شاةً، وسقانا لبنًا، فلما رجع قلنا له: أكنتَ تحسنُ رقيةً، أوكنت ترقي؟ قال: لا، ما رقيتُ إلا بأمِّ الكتابِ، قلنا: لا تُحدثوا شيئًا حتى نأتيَ، أو نسألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فلما قدمنا المدينةَ ذكرناه للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال: ( وما كان يدريه أنها رقيةٌ؟ اقسِموا واضربوا لي بسهمٍ) [رواه البخاري].


سورة البقرة

قراءة سورة البقرة تؤدي إلى نفور الشيطان من البيت الذي تُقرأ فيه، وأخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة؛ أي السحرة، ‏فعن ‏أبي هريرة رضي الله عنه ‏أن رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم ‏قال‏: (لا تجعلوا بيوتَكم مقابرَ. إنَّ الشيطانَ يِنْفِرُ من البيتِ الذي تُقرأُ فيه سورةُ البقرةِ) [رواه مسلم]. وكذلك كفاية كل سوء وشر من قرأ آخر آيتين من سورة البقرة من الليل، كما أنّ قراءة سورة البقرة وآل عمران تأتيان يوم القيامة كغيايتين أو كغمامتين أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما، فعن ‏أبي أمامة الباهلي ‏‏قال:‏ ‏سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏يقول: (‏‏اقْرَؤوا القرآنَ . فإنه يأتي يومَ القيامةِ شفيعًا لأصحابه . اقرَؤوا الزَّهرَاوَين : البقرةَ وسورةَ آلِ عمرانَ . فإنهما تأتِيان يومَ القيامةِ كأنهما غَمامتانِ . أو كأنهما غَيايتانِ . أو كأنهما فِرْقانِ من طيرٍ صوافَّ . تُحاجّان عن أصحابهما . اقرَؤوا سورةَ البقرةِ . فإنَّ أَخْذَها بركةٌ . وتركَها حسرةٌ . ولا يستطيعُها البَطَلَةُ) [رواه مسلم].

سورة الكهف

سورة الكهف نور لمن قرأها في يوم الجمعة إلى الجمعة القادمة، ونور له يوم القيامة، وقال صلى الله عليه وسلم: (من قرأ سورةَ الكهفِ كانت له نورًا إلى يومِ القيامةِ ، من مقامِه إلى مكةَ ، ومن قرأ عشرَ آياتٍ من آخرِها ثم خرج الدجالُ لم يضرُّه) [صحيح]


سورة الملك

سورة الملك شفيعة لصاحبها حتى يُغفر له،‏ فعن ‏أبي هريرة ‏عن النبي ‏صلى الله عليه وسلم؛ ‏قال: (إنَّ سورةً منَ القرآنِ ثلاثونَ آيةً شفعَت لرجلٍ حتَّى غُفِرَ لَهُ، وَهيَ سورَةُ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ‏) [حسن].


سورة الكافرون

سورة الكافرون براءة من الشرك لمن قرأها إذا أوى إلى فراشه، وقراءتها تعدل ربع القرآن الكريم، فعن فروة بن نوفل رضي الله عنه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله علمني شيئا أقوله إذا أويت إلى فراشي فقال: (اقرأ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فإنَّها براءةٌ منَ الشِّركِ) [حسن].


سورة الإخلاص

سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن الكريم، كما أنّ من قرأها عشر مرات كاملة بُني له بيت في الجنة، وقراءتها صباحاً ومساءً ثلاث مرات كفاية من كل شيء، فعن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم: (أَيعجِزُ أحدُكم أن يقرأَ في ليلةٍ ثُلُثَ القرآنِ ؟ قالوا: وكيف يقرأ ثُلُثَ القرآنِ؟ قال قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، تعدِلُ ثُلُثَ القرآنِ) [رواه مسلم].


سورة الفلق والناس(المعوّذتان)

قراءتهما صباحاً ومساءً ثلاث مرات تكفي من كل شيء، فعن معاذ بن عبد الله بن خبيب بن أبية قال: (خرَجنا في ليلةٍ مطيرةٍ وظُلمةٍ شديدةٍ نطلُبُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يصلِّي لنا قالَ فأدرَكتُهُ فقالَ قلْ فلم أقل شيئًا ثمَّ قالَ قلْ فلم أقُلْ شيئًا قالَ قل فقلتُ ما أقولُ قالَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ والمعوِّذتينِ حينَ تُمسي وتصبحُ ثلاثَ مرَّاتٍ تَكفيكَ من كلِّ شيءٍ) [حسن].


أسماء سور القرآن الكريم

عدد سور القرآن مئة وأربع عشرة سورة كريمة، ابتداءً بسورة الفاتحة حسب ترتيب المصحف العثماني، ثم سورة البقرة وآل عمران، والنساء والمائدة، والأنعام والأعراف، والأنفال، والتوبة، ويونس، وهود، ويوسف، والرعد، وإبراهيم، والحِجر، والنحل، والإسراء، والكهف، ومريم، وطه، والأنبياء، والحج، والمؤمنون، والنور، والفرقان، والشعراء، والنمل، والقصص، والعنكبوت، والروم، ولقمان، والسجدة، والأحزاب، وسبأ، وفاطر، ويس، والصافات، وص، والزمر، وغافر، وفُصِّلت، والشورى، والزخرف، والدخان، والجاثية، والأحقاف، ومحمد، والفتح، والحجرات، وق، والذاريات، والطور، والنجم، والقمر، والرحمن، والواقعة، والحديد، والمجادلة، والحشر، والممتحنة، والصف، والجمعة، والمنافقون، والتغابن، والطلاق، والتحريم، والملك، والقلم، والحاقة، والمعارج، ونوح، والجن، والمزمل، والمدثر، والقيامة، والإنسان، والمرسلات، والنبأ، والنازعات، وعبَسَ، والتكوير، والانفطار، والمطففين، والانشقاق، والبروج، والطارق، والأعلى، والغاشية، والفجر، والبلد، والشمس، والليل، والضحى، والشرح، والتين، والعلق، والقدر، والبينة، والزلزلة، والعاديات، والقارعة، والتكاثر، والعصر، والهُمَزة، والفيل، وقريش، والماعون، والكوثر، والكافرون، والنصر، والمسد، والإخلاص، والفلق، والناس.


فضل الاجتماع على تلاوة القرآن الكريم

إذا اجتمع المسلمون في أحد بيوت الله عز وجل يتلون القرآن الكريم ويتدارسونه فإن السكينة تنزل عليهم، وتغشاهم الرحمة، وتحفّهم الملائكة الكرام عليهم السلام، ويذكرهم الله سبحانه وتعالى فيمن عنده.


فضل تلاوة القرآن الكريم

  • التقرّب من الله عز وجل.
  • أهل القرآن أهل الله تعالى وخاصته.
  • قراءة الحرف بعشر حسنات.
  • شفاعة القرآن الكريم لأصحابه يوم القيامة.
  • نور وهدى للناس.
  • التعرض لنفحات الله ورحمته.
  • غبطة الناس للمُكثر من تلاوة القرآن الكريم.
  • البركة والرفعة في الدنيا والآخرة.
  • الفوز بالدرجات العليا من الجنة.
  • تمثيل قارئ القرآن كمثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب.