فضل قراءة سورة يونس

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٤٠ ، ٦ أبريل ٢٠١٧
فضل قراءة سورة يونس

سورة يونس

سورة يونس هي سورة مكية من سور القرآن الكريم نزلت آياتها قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة أو يثرب كما كانت تسمى قديماً باستثناء الآية رقم أربعين، والآيات الممتدة من أربع وتسعين إلى ست وتسعين فهي آيات مدنية أي أنّها نزلت بعد الهجرة ولا يعني بالضرورة نزولها في المدينة المنورة.


موضوعات سورة يونس

تعتبر آيات سور يونس قصيرة عموماً وهذه سمة من سمات السور المكية، فيما يبلغ عددها مئة وتسع آيات، أما ترتيبها في المصحف الشريف المبدوء بسورة الفاتحة والمختوم بسورة الناس فهو رقم عشرة، وقد نزلت بعد سورة الإسراء، وسُميت بهذا الاسم نسبة إلى نبينا يونس عليه السلام، حيث تناولت قصته في بطن الحوت وخصائص قومه الذين آمنوا بعد أن توعدهم رسول الله إليهم بالغذاب، فعفا الله عنهم ونجّاهم.


تضمنت السورة حديثاً عن أمور مهمة تخص العقيدة الاسلامية، وضرورة الإيمان بالكتب السماوية والقرآن الكريم خاتمها، وسنتحدث في هذا المقال عن فضائل تلاوة هذه السورة المباركة، وما جاء فيها على لسان النبي صلى الله عليه وسلم، أو الصحابة والصالحين.


فضل قراءة سورة يونس

يؤجر قارئ سورة يونس بالأجر نفسه الذي يقرأ فيه القرآن الكريم، كما أنّ عن ابن البطائني عن الحسين بن محمد بن فرقد عن فضيل الرسان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (من قرأ سورة يونس في كل شهرين أو ثلاثة، لم يخف عليه أن يكون من الجاهلين، وكان يوم القيامة من المقربين).


العبر المستفادة من سورة يونس

  • بدأت السورة بأسلوب الترغيب لا الترهيب، فبينت لطف الله بعباده المؤمنين، وتناولت أمثلة مستوحاة من قصة أنبياء الله نوح وموسى ويونس الذين توكلوا على ربهم وأوكلوا شؤونهم إليه جل وعلا فأنجاهم، وهذا تنبيه إلى عامة الناس بضرورة الإيمان بالقضاء والقدر، وتكرار مقولة: (حسبي الله ونعم الوكيل) مع ضرورة التمسك بشرعه وشريعته، فالله يتوكل في تبسيط الأمور وحلها لعباده المؤمنين المتقين الذين يرفعون شؤونهم إليه بعد أن يعقلوا ويأخذوا بالأسباب.
  • تكررت كلمة الحق في سورة يونس 23 مرة مما يدلل على أنّ الله سبحانه خلق الكون بحكمه لا بعبث، وأتم ذلك خلال ستة أيام مع أنّ بمقدوره أن يخلقه في لحظة، وهذه دعوة للتدبر والتفكر.
  • تحدثت الآيات عن أناس لجأوا إلى الله وقت الشدة ثمّ نسوه بعد أن أخرجهم منها، فهذه دعوة للغافلين بأنّ لهم رب في جميع الأوقات، وعندما يخرجهم من شيء فإنّما أخرجهم به من عنده لا بقدرتهم ولا بخيارهم فلا يتكبرون ولا يغترون.