فطريات الأذن

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٤٨ ، ١٨ فبراير ٢٠١٦
فطريات الأذن

فطريات الأذن

تعتبر مشكلة التهاب الأذن مشكلة شائعة وتصيب العديد من الناس، والإصابة بالفطريات هو أحد مسببات التهاب الأذن، حيث يصيب الأذن نوع من أنواع الفطريات وتسبب له الإصابة بالالتهاب كالرشاشية، ومبيضة بيضاء، وفيما يلي ذكرٌ لأسباب فطريات الأذن، وأعراضه، وطرق الوقاية منها.


أسباب الإصابة بفطريات الأذن

  • إصابة الجهاز المناعي ببعض الأمراض المزمنة.
  • التعرض لإصابات بكتيرية مزمنة.
  • بقاء الأذن مبللة لفترات طويلة، لعدم تنشيفها بشكل جيد بعد الاستحمام أو السباحة.
  • تعرض الأذن للأوساخ وملوثات الجو.


أعراض الإصابة بفطريات الأذن

  • في حالة إصابة الأذن الخارجية فإن لون الصوان سيتغير ويحمر.
  • الإحساس بأن الأذن ممتلئة من الداخل.
  • يمكن أن ترتفع درجة حرارة جسم المصاب.
  • الشعور بحكة الأذن، بالإضافة إلى الألم.
  • قد يتقشر جلد صيوان الأذن.


ويمكن أن يتعرض المصاب للعديد من المضاعفات؛ كزيادة احتمالية الإصابة بالعدوات الجرثوميّة، وإصابة الأذن بالتهابات حادة، وخروج إفرازات من الأذن الوسطى.


الوقاية والعلاج من فطريات الأذن

يجب على من يلاحظ على نفسه ظهور الأعراض التي قمنا بذكرها التوجهُ فوراً للطبيب المختص حتى يقوم بفحصه واتخاذ الإجراءات المناسبة للعلاج، وقد يقوم الطبيب بفحص المريض سريرياً وبشكل دقيق، أو مخبرياً من خلال فحص الدم للكشف عن الإصابة بالعدوى، أو تصوير الأذن بواسطة الأشعة، وقد يحتاج الطبيب كذلك لفحص المادة التي تم إفرازها من الأذن المصابة.


وبعد القيام بكل تلك الفحوصات سيقوم بإعطاء المريض العلاجات المناسبة لحالته ومدى تطورها، وسيؤخذ نوع الفطريات التي أصيب بها المريض بعين الاعتبار، ويمكن أن يقدم الطبيب بعض العلاجات الدوائية كالمضادات الحيوية للفطرياتعلى شكل قطرة أو التي تؤخذ عن طريق الفم، بالإضافة إلى المسكنات التي تخفف الآلام الناجمة عن الالتهابات، ويمكن أن تحتاج الأذن إلى التنظيف بواسطة التدخل الجراحي.


ويجب على الشخص المصاب أن يلتزم بكافة التعليمات والإرشادات التي يخبره عنها الطبيب، بالإضافة إلى مراجعة الطبيب في حالة الشعور بالدوار والطنين بشكل متكرر حتى لا تتفاقم المشكلة، وشرب الماء بكميات كبيرة بشكل يومي، وعليه أن يهتم بشكل كبير بنظافته الشخصية وتناول الأطعمة التي تساعده على العلاج كالفواكه والخضراوات، وتنظيف الأذن الخارجية مع الحرص على عدم إدخال الأعواد داخل الأذن، وسحب المادة الشمعية كلما تراكمت داخل الأذن.


كما يحرص على ترك التدخين، وعدم السباحة خلال فترة العلاج، وتجنب تعرضها للرطوبة والغبار، وبالتأكيد يجب على كل شخص الالتزام بمعايير السلامة والوقاية من الإصابة بمثل هذه الأمراض، وذلك من خلال تجنب الأمور التي تسبب الإصابة وإمداد الجسم بالأغذية المقوية لجهازه المناعي، ونظافته.

378 مشاهدة