فقدان الثقة بالنفس

كتابة - آخر تحديث: ١١:٣٠ ، ٢٦ أبريل ٢٠١٦
فقدان الثقة بالنفس

فقدان الثقة بالنفس

يعبر مفهوم الثقة بالنفس عن قوة الفرد الداخلية التي تتعلق بقدرته على عيش مواقف الحياة المختلفة بكفاءةٍ واعتدادٍ بالذات، حيث يعتبر الشخص الواثق إنساناً مقدراً لذاته ومدركاً حقيقة امتلاكها مواهب وملكات ومميّزاتٍ تجعله مميّزاً، كما وتشتمل الثقة بالنفس أيضاً على القدرة على التعامل مع مواقف الحياة المعقّدة والصعبة بذكاءٍ وحكمة، وحل المشكلات فور حصولها لا الاختباء منها، بالإضافة إلى التفكير الإيجابيّ والنظر إلى الجانب المشرق من الحياة حتى وإن كان الواقع تعيساً، ويعاني بعض الأفراد من مشكلة انعدام فقدان الثقة بالنفس، وفي هذا المقال سنتحدث عنها وعن مظاهرها وأسبابها وطرق التخلّص منها.


دلائل انعدام الثقة بالنفس

  • ثقافة التبرير، وتعني الشرح المستمر والدائم لدوافع القيام بعملٍ معين، وكأن الأمر إلزامي.
  • لغة الجسد من خلال حركات الأيدي ونظرة العيون والملامح التي تدلّ على ردات الفعل تجاه مواقفَ معيّنة.
  • محاولة القيام بمختلف المهام والأعمال بمثاليةٍ كبيرةٍ بسبب الاعتقاد بكمال ومثالية المجتمع.
  • تأنيب الضمير وجلد الذات عند حصول أمرٍ معينٍ بشكلٍ ناقصٍ أو غير متقن.
  • عدم الاختلاط بالناس والتفاعل معهم وتفضيل العزلة والوحدة.
  • طريقة الكلام.
  • عدم محاولة أي أمرٍ إذا فشل فيه في المرة الأولى.
  • عدم الدفاع عن الآراء والمعتقدات وترك الآخرين يستصغرونه أو يسيطرون عليه.
  • الخوف من أمور جديدةٍ وتجربة أمورٍ لم يعتاد عليها.
  • مسايرة الآخرين على حساب المشاعر والأفكار الخاصة في غالبية الأوقات.
  • العجز عن التعبير عن المشاعر والأحاسيس.
  • الإفراط في الحساسيّة وعدم تقبل مزاح أو كلام أو انتقادات الآخرين حتى لو كانت بناءة، حيث لا تكون الانتقادات في مجملها بهدف الهدم.


أسباب فقدان الثقة بالنفس

  • حصول موقفٍ معيّنٍ في الصغر وامتداد تأثيره للشباب.
  • الأهل، حيث يمنعون الفرد من التعبير عن نفسه.
  • عدم مراعاة الآخرين لمشاعر الفرد.
  • التفكير السلبي والأفكار السوداء.


حلول لإعادة الثقة

  • التوكّل على الله سبحانه وتعالى وطلب العون والمساعدة منه، حيث إنّه القوي ومن القوي تستمد القوة لعمل مختلف الأعمال والشعور بالراحة النفسية والاطمئنان.
  • دعم الأهل.
  • تواجد الأصدقاء.
  • تنظيم الوقت.
  • الظهور طوال الوقت بمظهرٍ لائقٍ وجميلٍ ومرتب، حيث إنّه أمرٌ يعطي الإنسان إحساساً جميلاً.
  • ممارسة الرياضة التي تنشّط الجسم وتمنح الإنسان جسداً يفخر به.
  • وضع الأهداف وتحديد الخطط.
  • مواجهة الخوف وعدم الهروب منه.
  • عدم الهلع عند تجربة الأشياء الجديدة.
  • الاختلاط بالماس والتفاعل معهم.
  • التمتع بحس الدعابة والفكاهة.
  • الابتسامة حيث توصف بأنها معديةٌ وتأسر القلوب.
  • تنمية النقاش عند الفرد نفسه، فيصبح أكثر انفتاحاً وقدرةً على التعبير عن ذاته بلا ترددٍ أو خوفٍ أو رهبة.