فقدان الشهية في الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥٤ ، ٨ ديسمبر ٢٠١٦
فقدان الشهية في الحمل

فقدان الشهيّة

يُعرَّف فقدان الشهيّة على أنّه غياب الرغبة في تناول الطعام أو الشعور بالجوع، وتترافق هذه الحالة مع بعض المشاكل الصحيّة والمرضيّة، في حين يُعدّ فقدانها أمراً طبيعياً يرافق المرأة خلال مراحل حملها، لا سيّما في الشهور الأولى منه، بالإضافة إلى الشعور بالغثيان والقيء، والرغبة في التمدّد والاستلقاء طيلة النهار، وتتعدّد أسباب فقدان الشهيّة في الحمل، سنتحدّث عنها في هذا المقال، ونقدّم المقترحات اللازمة للتعامل مع هذه الحالة.


أسباب فقدان الشهيّة في الحمل

لم يحدّد الخبراء والأطبّاء سبب إصابة الحامل بفقدان الشهيّة في فترة الحمل، لكنّ بعض الدراسات والتجارب الطبيّة ترجّح أنّ سبب فقدان الشهيّة هو الإصابة بالاضطرابات في الجهاز الهضميّ، وقد يكون بسبب حدوث تغيراتٍ فسيولوجيةٍ في جسم الحامل؛ لدخول جسمها في مرحلةٍ جديدةٍ، ينمو أثناءها الطفل في الرحم ليشارك الأمّ طعامها وشرابها، وكأنّ فقدان الشهيّة هو ردّة فعلٍ طبيعيّةٍ للجسم بسبب حصول الحمل، وقد تشعر بعض السيّدات بفقدان الشهيّة في الأُشهر الثلاثة الأولى من الحمل، بينما تستمرّ بعضهنّ بالإحساس بهذه الحالة حتى الشهر التاسع، ويمكن للنساء في هذه الحالة التحدّث إلى الطبيب واستشارة أخصائيّة التغذية.


التعامل مع فقدان الشهيّة في الحمل

  • عدم القلق بخصوص تناول وجبة الإفطار في الصباح؛ حيث يشتدّ الشعور بفقدان الشهيّة والتقيؤ حينها، وتعويض الطعام خلال بقيّة ساعات النهار.
  • تجنّب شرب الماء على الريق.
  • الحرص على شرب كمياتٍ وفيرةٍ من الماء، تتراوح بين ثمانية وعشرة أكوابٍ يومياً، وتقسيمها على عدّة فتراتٍ زمنيةٍ طوال النهار.
  • التنويع في أصناف الطعام، مع ضرورة احتوائها على الخضار الورقيّة، مثل: الخسّ، والسبانخ، والأطعمة المليئة بالألياف الغذائيّة.
  • استبدال الوجبات الرئيسيّة الثلاث، وتناول وجباتٍ صغيرةٍ خلال النهار، شرط أن تعادل الوجبات الرئيسيّة في الكميّة والنوعيّة.
  • عدم النهوض من السرير فور الاستيقاظ من النوم صباحاً، بل الجلوس قليلاً حتّى تستجمع الحامل قواها، وتتأكّد من قدرتها على النهوض.
  • تناول الموالح في فترة الصباح، وذلك بكميّاتٍ صغيرةٍ، مثل: عيدان البسكويت المالحة، أو البسكويت المالح.
  • أكل بعض المكسّرات والفوشار.
  • اعتماد بعض المقبّلات والوجبات الخفيفة، التي لا ترفضها المعدة غالباً، ومنها: السلطات بأنوعها، وأطباق المعكرونة.
  • تناول الفيتامينات الخاصّة بتقوية صحّة الحامل في فترة المساء؛ لأنّ تناولها صباحاً يضاعف معاناة الحامل، بسبب ما تعانيه من فقدان الشهيّة، وأعراض الوحام عموماً.
  • النوم لساعاتٍ كافيةٍ للحفاظ على صحّة الحامل والمولود، والراحة قدر الإمكان في بداية الحمل.
  • تجنّب شرب المنبّهات، مثل: القهوة، والشاي.


علاقة فقدان الشهيّة بصحّة الجنين

تربط بعض الدراسات بين فقدان الشهيّة وصحّة الجنين، مؤكّدةً على احتماليّة إصابة الطفل ببعض المشكلات الصحيّة؛ لعدم تلقّيه الغذاء الكافي خلال فترة الحمل، أبرزها: انخفاض الوزن عند الولادة مقارنةً مع النساء اللواتي لا يشعرن بفقدان الشهيّة أثناء الحمل في شهوره جميعها، فيما لا يرى البعض الآخر من الأطبّاء أنّ ثمة علاقةً مؤكدةً بين فقدان الشهيّة، وإمكانيّة تعرّض الطفل لأيّ أمراضٍ لاحقاً بعد الولادة.