فقر الدم عند الحامل في الشهر الثامن

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٢٥ ، ٢٨ يونيو ٢٠١٦
فقر الدم عند الحامل في الشهر الثامن

الحمل

تُعتبر فترة الحمل من الفترات المُتعبة للجسم، فعلى الجسم إنتاج المزيد من الدم لدعم نموّ الطّفل، فيحتاج الجسم للحصول على الكثير من الحديد، والعديد من المعادن الأخرى، وعند عدم حصول الجسم على هذه المعادن بشكلٍ كافٍ يتوقّف الجسم عن إنتاج خلايا الدّم الحمراء، ويصاب بفقرِ الدّم الحاد، والذّي يُعتبر من أحد أكثر المشاكل التّي تصاب بها المرأة أثناء الحمل، والذي يشكّل خطراً كبيراً على الجنين والأم، والذي يزيد من فرصةِ حدوثِ ولادةٍ مبكّرةٍ، وخاصّةً في الشّهر الثّامن من الحمل.


أنواع فقر الدّم في الشّهر الثامن من الحمل

  • فقر دم الحديد: يحدث هذا النّوع من فقر الدّم عند عدم حصول الجسم على كميةٍ كافيةٍ من الحديد، الذّي يُنتج الهيموغلوبين المكون الأساسيّ لخلايا الدّم الحمراء، ويحمل الأكسجين من الرّئتين إلى باقي أجزاء الجسم.
  • فقر الدّم بنقص حمض الفوليك: يُعتبر حمض الفوليك كنوعٍ من فيتامين ب، فيساعد على إنتاج الخلايا الجديدة في الجسم، لذلك تحتاج المرأة الحاملُ إلى كميةٍ كبيرةٍ من حمض الفوليك، وخاصّةً في الشّهر الثامن مع اقتراب موعد الولادة، واكتمال نمو الجنين الذّي يَنقل الأكسجين إلى الأنسجة في الجسم، وحماية الجنين من العُيوب الخلقيّة وانخفاض وزنه.
  • نقص فيتامين B12: يساعد فيتامين B12 على تكوين خلايا الدّم الحمراء، وبذلك فإنّ نقصه يؤدّي إلى فقر الدّم وعدم حصول الجسم على كميةٍ كافيةٍ من خلايا الدّم الحمراء، والتّي من الممكن أن تُساهم في حصول العيوب الخلقية للجنين، وتشوّهات الأنبوب العصبيّ والولادة المبكرة.


أعراض فقر الدّم في الشّهر الثامن من الحمل

  • شحوب لون البشرة، واصفرار لونها وتَشقّق الشّفتين والأظافر.
  • الشّعور بالتّعب الدّائم والإرهاق.
  • الدّوخة والصّداع.
  • سرعة في نبضات القلب.
  • ضيقٌ شديدٌ في التّنفس.


من المهم فحص قوة الدّم شهرياً أثناء فترة الحمل لتجنّب حدوث أي مشاكل قبل الولادة، أو الخطر على الأم والجنين؛ فقد لا تظهر هذه الأعراض بشكلٍ واضحٍ.


علاج فقر الدّم

تحتاج الأمّ منذ بداية فترة الحمل لأخذ كميةٍ زائدةٍ من الحديد وحمض الفوليك والفيتامينات قبل موعد الولادة، فمن المُمكن تناول المكمّلات الغذائيّة بعد استشارة الطّبيب؛ لزيادةِ قوّة الدّم، وتناول الأطعمة الغنيةِ بالحديد، وإدخالها في النّظام الغذائي الخاص: كاللّحوم، ومنتجات الألبان، والبيض، والخضار الورقية: كالسّبانخ، والجرجير، والمكسرات والبذور: كالعدس، والفول، والفراولة، والكيوي، والطّماطم، والفلفل، والحمضيات، والعصائر الطّبيعيّة.


ومن المهم تناول جميع الأغذية المذكورة لتجنب الكثيِر من المشاكل؛ كالولادة المبكرة، ودخول الطّفل الخداج، وحدوث بعض العيوب الخلقية للطفل.