فوائد استنشاق هواء البحر

كتابة - آخر تحديث: ٠٥:٣٣ ، ١٣ يوليو ٢٠١٧
فوائد استنشاق هواء البحر

هواء البحر

يوجد الكثير من المصادر الطبيعية التي لها فوائد متعددة ومنها البحر، فجميعنا نحب البحر بهوائه وزرقة مياهه، والراحة النفسية التي نشعر بها عند الجلوس أمامه، فمنظره الجميل ورائحته تساعد الإنسان على التخلص من الإضطرابات والضيق والحزن، فقد أثبتت الأبحاث مدى تأثير استنشاق هواء البحر في صحة الجسم والعقل، ويعود استخدام هواء البحر إلى القرن الثامن عشر والقرن التاسع عشر للعلاج من أمراض الاكتئاب، كما استخدمه الأطباء قبل 200 عام لعلاج أمراض الجهاز التنفسي.


يشير الخبير توماس دبليو رئيس الجمعية الأمريكية للطب في أمراض الرئة والصدر بجامعة واشنطن إلى أنّه من الضروري استنشاق هواء البحر وأنّ الكثير من العائلات التي تقضي أوقات عطلها على شاطئ البحر تعود بصحة أفضل، وأثبتت الأبحاث أنّ هواء البحر المالح يساهم في حد كبير بتنظيف الرئة، وكان المرضى الذين يعانون من التليف الكيسي في أستراليا ينصحهم الأطباء باستنشاق هواء البحر لمدة 48 أسبوعاً، كما استخدمت هذه الطريقة في العصور القديمة.


فوائد استنشاق هواء البحر

زيادة ضخ الدم

يعتبر استنشاق هواء البحر عاملاً مهماً من عوامل زيادة ضخ الدم في جميع أنحاء الجسم، والذي يزيد ضخ الأكسجين إلى المخ، وبالتالي يساعد على زيادة الإحساس بالحيوية، والنشاط، واليقظة.


تحسين المزاج

أثبتت الأبحاث أنّ هواء البحر يحتوي على الأيونات السالبة والتي تزيد امتصاص الأكسجين، كما توازن هرمون السيرتونين والذي يخفف التوتر والعصبية، بالإضافة إلى أنّ تأثير هواء البحر يساعد على إفراز مادة الإندروفين الذي يعطي الإحساس بالراحة.


صحة البشرة

يعتبر هواء البحر غني بالأملاح، مما يساعد في ترطيب البشرة ونعومتها وعلاج إلتهابات الجلد، كما أنّ مياه البحر يوجد بها الطحالب التي تحتوي على معادن صحية مفيدة للبشرة والتي تستخدم في صناعة المستحضرات التجميلية، كما يساعد هواء البحر على تخفيف الالتهابات، وزيادة تغذية الجلد وسرعة التئام الجروح بالإضافة إلى تنشيط الدورة الدموية.


صحة الجهاز التنفسي

إنّ هواء البحر له تأثير إيجابي في صحة الجهاز التنفسي، لهذا السبب شيدت مصحات الأمراض الصدرية بالقرب من شواطئ البحر، لما لهواء البحر من فائدة في تنظيف الرئتين، والقصيبات الهوائية، والالتهابات في الرئة، بالإضافة إلى أنّ استنشاق هواء البحر يساعد على امتصاص 7% من كلوريد الصوديوم الذي يساهم في تقليل تناول المضادات الحيوية.


تجديد النشاط

يساهم استنشاق هواء البحر في تجديد النشاط الذي يؤدي لتحسين الصحة العامة، وقلة الشعور بالتعب والإرهاق، وإمداد الجسم بالطاقة اللازمة للقيام بالنشاطات الحيوية، كما تساعد الإنسان على الراحة عند النوم.


خفض ضغط الدم

يساعد استنشاق هواء البحر مرضى ضغط الدم المرتفع على تهدئة أعصابهم وتحسين مزاجهم، مما يقلل الانفعالات وبالتالي يقلل ضغط الدم.


علاج نقص اليود

تحتوي مياه البحر على نسبة عالية من اليود والذي يحتاجة جسم الإنسان في تنظيم عمل الغدة الدرقية والذي يستخدم في علاجها، لذا ينصح الأطباء مرضى الغدة الدرقية بالجلوس عند شاطئ البحر لاستنشاق اليود.