فوائد الإحسان إلى الجار

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٢٦ ، ٢٨ مارس ٢٠١٦
فوائد الإحسان إلى الجار

الجار

الجار هو القريب من المنزل والمسكن والجوار، سواء كان قريباً من حيث الدم، أو الصداقة، وسواء كان من الدين نفسه، أو غيره، فهناك مقولة شائعة تقول أن الجار قبل الدار، فالجيران هم أكثر الناس معرفة ببعضهم البعض، حيث حثّنا ديننا الحنيف على حسن المعاملة والتعامل بكل معاني المحبة والتقدير والاحترام، وفي هذا المقال سنقدّم لكم أهمّ الفوائد التي تعود على الشخص جراء الإحسان إلى جاره.


صور وأشكال الجيران

  • الجار في العمل.
  • الجار في المزرعة.
  • الجار في السوق.
  • الجار على مقعد الدراسة.


حقوق الجار

  • رد السلام من الأمور التي تعمل على نشر المودة والرحمة بين الجيران، ولها آثار طيّبة في إشاعة روح الألفة.
  • كف ّالأذى عنه، حيث يجب علينا كفّ الأذى عن الجيران والتعامل معهم بطريقة محترمة.
  • تفقّده وقضاء حوائجه، من الضروري تفقد الجيران والاطلاع على الأمور التى هم بحاجة لها.
  • ستره وصيانة عرضه، ينبغى على الجار ستر جاره آخذاً بعين الاعتبار بأنه إن فعل ذلك ستره الله في الدنيا والآخرة.
  • مساندته في الأفراح والأتراح، حيث يجب علينا الوقوف مع الجار في السراء والضراء.


إنّ واجب حقوق الجار وحسن الجيرة أثر بالغ في المجتمع وحياة الناس، فهو يزيد التراحم والتعاطف، ويزيد المودة والرحمة والتراحم، يحصل تبادل المنافع، والاستقرار، واطمئنان النفوس، وانشراح الصدور، حيث إنّ الدين الاسلامي يحرص على تحقيق روح المودة بين المسلمين وتحقيق السلام.


فؤائد الإحسان إلي الجار

  • يكتسب بإحسانه محبَّة الله عزّ وجلّ.
  • يتقرب مِن رحمة الله عزّ وجلّ.
  • وسيلة المجتمع للرقي والتقدم.
  • يؤدّي إلى توثيق الروابط، وزياده المحبة بين الجيران.
  • يزيل ما في النفوس من الحقد، وسوء الفهم وسوء الظن.
  • يعتبر سبباً من أسباب انشراح الصدر.
  • يتجلى الإحسان في تماسك المجتمع، وحمايته من الخراب والمضار الاجتماعية.


إنّ سعادة المجتمع وترابطه ونشر المحبة بين الناس لا تتم إلا بالقيام بهذه الأمور التي جاءت بها الشريعة، فيوجد كثير من الناس قد لا يعرف اسم جاره القريب منه في السكن، ولا حتّىّ يسأل عن أحواله، ولا يقوم بعمل الواجب معه، فقد حث الإسلام على وجوب أن تكون المعاملة على أساس الأخلاق والاحترام، وهو ما يجب الالتزام به،فعن أنسٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: (ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه، وهو يعلم به). لم يشترط في الإسلام أن يكن جارك مسلماً لكي تحبه وتعاشره وتحترمه، فحق الاحترام واجب في أي حال وأي ظرف مهما كان، فالجار هو الصديق والحبيب ورفيق العمر، فيجب الإحسان إليه لتنعم بحياة مليئة بالهدوء والراحة.