فوائد البابونج الصحية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٤ ، ٣٠ أكتوبر ٢٠١٦
فوائد البابونج الصحية

البابونج

يعدّ البابونج عبارة عن عشبة حوليّة متوسطة الحجم، لها بتلات بيضاء تنمو عليها زهور صفراء اللون، ورائحتها حادّة وجميلة، وتنمو مع بداية فصل الصيف، وهي منتشرة بكثرة في آسيا، وأوروبا، وأمريكا الشماليّة، كما استُخدم البابونج منذ قديم الزمان في علاج العديد من الأمراض والمشاكل الصحيّة؛ نظراً لاحتوائه على عناصر غذائية مهمّة ومفيدة للجسم، وفي هذا المقال سنوضح هذه الفوائد بالتفصيل.


فوائد البابونج الصحيّة

  • يقوّي جهاز المناعة في الجسم، مما يساعد على التصدّي للأمراض المعدية بشكل أفضل.
  • يزيد نسبة التعرّق في الجسم، مما يساعد على خروج نسبة كبيرة من السموم المختزنة في الجسم.
  • يسكّن الآلام والتشنجات المزمنة، ومن أبرزها ألم نزول الطمث المصاحب للدورة الشهريّة، والمغص المعوي.
  • يعالج التهابات الكبد، ويمنع تجمع الرمال في الكلى، ويفتت الحصى.
  • يعالج مرض اليرقان.
  • يمنع احتباس السوائل والأملاح في الجسم، وهو بذلك مدرّ طبيعي للبول.
  • يعالج الزكام، ونزلات البرد، ومشاكل الجهاز التنفسي، كالربو وضيق التنفس.
  • ينشط وظائف الدماغ، ويقوي الأعصاب.
  • يعالج الصرع، ويزيل القلق والتوتر، ويخفف الشعور بالتعب والإجهاد.
  • يعالج مرض داء الملوك.
  • يعالج السرطان، ويحارب نمو وانتشار الخلايا الحرة في الجسم.
  • يعالج قرحة المعدة.
  • يستخدم كعلاج موضعي للبواسير الشرجية.


فوائد البابونج للشعر

  • يزيد لمعان وتفتيح الشعر الداكن، وهو بذلك بمثابة بديل عن استخدام الصبغات الكيماويّة.
  • يقوي بصيلات الشعر، ويحفز نموّه.
  • يزيد نعومة الشعر، كما يقضي على الفطريات والبكتيريات التي تسبب القشرة في الشعر.


فوائد البابونج للبشرة

  • يعالج مشاكل البشرة بأنواعها.
  • يؤخر الشيخوخة، وعلامات التقدم بالسن، ويزيل التجاعيد.
  • يفتح لون البشرة، ويمنحها إشراقة ونضارة.
  • يخفف تقرّحات الجلد الناجمة عن حروق الشمس.
  • يحتوي على مضادّات أكسدة فعالة تمنع ظهور حبوب الشباب، وتزيل الآثار الناجمة عنها.
  • يعالج الهالات السوداء التي تظهر تحت العينين، ويخفف انتفاخهما الناتج عن التحسس.
  • ينظف الوجه من خلايا الجلد الميتة، ويساعد على بناء خلايا جديدة، وذلك بتطبيقه على الوجه كوصفة طبية.


أضرار البابونج

على الرغم من فوائد البابونج وقدرته على علاج أمراض كثيرة، إلّا أنّه قد يؤثر في فئات معينة من الناس، كالمرأة الحامل؛ فهو يسبب حدوث تقلّصات في الرحم، كما يُمنع تناوله من قِبل الأشخاص الذين يتناولون عقاقير تمييع الدم؛ نظراً لاحتوائه على مادة الكومارين التي تحفز هذا التمييع، مما يعيق التئام الجروح، ويسبب النزيف عند النساء خلال الدورة الشهريّة، كما أنّ الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى الإصابة بالقيء والغثيان.