فوائد البرد

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٥٥ ، ٤ مايو ٢٠١٦
فوائد البرد

البرد

تشهد الكرة الأرضية العديد من التغيرات على صعيد درجة الحرارة والأحوال المناخية، والتي تكون نتيجة لتعاقب الفصول الأربعة وتغيرها على مدار السنة، ويعتبر الشتاء هو الفصل الذي تنخفض فيه درجات الحرارة لتصبح الأجواء باردة.


من الجدير بالذكر بأنّ غالبية الأشخاص لا يفضلون فصل الشتاء، وذلك لاعتقادهم بأنه المسبب الأساسي للأمراض الجسدية والنفسية، ولكن أثبتت الدراسات الحديثة بأن هناك العديد من الفوائد التي تعود على الإنسان نتيجة التعرض للبرد، والتي سنذكرها لكم في هذا المقال.


فوائد البرد

  • تنشيط دورة الدم في الجسم، وذلك لأن البرودة تؤدي إلى تقلص الأوعية الدموية، فيقوم الجسم بضخ الدم بشكل سريع ليتدفق فيها، الأمر الذي يؤدي إلى إعادة توسيع الشرايين والأوردة بالإضافة إلى العروق الصغيرة في الجسم.
  • إخراج السوائل المحتبسة في الجسم، والتي تكون متمركزة في منطقة البطن والأطراف، وبالتالي تحسين شكل الجسم، وجعله أكثر صحةً وأكثر تناسقاً.
  • زيادة عدد ضربات القلب، وتحفيز الجسم على حرق السعرات الحرارية والدهون الزائدة في الجسم، وذلك لإمداد الجسم بالطاقة والحيوية والدفء، الأمر الذي من شأنه التقليل من الوزن الزائد، والمساعدة على خسارة الوزن الزائد بشكل طفيف، ولكن من الجدير بالذكر بأنه لا ينصح الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في القلب التعرض للبرودة بشكل كبير، وذلك تجنباً لتطور الحالة المرضية وازديادها سوءاً.
  • زيادة الهرمون الذكري "التستوستيرون"، الأمر الذي من شأنه تحسين القدرة الجنسية وزيادة الانتصاب، وتحقيق علاقة جنسية مرضية لدى الطرفين، حيث بينت الدراسات الأخيرة في المعاهد الأمريكية بأن النشاط والقدرة الجنسية لدى الرجال كانت تزيد مع نهاية الخريف وبداية الشتاء، وتقل في الصيف مع ارتفاع درجات الحرارة.
  • تحسين الحالة النفسية، وتحقيق التوازن النفسي في الجسم، بالإضافة إلى تقليل فرص التعرض للاكتئاب والقلق والتوتر الذي يعاني منه بعض الأشخاص في فصل الشتاء، وهو ما يعرف باسم "الاكتئاب الشتوي"، حيث إنّ البرودة تحفز الجسم على إفراز هرمون "السيرونوتين" بالإضافة إلى هرمون "الدوبامين" وهرمون " الميلاتونين"، والمسؤولة عن التحكم في الحالة المزاجية للإنسان.
  • القضاء على غالبية الطفيليات الضارة مثل البكتيريا والفيروسات وغيرها، هذا عدا عن قتل الحشرات التي تؤدي إلى نقل الأمراض والعدوات بين الناس، الأمر الذي من شأنه التقليل من فرص الإصابة بالأمراض أو المشاكل الصحية.
  • التقليل من الشعور بالآلام في المناطق المختلفة في الجسم، حيث أثبتت بعض الدراسات الطبية بأن تعريض الجسم للأجواء الباردة لمدة لا تزيد عن ثلث ساعة، وعلى مدار ثلاثة أشهر يؤدي إلى تحفيز الجسم على إفراز هرمون "النورايبنفرين" والمسؤول عن تخفييف الأوجاع.
  • إطالة العمر، حيث قام بعض الباحثين بعمل دراسة على مجموعة من الفئران، وتوصلوا إلى أن البرودة ترفع من معدل الحياة لكل فأر على حدة بنسبة 20%.