فوائد الرمان للقلب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠١:٠٤ ، ٢١ فبراير ٢٠١٩
فوائد الرمان للقلب

الرمان

تعود أصول فاكهة الرمان إلى منطقة البحر الأبيض المتوسّط، والهند، وآسيا، والمناطق الاستوائيّة في أفريقيا، ويمتاز هذا النوع من الفواكه بقشرته الصلبة التي تضمّ العديد من الحبيبات الصغيرة الحمراء، كما يمتاز بأنّ كل جزء منه يمتلك فوائد صحيّة مختلفة، ولذلك فإنّه من الفواكه ذات الشعبيّة الكبيرة، ويمكن إيجاده على شكل عصائر، ومساحيق، ومكمّلات، ومُستخلصات، وعند شراء الرمان يُنصح باختيار الثمار الحمراء، وثقيلة الوزن، والتي تكون قشرتها ملساء، وسهلة الخدش حيث يدلّ ذلك على نُضجها، كما يُفضل تخزينه في مكان بارد وجافّ.[١]


فوائد الرمان للقلب

يقدّم الرمان العديد من الفوائد الصحيّة للقلب، وفيما يلي أهم هذه الفوائد:[٢][٣]

  • تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب: حيث تُعدّ أمراض القلب من الأسباب الأكثر انتشاراً للموت المبكّر في الوقت الحالي، وقد يقلّل تناول عصير الرمّان من خطر الإصابة بهذه الأمراض، إذ يحتوي على الحمض الدهني الذي يسمّى بحمض البونيسيك (بالإنجليزيّة: Punicic acid) والذي يمكن أن يساعد على الوقاية من تقدّم مرض القلب، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ تناول زيت بذور الرمّان قلّل الدهون الثُلاثيّة (بالإنجليزيّة: Triglycerides) في الجسم، كما ساعد على تحسين نسبة هذه الدهون إلى الكوليسترول الطيّب.
  • تقليل ضغط الدم: حيث يُعدّ ضغط الدم المُرتفع (بالإنجليزيّة: Hypertension) من العوامل التي قد تؤدّي للإصابة بالنوبات القلبيّة، والسكتات الدماغيّة، وقد وجدت إحدى الدراسات أنّ تناول عصير الرمان يوميّاً لمدّة أسبوعين قلّل ضغط الدم عند الأشخاص المُصابين بارتفاعه، كما أكدّت العديد من الدراسات الأخرى هذا التأثير.
  • التقليل من إجهاد الشرايين: حيث أشارت إحدى الدراسات المخبريّة إلى أنّ استخدام عصير الرمان قلّل التلف الناتج عن الإجهاد في خلايا الأوعية الدمويّة المُعرّضة للإجهاد الذي قد ينتج عن عدّة عوامل؛ مثل: ارتفاع ضغط الدم، وقد يعود هذا التأثير لدورالرمان في تحفيز إنتاج أحادي أكسيد النيتروجين (بالإنجليزية: Nitric oxide) الذي يساعد على المحافظة على فتح الشرايين، وتدفّق الدم، كما أنّ هذا النوع من الفاكهة يُعدّ غنيّاً بمضادات الأكسدة التي قد تحمي الشرايين من التلف، ومن جهةٍ أخرى فقد أظهرت التجارب التي أجريت على الفئران بأنّ هذا العصير بَطّأ من تصلّب الشرايين الناتج عن ارتفاع مستويات الكوليسترول.
  • تقليل مستويات الكوليسترول في الدم: حيث وجدت إحدى الدراسات التي أجريت على المرضى المصابين بالسكري النمط الثاني، والذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول بأنّ تناول عصير الرمان قلّل من مستويات الكوليسترول السيّء لديهم، كما أثبتت الدراسات التي أجريت على الإنسان والحيوان بأنّ هذا العصير يمنع تأكسد الكوليسترول السيّء؛ حيث أنّ تأكسده يعدّ من العوامل المسبّبة لأمراض القلب.


الفوائد الصحيّة للرمان

يحتوي الرمان على العديد من المركبات المفيدة للصحّة، وأظهرت الدراسات بأنّ هذا النوع من الفواكه يمكن أن يُوفر عدّة فوائد صحيّة للجسم، وفيما يلي أهم هذه الفوائد:[٢]

  • غنيّ بالمركبات النباتيّة: حيث يحتوي الرمّان على مركّبين أساسييّن يُعدّان مسؤولان عن الفوائد الصحيّة المرتبطة بتناوله، وهما مركّب البونيكالاجين (بالإنجليزيّة: Punicalagin)؛ والذي عُدّ من مضادّات الأكسدة ويوجد في قشرة الرمان وعصيره، أمّا المركب الثاني فهو حمض البونيسيك (بالإنجليزية: Punicic Acid)؛ الذي يوجد في زيت بذور الرمان، ويُعدّ من أنواع حمض اللينولييك (بالإنجليزيّة: Linoleic acid) ويمتلك تأثيراً حيوياً في الجسم.
  • تقليل الالتهابات: حيث يمتلك الرمّان خصائص مضادّة للالتهاب، وتعود هذه الخصائص بجزء كبير إلى احتواء الرمان على مركب البونيكالاجين الذي يمتلك خصائص مضادّة للأكسدة، وقد أشارت الدراسات المخبريّة بأنّه قد يقلّل من النشاط الالتهابي في القناة الهضميّة، وفي خلايا سرطان القولون، والثدي، وبالإضافة إلى ذلك وجدت إحدى الدراسات بأنّ تناول عصير الرمان قلّل مؤشّرات الالتهاب التي تُسمّى بالبروتين المتفاعل-C، والإنترلوكين (بالإنجليزيّة: Interleukin) عند المرضى المصابين بالسكري.
  • تقليل خطر الإصابة بسرطان البروستات: حيث أظهرت الدراسات المخبريّة بأنّ مستخلص الرمان يمكن أن يبطّىء من تكاثر الخلايا السرطانيّة، وأن يُحفّز موتها، ومن الجدير بالذكر أنّ ما يُسمّى بالمستضدّ البروستاتي النوعي (بالإنجليزيّة: Prostate-specific antigen)؛ وهو عبارة عن مؤشّر لسرطان البروستات في الدم، وفي حال تضاعُف أعداد هذا المؤشّر خلال زمن قصير يزيد خطر الموت بسبب سرطان البروستات، وقد وجدت إحدى الدراسات بأنّ تناول عصير الرمّان زاد من الزمن الذي تحتاجه هذه المستضادات لتتضاعف أعدادها عند الرجال.
  • تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي: حيث تشير الدراسات المخبريّة إلى أنّ مستخلص الرمان يمكن أن يمنع تكاثر خلايا سرطان الثدي، كما يمكن أن يقتلها، وما زال هذا التأثير بحاجة للمزيد من الدراسة على الإنسان.
  • إمكانيّة مُكافحة التهاب المفاصل وآلامها: حيث يمكن أن تساعد المركبات النباتيّة في الرمان على علاج التهاب المفاصل؛ وذلك لتأثيرها المُضادّ للالتهابات؛ وقد أظهرت الدراسات المخبريّة أنّ مُستخلص هذا النوع من الفاكهة يمكن أن يثبّط تأثير الإنزيمات المُسبّبة لتلف المفاصل عند المُصابين بالتهاب المفصل التنكسي (بالإنجليزيّة: Osteoarthritis).
  • إمكانيّة تحسين الذاكرة: حيث وجدت إحدى الدراسات بأنّ استخدام مستخلص الرمان منع نقص الذاكرة الذي قد يصيب المرضى بعد إجراء الجراحة، كما تظهر الدراسات التي أجريت على الفئران أنّ الرمان يمكن أن يقلّل خطر الإصابة بالألزهايمر.
  • تحسين الأداء البدني: إذ يُعدّ الرمان من الأطعمة الغنيّة بالنترات التي وُجِدَ أنّها تُحسّن الأداء الرياضي، كما أشارت إحدى الدراسات أنّ مستخلص هذه الفاكهة حسّن تدفّق الدم، وزاد من كفاءة التمرين، وأخّر بدء الشعور بالإعياء.


القيمة الغذائيّة للرمان

يبيّّن الجدول الآتي العناصر الغذائيّة الموجودة في 100 غرام من الرمان الطازج:[٤]

العنصر الغذائي القيمة الغذائية
الماء 77.93 ميليتراً
السعرات الحرارية 83 سُعرةً حراريةً
البروتين 1.67 غرام
الدهون 1.17 غرام
الكربوهيدرات 18.70 غراماً
الألياف 4.0 غرامات
السكريات 13.67 غراماً
الكالسيوم 10 ملغرامات
الحديد 0.30 ملغرام
المغنيسيوم 12 ملغراماً
الفسفور 36 ملغراماً
البوتاسيوم 236 ملغراماً
الصويديوم 3 ملغرامات
الزنك 0.35 ملغرام
فيتامين ج 10.2 ملغرامات
الفولات 38 ميكروغراماً
فيتامين هـ 0.60 ملغرام
فيتامين ك 16.4 ميكروغراماً


المراجع

  1. Moira Lawler (6-12-2018), "The Ultimate Guide to Pomegranates: Why They’re Good for You and All the Ways to Eat Them"، www.everydayhealth.com, Retrieved 26-12-2018. Edited.
  2. ^ أ ب Joe Leech (15-8-2018), "12 Health Benefits of Pomegranate"، www.healthline.com, Retrieved 26-12-2018. Edited.
  3. "Pomegranate Juice May Clear Clogged Arteries", www.webmd.com, Retrieved 26-12-2018. Edited.
  4. "Basic Report: 09286, Pomegranates, raw a ", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 26-12-2018. Edited.