فوائد الشاي الأسود

كتابة - آخر تحديث: ٢٢:١٣ ، ٢٦ يناير ٢٠١٩
فوائد الشاي الأسود

الشاي الأسود

يُعدّ الشاي من المشروبات شائعة الاستخدام حول العالم، وهناك أربعة أنواع رئيسة منه: الأسود، والأخضر، والأبيض، والأولونغ، حيث تُصنع جميع أنواعه من أوراق نبات الكاميليا الصينية (بالإنجليزيّة: Camellia sinensis)، ومن الجدير بالذكر أنّ الشاي الأسود والأخضر هما الأكثر استخداماً في جميع أنحاء العالم، كما يشتهر الشاي الأسود في مناطق أوروبا وأمريكا الشمالية، بينما يُعدّ الشاي الأخضر الأكثر استخداماً في اليابان والصين. ويُصنع الشاي الأسود باستخدام أوراق الشاي المؤكسدة التي ذبُلت وتحوّل لونها إلى اللون البني، حيث تؤدي عملية الأكسدة إلى تكوين مركّبات الثيافلافين (بالإنجليزيّة: Theaflavins) والثياروبيجينز (بالإنجليزيّة: Thearubigins)، وهي المسؤولة عن مذاقه المميز، ولونه، والكثير من الفوائد الصحية، أمّا الشاي الأخضر فيُصنع بتجفيف أوراق الشاي، ثمّ تبخيرها مباشرةً بعد قطفها.[١]


فوائد الشاي الأسود

يمتلك الشاي الأسود العديد من الفوائد الصحية المختلفة؛ وذلك بسبب احتوائه على مضادات الأكسدة والمركّبات التي تساهم في التقليل من الالتهابات في الجسم، ونذكر من هذه الفوائد ما يأتي:[٢]

  • تعزيز صحة القلب: وذلك بسبب احتواء الشاي الأسود على مجموعة من مضادات الأكسدة التي تُسمّى الفلافونويد (بالإنجليزيّة: Flavonoids)، والتي يمكن أن تُقلّل من عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب، مثل: ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكوليسترول، وارتفاع مستويات الدهون الثلاثية، والسمنة؛ حيث وجدت دراسة أُجريت على أشخاص تناولوا الشاي الأسود مدة 12 أسبوعاً انخفاضاً كبيراً في مستوى الدهون الثلاثية بنسبة 36٪، ومستويات سكر الدم بنسبة 18٪، ونسبة الكوليسترول الضار إلى الكوليسترول النافع بنسبة 17٪، كما أشارت دراسة أخرى أُجريت على أشخاص تناولوا ثلاثة أكواب من الشاي الأسود يومياً إلى انخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 11٪.
  • التخلُّص من الجذور الحرة: وذلك بسبب احتواء الشاي الأسود على أحد أنواع مضادات الأكسدة الذي يُسمّى بالبوليفينول (بالإنجليزيّة: Polyphenols)؛ والتي تتضمّن الكاتيشين (بالإنجليزيّة: Catechins)، والثيافلافين، والثياروبيجينز، كما أنها تساهم في حماية الخلايا من التلف، ممّا يؤدي إلى خفض خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، حيث أشارت دراسة أُجريت على الفئران إلى أنّ الثيافلافين قد خفض من مستويات الكوليسترول والسكر في الدم.
  • إمكانية التقليل من مستويات الكوليسترول الضار: حيث إنّ الكوليسترول الضار قد يتراكم في الشرايين، ممّا يُسبّب الإصابة بالنوبات القلبية، والسكتات الدماغية، وقد أشارت دراسةٌ أُجريت على أشخاص يعانون من ارتفاع طفيف أو متوسط بمستويات الكوليسترول إلى أنّه عند تناولهم خمس حصص من الشاي الأسود يومياً أدى إلى خفض الكوليسترول الضار بنسبة 11٪، كما وجدت عدّة دراسات أخرى أنّه يساعد على تحسين مستويات الكوليسترول عند الأشخاص المُعرَّضين لخطر الإصابة بأمراض القلب أو السمنة.
  • تعزيز صحة الجهاز الهضمي: حيث إنّ الشاي الأسود يحتوي على مركّبات البوليفينول التي تُحفّز نمو البكتيريا النافعة، وتُثبّط نمو البكتيريا الضارّة مثل السلمونيلا (بالإنجليزيّة: Salmonella)، كما أنّه يمتلك خصائصاً مضادة للميكروبات التي تساعد على إصلاح بطانة القناة الهضمية، ممّا يساهم في التخلُّص من المواد الضارّة، وتحسين المناعة، حيث وجدت الدراسات أنّ نوع البكتيريا الموجود في الأمعاء قد يلعب دوراً مهمّاً في التقليل من خطر الإصابة ببعض الحالات الصحية، مثل: مرض الأمعاء الالتهابي (بالإنجليزيّة: Inflammatory bowel disease)، ومرض السكّري من النوع الثاني، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والسمنة، والسرطان.
  • إمكانية المساهمة في خفض ضغط الدم: وذلك حسب الدراسات التي أُجريت على البشر؛ ممّا قد يُقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب، والفشل الكلوي، والنوبات القلبية، والسكتات الدماغية، وفقدان البصر.
  • التقليل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية: حيث إنّ السكتات تُعدّ السبب الرئيس الثاني للوفاة عالمياً، وتحدث نتيجة انسداد أو تمزُّق في أحد الأوعية الدموية الموجودة في الدماغ، حيث وجدت دراسة أُجريت على أشخاص تناولوا 4 أكواب من الشاي الأسود أو أكثر يومياً ولمدة وصلت لأكثر من 10 سنوات انخفاض خطر إصابتهم بالسكتة الدماغية بنسبة 32%، كما وجدت دراسات أخرى أنّ تناول أكثر من 3 أكواب من الشاي الأسود أو الأخضر يومياً قد قلّل من خطر إصابتهم بالسكتة الدماغية بنسبة 21% مقارنةً بالأشخاص الذين قاموا بتناول أقلّ من كوب واحد في اليوم.
  • التقليل من مستويات السكر في الدم: كما أنّه يُقلّل من حدوث المضاعفات الصحية مثل: الإصابة بمرض السكّري من النوع الثاني، والسمنة، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والفشل الكلوي، والاكتئاب، حيث وجدت دراسة أُجريت على الفئران أنّ مستخلص الشاي الأسود أو الأخضر قد قلّل من نسبة السكر في الدم، كما أنّه حسّن قدرة الجسم على القيام بعملية التمثيل الغذائي للسكر.
  • التقليل من خطر الإصابة بمرض السرطان: وذلك بفضل احتوائه على مركّبات البوليفينول التي يمكن أن تساهم في تنظيم نمو الخلايا السرطانية، والتقليل من نمو خلايا جديدة، حيث وجدت دراسة أُجريت على النساء أنّه قد يساهم في التغلُّب على انتشار أورام الثدي التي تعتمد على الهرمونات.
  • المساهمة في زيادة التركيز واليقظة: وذلك بسبب احتوائه على كمية جيّدة من الكافيين، ولكنها تُعدّ أقلّ مقارنةً بالقهوة، كما أنّه يحتوي على الحمض الأميني الثيانين (بالإنجليزيّة: L-theanine)، الذي يساعد الأعصاب على الاسترخاء، ممّا يزيد من التركيز.


أضرار الشاي الأسود

إنّ تناول الشاي الأسود بكميات معتدلة يعد أمراً آمناً، ولكنّ شرب كميات كبيرة منه قد يكون غير آمن؛ فقد يؤدي إلى بعض الأضرار بسبب مادة الكافيين؛ حيث إنّه يحتوي على نسبة 2-4% من الكافيين، كما أنّ تناول الشاي الأسود بكثرة يمكن أن يسبب آثاراً جانبية تتراوح بين الخفيفة والشديدة؛ حيث تشمل هذه الأعراض الصّداع، والتوتر، وعدم انتظام ضربات القلب، وحرقة المعدة، والارتعاش، واضرابات النوم، والتقيؤ، وطنين الأذن، والإسهال، والتهيّج، والشعور بالدوار، والارتباك، والتشجنّات، ويسبب تفاقم حالة فقر الدم لدى الأشخاص المصابين بنقص عنصر الحديد.[٣]


المراجع

  1. Joe Bowman (22-7-2016), "Know Your Teas: Black Tea"، www.healthline.com, Retrieved 10-11-2018. Edited.
  2. Autumn Enloe (16-5-2018), "10 Evidence-Based Health Benefits of Black Tea"، www.healthline.com, Retrieved 11-11-2018. Edited.
  3. "BLACK TEA", www.webmd.com, Retrieved 3-12-2018. Edited.