فوائد الليمون مع الكمون

كتابة - آخر تحديث: ١٢:١٠ ، ٢٠ يونيو ٢٠١٦
فوائد الليمون مع الكمون

الليمون مع الكمون

يعدّ الليمون أحد النباتات المنتمية للفصيلة الحمضيّة، وهو يدخل في العديد من الأطعمة نظراً لمذاقه المميّز، فيدخل في إعداد السلطات المختلفة، والمشروبات، والمأكولات المختلفة مثل الملوخية أو ورق العنب.


أمّا الكمّون فهو أحد أنواع البهارات الّتي تُضاف على المأكولات المختلفة لتميزّها بنكهة شهية، وهو متوفّر على هيئة بذور أو مسحوق، ومن الجدير بالذكر أنّ الليمون والكمّون لا يدخلان في مجال الطهيّ فقط، بل لهما فوائد صحّية كثيرة، سنعرضها في هذا المقال.


فوائد الليمون مع الكمون

  • يخفّض من الوزن ويعالج السمنة، نظراً لأنّه يزيد من معدل الهضم والتمثيل الغذائي المعروف بالأيض أو الاستقلاب.
  • يتخلّص من مشاكل الجهاز الهضمي، والتي على رأسها الإمساك.


طريقة إعداد الليمون مع الكمون

  • نغلي كوباً من الماء، ثمّ نُضيف له ملعقة صغيرة من بذور الكمّون.
  • نحرّك المزيج جيّداً، ثمّ نطفئ النار.
  • نقطع ليمونة إلى قطع صغيرة كما هي بقشورها وبذورها.
  • نُضيف قطع الليمون إلى مزيج الكمّون، ونتركه لمدّة ثماني ساعات حتّى يرتاح.
  • نصفّيه جيّداً، ونشرب ما مقداره كوباً من الكميّة المحضّرة يوميّاً كلّ صباح على الريق، مع النصح باعتماد نظام غذائي يوميّ معتدل يتكوّن من خمس وجبات.


فوائد الليمون

  • يُعيد التوازن لدرجة الحموضة ( pH ) في الجسم.
  • يعمل كمضاد للالتهابات الّتي تتسبب في الإنفلونزا مثلاً أو نزلات البرد، وذلك لغناه بفيتامين سي.
  • ينظّف الأمعاء من الديدان المعوية ويسهّل حركتها.
  • يعزز صحّة البشرة ويحافظ على شبابها، وذلك لغناه بالمواد المضادة للأكسدة، ولاحتوائه على فيتامين ج الذي يزيد بدوره من مرونة الجلد ليقاوم التجاعيد وعيوب البشرة.
  • يُعالج حصى المرارة وترسبات الكالسيوم في الكلى، نظراً لاحتوائه على حمض الستريك.
  • يعالج اضطرابات الدماغ، مثل الشلل والرعاش، وذلك لاحتواء قشره على مواد مغذية قوية.
  • يعالج الإمساك عند استخدامه مع النعناع.
  • يعالج صعوبة التنفّس ونقص الأكسجين.
  • يقضي على بكتيريا الملاريا، والكوليرا، والدفتيريا والتيفوئيد وغيرها.
  • يعزّز الأوعية الدمويّة، ممّا يقي من خطر الإصابة بالنزف الداخلي.


فوائد الكمون

  • يحمي من فقر الدم، عن طريق زيادة نسبة الحديد في الجسم.
  • يقوّي جهاز المناعة، نظراً لاحتوائه على خصائص مضادة للأكسدة.
  • يحسّن من إنتاج الحليب بالنسبة للنساء المرضعات، كما يقوّي جسم المرأة الحامل.
  • يساعد في النوم وفي التخلّص من الأرق.
  • يحسّن الذاكرة ووظائف العقل.
  • يحسّن عمليّة الهضم، كما يحمي من أمراض الجهاز الهضمي، المتمثلة في انتفاخ البطن، أو الإسهال والغثيان، أو عسر الهضم.
  • يبطّئ نمو خلايا السرطان، خصوصاً سرطان الثدي والقولون.
  • يعالج نزلات البرد، وأمراض الجهاز التنفسي المتمثلة في السعال، أو الحمّى، أو التهابات الحلق.
  • يحافظ على صحّة الكلى، ويُعالج المغص الكلوي.