فوائد المريوت

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٧ ، ١٤ مارس ٢٠١٦
فوائد المريوت

المريوت

نبات المريوت أو المسمّى بنبات الفراسيون الأبيض أو كما عرف أيضاً باسم عشبة الكلاب، وتشتهر أيضاً باسم نبات الميرمية، ويقصد باسم المريوت أي العلاج في اللغة اللاتينيّة، وهي من فئة النباتات المعمرة ومن عائلة النباتات الشفوية، لها جذور ثخينة وساق قصيرة كما أنها ليست طويلة، ويغطي ساقها شعيرات كثيفةً تشبه الفرو، وتعتبر مناطق حوض البحر الأبيض المتوسط الموطن الأصلى للمريوت، كما أنّها من النباتات التي تزرع في جميع أنحاء العالم، بحيث تزرع بذورها في الربيع وتبقى لحين جنيها في الصيف، وهي من النباتات التي تزهر في الأجواء المشمسة.


فوائد المريوت

  • يعتبر حمض الروزميرنييك الموجود في نبات المريوت من الفينولات، وهذه الفينولات قد عرفت بكونها مواد مضادةٌ للالتهابات المختلفة.
  • استخدامت الزيوت الطيارة الناتجة من نباتات المريوت، كمادّةُ تعمل على التخلّص من التشنّجات العضليّة ومحاربة الجراثيم.
  • عرفت نباتات المريوت بكونها ذات تأثير قابض ومطهر، لذلك فهي مثالية للتخلّص من جميع أنواع الالتهابات في الجسم وبشكل خاصّ التهابات الحلق، وقد استخدمت المريوت في صنع سوائل مضمضة الفم للتخلّص من قروح اللثة والفم.
  • لكون الماريوت مادةً قابضةً فقد تستخدم لعلاج الإسهال المتوسط.
  • كما أنها عرفت كنبات منبه للجهاز الهضمي ومفيدة لتقوية الأعصاب وتهدئتها.
  • وقد استخدمت الماريوت منذ القدم لعلاج مشاكل الحيض غير المنتظم، لكونها تزيد من تدفق الدم، فتعتبر نافعةً لتنظيم هرمونات النساء بشكل خاص، كما أنها علاجاً نافعاً لاضطرابات سن اليأس.
  • يستخدم مزيجٌ من عصير الليمون مع نبات المريوت لتبييض أسنان المدخنين.
  • يمكن للشخص استخدام التدليك العلاجي بزيت المريوت عند الشعور بالإرهاق والتوتر الجسدي، وذلك للحصول على الاسترخاء وتجديد نشاط الجسم.
  • يمكن استخدام أوراق نبتة المريوت للإسعافات الأولية، فهي جيدةٌ جداً عند وضعها على لسعات الحشرات، وعضات بعض الحيوانات، فتقلل من الضرر الحادث للجسم كالتسمم والالتهابات.


الاستخدامات العلاجية للمريوت

تعتبر نبتة المريوت من النباتات التي تستخدم كعلاج مقو للجسم بشكل عام، وهي نباتات ذات ملمس مخملي كما أنّ لها رائحةٌ قويةٌ عطرية، وهي ذات طعم عطري حاد، ولها تأثيرٌها القابضٌ ومذاقها المر والحار، كما أنّها نباتات منتجةً للإستروجين في الجسم، وهذا الإستروجين ينتج تأثيرها على الهرمونات، وهي نباتات تقلل للتعرّق، كما أنهّا مطهّرة وعطرية، ولكن الإفراط في تناولها يعتبر ساماً للإنسان، ويستخرج منها زيت المريوت المتكوّن من الفلافونيات، وحموض الفينوليك، وحموض التنيك، كما يوجد في الزيت مركبات البورنيول، والباينين، والسينيول، والثوجون، كما تحتوي النبتة على مواد الدتيربين بسبة تقارب 50%.