فوائد النعناع المغلي للتخسيس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٢ ، ١٨ يناير ٢٠١٧
فوائد النعناع المغلي للتخسيس

النعناع

النّعناع نبات عشبيّ دائم الخضرة، ينتمي إلى الفصيلة الشفويّة، يبلغ ارتفاعه حوالي 30-90سم، أوراقه خشنة خضراء أو حمراء داكنة، ويعلو ساقها قُمقم مُزهِر بأزهار بنفسجيّة اللّون. ينمو النّعناع في جميع أنحاء العالم وخاصّة منطقة حوض البحر الأبيض المُتوسّط، لكن لا يُناسبه الجو البارد. مذاق النّعناع لاذع وطعمه مُنعش وله رائحة المنثول.[١]


القيمة الغذائيّة للنعناع

تحتوي أوراق النّعناع وأزهاره الموجودة في قمّة السّاق على زيوت طيّارة بنسبة 5.1%، وتتكوّن من المنثول، وخَلّات المنثيل، وأيزو فالبريانات المنثيل، والمنثون، والسّينيول، والليمونين.[١] يُوضّح الجدول الآتي التّركيب الغذائيّ لكل 100غم من النّعناع البلديّ الطّازج:[٢]


العنصر الغذائيّ القيمة الغذائيّة
الطّاقة 44 سعر حراري
الدّهون الكُليّة 0.73 غرام
الكربوهيدرات الكُليّة 8.41 غرام
البروتين 3.29 غرام
الماء 85.55 غرام
الصّوديوم 30 ميليغرام
البوتاسيوم 458 ميليغرام
الكالسيوم 199 ميليغرام
الحديد 11.87 ميليغرام
المغنيسيوم 63 ميليغرام
فسفور 60 ميليغرام
زنك 1.09 ميليغرام
فيتامين ج 13.3 ميليغرام
فيتامين ب1 0.078 ميليغرام
فيتامين ب2 0.175 ميليغرام
فيتامين ب3 0.948 ميليغرام
فيتامين ب6 0.158 ميليغرام
حمض الفوليك 105 ميكروغرام
فيتامين أ 4054 وحدة دوليّة


فوائد منقوع النّعناع

يُستخدَم منقوع النّعناع في الطبّ البديل لعلاج الكثير من المشاكل الصحيّة، وفي الوقت الحالي تمّ إثبات فعاليّته الطبيّة والعلاجيّة التي تتلخّص بما يأتي:

  • يُنشّط عمل الدّماغ، ويُحسّن مراكز الذّاكرة فيه، كما أن منقوع النّعناع يُمكن أن يزيد قدرة الشّخص على التّركيز.[٣]
  • يدخل في علاج أمراض الرّوماتيزم وأمراض المفاصل.[٣]
  • يُهدّئ الأعصاب ويُزيل الشّعور بالتوتّر، والقلق، والضّغط النفسيّ، والعصبيّة الزّائدة، كما يُساعد في استرخاء العضلات والتخلّص من تشنُّجها، ويزيد قدرة تحمّل الضّغوط والاضطرابات النفسيّة وضغط الدم، كما يقوم بعمل المُسكّن للصّداع وأعراض الشّقيقة.[٣]
  • يُعزّز منقوع النّعناع عمل جهاز المناعة عن طريق القضاء على الميكروبات والجراثيم التي تتسبّب بالعديد من الأمراض، خصوصاً في حالات السُّعال ونزلات البرد والحُمّى، يحتوي منقوع النّعناع على فيتامينات ب والعديد من مُضادّات الأكسدة، والكالسيوم، كما يُعزّز من امتصاص العناصر الغذائيّة في الأمعاء، والتي تُشكّل خطّ دفاع ضدّ المرض وتُساعد الجسم على أداء وظائفه.[٤]
  • مُدرّ للحيض المُحتَبِس، ويُخفّف آلام تقلّص الرّحم المُرافقة لنزول دم الحيض.[٤]
  • يقي من حدوث حالات الغثيان والقيء، لذا يُنصح بشرب منقوع النّعناع لمن يُعانون من هذه المشكلة؛ بسبب خصائصه المُضادّة للتَشنُّج، كما يُقلّل من آلام المعدة والأعراض المُرتبطة بدوار الحركة الذي يُصاحب ركوب السّفينة أو الطّائرة عند البعض، ويُحارب الالتهابات ويُعيد المعدة لوضعها الطبيعي ويعمل على استقرارها.[٤]
  • يُساعد على التخلّص من البلغم في الجهاز التنفسيّ، ويُعزّز القدرة على التَنفُّس، ويُعالج السُّعال والكحّة المُزمنين بسبب خواصّه المُضادّة للتَشنُّج، والتي تُرخي عضلات الحلق والصّدر، وتُقوّي عمل الجهاز التَنفُسيّ.[٤]
  • يُحسّن رائحة النَّفَس ويُنعشه، ويُخفّف من أعراض رائحة النّفس الكريهة إذا ما تمّ شرب منقوع النّعناع بشكل مُستمرّ، لكن الأدلة العلميّة غير كافية لإثبات هذه الخاصيّة.[٥]
  • يُعالج بعض المشاكل الجلديّة مثل حبّ الشّباب؛ بسبب رفعه لمُستويات هرمون الإستروجين بشكل خفيف، مّما يُساعد على حلّ مُشكلة حبّ الشّباب، كما يُنصَح بإضافة منقوع النّعناع إلى ماء الاستحمام؛ لتهدئة الحروق والالتهابات والطّفح الجلديّ.[٦]
  • يُفيد في حالات الإنفلونزا والزّكام؛ حيث يُعالج التهاب الحلق والحنجرة إذا استُخدِم كغرغرة، كما أنّ شرب منقوع النّعناع يُعالج الحُمّى وارتفاع درجات الحرارة، إذ إنّه يُسبّب التَعرُّق، كما يُبرّد الجسم من الدّاخل لاحتوائه على مادّة المنثول كعنصر رئيسيّ.[٦]


فوائد منقوع النّعناع للتخسيس

يزيد النّعناع من إفراز الغدد اللُعابيّة ويزيد من نشاطها ومن نشاط الإنزيمات الهاضمة، ممّا يُعزّز عمل وصحّة الجهاز الهضميّ، ويُساعد في حالات عسر الهضم، ويُعدّ منقوع النّعناع مُليّناً للأمعاء، ومُكافحاً للإمساك؛ لأنّه يزيد من إنتاج المادّة الصفراويّة لزيادة كفاءة عمليّة الهضم وتحفيز حركة الأمعاء ووظائفها، كما يطرد الدّيدان المعويّة؛ لاحتوائه على زيوت فعّالة في قتل الدّيدان والبكتيريا والميكروبات. يُعدّ منقوع النّعناع طارداً للغازات، ممّا يُسهّل حركة الغازات عبر الأمعاء ويمنعها من الاحتباس الذي يُسبّبُ النّفخ والتَشنُّج وعدم الشّعور بالرّاحة، كما أنّه يُهدّئ من أعراض تهيُّج القولون العصبيّ.[٣][٤]


اعتبار النّعناع مُحفّزاً لإنتاج الإنزيمات الهاضمة التي تُساعد على امتصاص العناصر الغذائيّة من الغذاء، وتحويل الدّهون إلى طاقة قابلة للاستهلاك، وبسبب قدرته على تعزيز عمل الجهاز الهضميّ بشكل عام، وتنظيم حركة الأمعاء، فإنّ النّعناع يعمل بشكل غير مباشر على تحفيز عمليّات حرق الدّهون بشكل أفضل، لذا يُعدّ مادّة غذائيّة تُساعد في فقدان وخسارة الوزن الزّائد.[٧]


طريقة إعداد منقوع النّعناع

توضع مجموعة أوراق من النّعناع الطّازج بعد غسلها وتقطيعها في كوب ماء مغليّ، ويُغطّى للحفاظ على مُحتواه من الزّيوت الطيّارة، ويُترك مدّة 10 دقائق حتّى يبرد، يُصفّى ويُشرَب.[٨]


محاذير شرب منقوع النّعناع

  • لا يُنصح بشرب منقوع النّعناع يوميّاً ولفترةٍ طويلة، حيث إنّ استهلاك كميّة كبيرةٍ منه قد تُؤدّي إلى التَشنُّج، وبطء في مُعدّل ضربات القلب، والإسهال، والنّعاس، وآلالام العضلات، لذا يُنصَح بالاكتفاء بالحدّ المسموح به كما ذُكر في الأعلى.[٥]
  • يُمنع على الحوامل الإكثار من شرب منقوع النّعناع؛ لأنّه قد يزيد من خطر الإجهاض، كما لا يُنصح بشربه أثناء فترة الإرضاع للحفاظ على صحة الرُضّع.[٥]
  • يُنصَح باستشارة الطّبيب عند إدخال منقوع النّعناع إلى البرنامج الغذائيّ بشكل مُستمرّ؛ لأنّه قد يتفاعل مع بعض العلاجات الدوائيّة، وخاصة عند بعض الحالات المرضيّة، كأمراض الرّبو، وحموضة المعدة، وحساسيّة المنثول.[٥]


المراجع

  1. ^ أ ب أ.د عبد الباسط محمد السيد و أ.عبد التواب عبد الله حسين (2010)، الموسوعة الأم للعلاج بالنباتات والأعشاب الطبية (الطبعة الرابعة)، القاهرة: الفا للنشر والتوزيع، صفحة 415. بتصرّف.
  2. - (-), "Basic Report: 02065, Spearmint, fresh"، United States Department of Agriculture , Retrieved 06-10-2016. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث Umberto Quattrocchi (2016), CRC World Dictionary of Medicinal and Poisonous Plants: Common Names, Scientific Names, Eponyms, Synonyms, and Etymology , Boca Raton London New York: CRC Taylor and Francis Group, Page 2472, Part (5 Volume Set). Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج Diane L. McKay, Jeffrey B. Blumberg (2006), "A review of the bioactivity and potential health benefits of peppermint tea (Mentha piperita). Volume 20, Issue 8"، Clinical Pharmacology & Therapeutics, CPT: Pharmacometrics & Systems Pharmacology, Retrieved 21-12-2016. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث - (-), "Benefits of Peppermint Tea"، New Health Guide , Retrieved 16-1-2016. Edited.
  6. ^ أ ب Tina Sams (2015), Healing Herbs: A Beginner's Guide to Identifying, Foraging, and Using Medicinal Plants / More than 100 Remedies from 20 of the Most Healing Plants, USA: Fair Winds Press, Page 58 PP. Edited.
  7. شروق المالكي (2016)، "10 من فوائد النعناع وما أكثرها!"، Webteb، اطّلع عليه بتاريخ 21-12-2016. بتصرّف.
  8. "Peppermint (Mentha x piperita)", Iemily,2001، Retrieved 16-1-2017. Edited.