فوائد النوم بدون عشاء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٨ ، ٢ مارس ٢٠١٧
فوائد النوم بدون عشاء

وجبة العشاء

إنّ وجبة العشاء هي إحدى الوجبات الرئيسية الثلاث، وعادةً ما يتناولها الفرد خلال ساعةٍ متأخرةٍ، وعلى الرغم من النصائح المتداولة، حول تناول الوجبات الغذائية الثلاث، لحفظ التوازن الغذائي للإنسان، إلا أنّ هناك بعض الفوائد التي يمكن الحصول عليها من وراء النوم دون عشاء، وسوف نذكر هذه الفوائد في مقالنا هذا.


فوائد النوم بدون عشاء

تجنب حرقة المعدة ليلاً

حيثُ كشفت بعض الدراسات عن وجود علاقةٍ وثيقة، بين الفترات الزمنية الفاصلة بين النوم وتناول العشاء، حيثُ إن تناول العشاء قبل فترةٍ وجيزةٍ من النوم، قد يؤدّي إلى حدوث ارتداد أحماض المعدة نحو المريء، ما يؤدّي مع مرور الوقت إلى السعال، والتهاب الرئة المتكرّر، وذلك في حال وصول أحماض المعدة المُرتّدة إلى القصبة الهوائيّة.


إفراز هرمون السوماتروبين

هو هرمون يقلل علامات التقدم بالسن، ما يمنحك عمراً أصغر، بالإضافة إلى دوره في بناء العضلات، وبشرة الوجه، والنسيج الداخلي للجسم، علاوةً على وظائفه في تكسير الدهون، خاصّةً في مناطق البطن والفخذين، وتقوية الذاكرة أيضاً.


تجنب الأحلام المزعجة

فغالباً ما تقل حركة الإنسان خلال فترة المساء، أو بعد تناوله وجبة العشاء، ما يُبطئ عمليّة هضم الطعام، ويُصيب الإنسان باضطرابات الهضم، التي تُسبّب في بعض الأحيان رؤية الأحلام المُزعجة والكوابيس.


إطالة العمر

وذلك لأنّ عدم تناول العشاء أو النوم دون عشاء، يمنح الجسم النشاط والحيوية، ويُريح الجسم من الهرمونات غير الملائمة، فقد أكدت دراسةٌ ألمانيةٌ أن توفر ست عشرة ساعة يومياً دون تناول الطعام، له تأثير إيجابي على هرمونات الجسم، حيث يُفرز الجسم بعد مرور أربع عشرة ساعة مادة (الميلاتونين) المسؤولة عن الهرمونات الذكرية والهرمونات الأنوثة.


تخفيف الوزن

حيثُ إنّ وجبة العشاء تزيد من احتمالية كسب الوزن، وتخزينه سريعاً على هيئة دهون، بسبب قلّة الحركة ليلاً.


الأوقات المناسبة لتناول الوجبات الرئيسية

يُنصح أنّ تتم المباعدة بين مواعيد تناول الوجبات الرئيسية خلال اليوم، بمعدل ستّ ساعات تقريباً، في حينُ يُفضل أنّ يتم تناول وجبة الفطور الساعة السابعة صباحاً، ووجبة الغداء الساعة الواحدة ظهراً، أما وجبة العشاء يُستحسن أنّ تكون الساعة السابعة مساءً، أما عن عدد السعرات الحرارية التي يجب استهلاكها يومياً، فلا يجب بالعموم أنّ تتجاوز ألف وخمسمئة سعرة حرارية، ويمكن توزيعها بواقع خمسمئة سعرة لكل وجبة، في حين تُخصّص ثلاثمئة سعرة للوجبات الخفيفة، ليكتمل المعدل المناسب لمعدل السعرات الحرارية خلال اليوم بألف وثمانيمئة سعرة حرارية.