فوائد بخور العود

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٢٠ ، ١٢ يوليو ٢٠١٥
فوائد بخور العود

البخور

يحبّ الإنسان بطبعه العطور والروائح العطرة، لذا فهو دائماً يقوم بشراء أنواع العطور المختلفة والبخور إمّا لتعطير جسمه أو منزله أو ملابسه أو أي شيء يخصه، وفي وطننا العربي يعتبر البخور من أكثر المواد المستخدمة للتعطير، وخاصةً بخور العود، والذي يمتاز برائحته العطرة الجميلة والمميزة والتي ليس لها أي مثيل، كما أن رائحته لها طابع عربي شرقي مميز.


كثيراً ما نجد رائحة بخور العود تفوح من المنازل العربية؛ فهو مُستخدم منذ القدم كمعطّر للمنزل، إلّا أنّ فوائد هذا البخور لا تقتصر فقط على إعطاء الرائحة الجميلة بل إنّ له العديد من الفوائد التي تدفعنا إلى استخدامه كمعطّر يومي، والتي سنتعرف عليها من خلال هذا المقال.


بخور العود

في البداية وقبل الحديث عن الفوائد الصحية التي يقدمها بخور العود، لا بد لنا أن نتحدّث عن بخور العود نفسه، فهو عبارة عن مادة تنتج من إصابة أنواع خاصّة من الأشجار العطريّة بمرضٍ معيّن يعمل على تحويل خشب هذه الأشجار إلى مادة أخرى مختلفة عن الخشب وهي مادة العود، وتكون هذه المادة في الساق من الداخل؛ بحيث يتمّ استخراجها منه بواسطة خبراء ومتخصّصين بذلك.


تتميّز هذه الأشجار بالرائحة العطرية الجميلة التي تنبعث منها عندما يتم حرق أخشابها، وكلما زاد عمر هذه الأشجار زادت جودة العود؛ بحيث إنّ أجود أنواع العود يتم الحصول عليها من الأشجار المعمرة التي يزيد عمرها عن 70 سنة، وأن يكون قد مضى على إصابتها بهذا المرض أكثر من 60 سنة.


بعد أن يتمّ استخراج مادة العود منها يتم تنظيفها وتلميعها وتجهيزها لتصبح صالحةً للاستخدام، أمّا بالنسبة لطريقة استخدامها فإنّه يتم وضع قطع من هذه المادة على جمرات في مبخرة مخصّصة للبخور لينتشر دخانها ذو الرائحة العطرة الجميلة في أرجاء المكان، وللحصول على تلك الرائحة الجميلة يجب أن تكون جودة البخور عالية، والبخور الجيّد يتصف بـ:

  • عند وضع قطع البخور على الجمرات وإحراقها ينتشر منها دخان لونه يميل إلى الزرقة.
  • عند إحراق قطع البخور فإنّ فقاعات الدهن الصادرة عنها تكون كثيفة.
  • عند استنشاق دخانه فإنّه لا يؤذي ولا يتسبب في نزول الدموع من العيون.
  • توجد فيه عروق لونها يميل إلى البني الغامق أو الأسود بكثرة.
  • كلّما زادت جودة البخور كان لونه أغمق ويميل إلى الأسود.


فوائد بخور العود

  • تخفيف آلام الرأس والصداع، وخاصةً لدى الأشخاص المصابين بالشقيقة.
  • يُخفّف من التوتر ويعمل على تهدئة الأعصاب.
  • يحارب الأرق، ويجعل الإنسان يتمتّع بنومٍ هادئ.
  • يعمل على تقوية كلٍّ من الأعصاب والدماغ، ويقي من الإصابة بالزهايمر.
  • يحفز الدورة الدموية ويحسن من عملها، كما يمنح الجسم المزيد من النشاط والحيوية.
  • يقي من الإصابة بالرّشح ونزلات البرد.
  • يعالج السعال الشديد والحاد.
  • يُخفّف من أعراض الربو.
  • يقوّي جميع الأعضاء الموجودة في الجهاز الهضمي.
  • ينظّف الجسم ويطرد السموم منه.
734 مشاهدة