فوائد بلح البحر

فوائد بلح البحر

فوائد بلح البحر

فيما يأتي بيان لفوائد بلح البحر بشيء من التفصيل:


قد يخفف أعراض الربو

قد يُساعد تناول بلح البحر في التخفيف من أعراض الربو، إضافةً إلى أنّ مستخلص بلح البحر قد يُسهم في علاج الربو، كما يمتاز بقلة آثاره الجانبية، وذلك وفقًا لدراسة نشرت في مجلة ( International Journal of exercise science ) عام 2018.[١]


قد يُسهم في تحسين صحة العظام والمفاصل

قد يُساعد تناول مستخلصات بلح البحر المتوفرة في الصيدليات على التخفيف من مشاكل العظام والمفاصل، كهشاشة العظام والروماتيزم، إضافةً لدوره في مكافحة الالتهابات، مما يُسهم في تحسين صحة العظام والمفاصل، وذلك وفقًا لدراسة نشرت في مجلة (Inflammopharmacology) عام 2021،[٢] إضافة لمحتواه الغنيّ من المنغنيز الذي يحافظ على صحة العظام.[٣]


قد يُساعد على الوقاية من فقر الدم

قد يُساعد تناول بلح البحر على تقليل خطر الإصابة بفقر الدم، ويُعزى لذلك لمحتواه الغني من العناصر والفيتامينات الآتية:

  • الحديد: يُعدّ بلح البحر من الأطعمة البحرية الغنية بالحديد، وللحديد دورٌ مهم في إنتاج خلايا الدم الحمراء، التي تنقل الأكسجين لخلايا الجسم.[٤]
  • فيتامين ب12: يُعدّ بلح البحر مصدرًا غنيًا بفيتامين ب12 الذي يلعب دورًا أساسيًا ومهمًا في تكوين خلايا الدم الحمراء، مما يقي من خطر الإصابة بفقر الدم، إضافةً لدوره في دعم الدماغ والأعصاب.[٤]


قد يفيد في خسارة الوزن الزائد

قد يُساعد تناول بلح البحر الغني بالبروتين بدلًا من اللحوم الحمراء كجزء من نظامم غذائيّ صحيّ منخفض السعرات الحرارية على خسارة الوزن الزائد، وفي الحقيقة لأنّ بلح البحر يوفر نفس الكمية من البروتين عالي الجودة الموجود في اللحوم الحمراء، ولكنه يحتوي على كمية أقل بكثير من الدهون.[٥]


قد يُحسن صحة القلب

يمتاز بلح البحر باحتوائهِ على نسبة منخفضة من الدهون الكلية، إلّا أنّه مصدر غنيّ بالأحماض الدهنية غير المشبعة التي تُعزز صحة القلب بما في ذلك أحماض أوميغا 3 الدهنية،[٣] وقد يُسهم تناول بلح البحر على وجبة الغذاء لمدة 3 مرات أسبوعيًا على تعزيز مستويات أحماض أوميغا 3 الدهنية، وفقًا لدراسة نشرت في مجلة (Nutrients) عام 2019.[٦]


محتواه من العناصر الغذائية وفوائدها

إضافة إلى الفوائد السابقة، يمتاز بلح البحر باحتوائهِ على العديد من العناصر الغذائية المهمة، وفيما يأتي بيانها:

  • الزنك: يحتوي بلح البحر على على الزنك الذي يُساعد على هضم الكربوهيدرات والبروتين الموجود في الطعام، إضافةً لدروه في عملية التئام الجروح.[٤]
  • السيلينيوم: يُعد السيلينيوم من مضادات الأكسدة القوية، إذ يُساعد على حماية خلايا الجسم من الإجهاد التأكسدي والتلف، إضافةً لدروه في دعم الجهاز المناعيّ.[٤]
  • مجموعية فيتامينات ب: يمتاز ملح البحر باحتوائهِ على أنواع عديدة من فيتامينات ب مثل فيتامين ب 2 المعروف أيضًا بالريبوفلافين، وقد يُساعد هذا الفيتامين على إنتاج الطاقة من الطعام، وبناء خلايا دم جديدة، كما يحتوي على فيتامين ب3، وفيتامين ب5، وفيتامين ب9 التي تزود الجسم بالطاقة اللازمة لعمليات الأيض.[٧]
  • الفسفور: يوفر بلح البحر 19% من احتياج الجسم اليوميّ من الفسفور، ويشار إلى أنّ الفسفور يُساعد على إنتاج الهرمونات في الجسم، وبناء العظام.[٧]


القيمة الغذائية لبلح البحر

يوضح الجدول الآتي القيمة الغذائية الموجودة في 100 غرام من بلح البحر المسلوق:[٨]

العنصر الغذائي
القيمة الغذائية
سعرات حرارية
171 سعرة حرارية
بروتين
23.7 غرامًا
دهون
4.46 غرامًا
كربوهيدرات
7.35 غرامًا
سكريات
40 غرامًا
ألياف
20 غرامًا
كالسيوم
52 مليغرامًا
حديد
7.08 مليغرامًا
مغنيسيوم
68 مليغرامًا
فسفور
294 مليغرامًا
بوتاسيوم
573 مليغرامًا
صوديوم
909 مليغرامًا
زنك
3.19 مليغرامًا
نحاس
0.159 مليغرامًا
سيلينيوم
89.2 ميكروغرامًا
فيتامين سي
12.7 مليغرامًا
فيتامين ب1
0.303 مليغرامًا
فيتامين ب2
0.397 مليغرامًا
فيتامين ب3
2.867 مليغرامًا
فيتامين ب6
0.09 مليغرامًا
الفولات
63 ميكروغرامًا
كولين
129.4 مليغرامًا
فيتامين ب12
21.5 ميكروغرامًا
فيتامين هـ
1.1 مليغرامًا
فيتامين أ
86 ميكروغرامًا
ريتنول
86 ميكروغرامًا


أضرار بلح البحر

فيما يأتي بيانٌ لأضرار تناول بلح البحر:


تسمم المحار

قد يؤدي تناول بلح البحر الملوث أثناء ظاهرة المد الأحمر إلى الإصابة بحالة تُعرف بشلل تسمم المحار، ويشار إلى أنّ هذه الحالة تبدأ بألم وشعور بانزعاج في المعدة، يتبعها حدوث شلل عضليّ،[٥] وقد تم التحكم بهذا الضرر من خلال التأكيد على صيد بلح البحر من مياه موثوقة ومعتمدة، إذ يجب التعامل مع بلح البحر ومعالجته في ظروف بيئية معقمة وآمنة للاستهلاك البشري، إذ إن الدول أو السلطات الصحية المحلية غالبًا ما تُصدر قرارت وإغلاقات للصيادين لوجوب صيد بلح البحر من المياه المعتمدة فقط.[٩]


محتواه من الزئبق

قد يتجنب العديد من الأشخاص تناول بلح البحر لمحتواه من الزئبق، إلّا أنّ تناوله باعتداله وبكمية لا تزيد عن 370 غرام أسبوعيًا لا يرتبط بخطر التسمم بالزئبق، ويشار إلى ضرورة تجنب الأسماك الكبيرة كسمك أبو سيف التي تحتوي على نسبة عالية جدًا من الزئبق.[٥]


الحساسية

قد يُعاني بعض الأشخاص من حساسية تجاه الرخويات أو المحار كبلح البحر،[١٠] ويشار إلى أنّ الأشخاص الذين يُعانون من حساسية تجاه بلح البحر يُعانون من حساسية تجاه جميع أنواع المجار، لذا يجب عليهم تجنب تناوله قدر الإمكان والحرص على إبقاء قلم الإبينفرين المستخدم لعلاج الحساسية،[٥] وننوه إلى أنّ الحساسية غالبًا ما تظهر في سن المراهقة، إلّأ أنّها قد تصيب الأطفال أيضًا،[١٠] ومن الأعراض التي تدل على حدوث رد فعل تحسسي ما يأتي:[١١]

  • حكة في الجلد.
  • انتفاخ في اللسان، أو الوجه، أو الشفاه، أو الحلق.
  • احتقان الأنف.
  • الصفير عند التنفس.
  • مشاكل في الجهاز الهضمي تتمثل بالإسهال، والغثيان، والتقيؤ، وألم البطن.
  • دوار.
  • إغماء.


تناول بلح البحر النيئ

قد يستمع العديد من الأشخاص بتناول بلح البحر النيء، إلّا أنّ ذلك غير صحيح وقد يُشكل خطرًا على حياتهم، خاصةً الأفراد المصابين ببعض الحالات الصحية كالسكري، والسرطان، وأمراض الجهاز المناعيّ، واضطرابات الجهاز الهمضيّ، وأمراض الكبد، لذا يجب عليهم الحرص على طبخ بلح البحر جيدًا وتجنب تناوله نيئًا.[٥]


ملخص المقال

يُعدّ بلح البحر من الأطعمة البحرية ذات المحتوى الغنيّ بالعناصر الغذائية والفتيامينات، إضافةً لكونه مصدرًا للبروتين عالي الجودة، ومن فوائده لصحة الجسم أنه يُساعد على الوقاية من فقر الدم، ويُحسن أعراض الربو، إضافةً لدوره في خسارة الوزن الزائد وغيرها من الفوائد، ولكن تجدر الإشارة إلى ضرورة الحرص على تناول بلح البحر المطهو بطريقة صحيحة، وتجنب تناوله نيئًا لما له من مخاطر وأضرار لصحة الإنسان، ويجب على الأفراد المصابين بحساسية تجاه المحاريات تجنب تناول بلح البحر، إضافةً لذلك يجب التأكد من أنّ بلح البحر قد تم حصاده من مصادر موثوقة ومياه معقة.


المراجع

  1. REN-JAY SHEI, EMILY M. ADAMIC, ROBERT F. CHAPMAN, and TIMOTHY D. MICKLEBOROUGH (1/6/2018), "The Effects of PCSO-524®, a Patented Marine Oil Lipid derived from the New Zealand Green Lipped Mussel (Perna canaliculus), on Pulmonary and Respiratory Muscle Function in Non-asthmatic Elite Runners", International journal of exercise science , Issue 11, Folder 3, Page 669-680. Edited.
  2. Maryam Abshirini, Jane Coad, Frances M. Wolber, Pamela von Hurst, Matthew R. Miller, Hong Sabrina Tian & Marlena C. Kruger (18/3/2021), "Green-lipped (greenshell™) mussel (Perna canaliculus) extract supplementation in treatment of osteoarthritis: a systematic review", Springer , Folder 29, Page 925-938. Edited.
  3. ^ أ ب "Mussels Nutrition Information", livestrong, Retrieved 29/8/2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث "Mussels ", shellfish, Retrieved 21/7/2021. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج "Mussels: Are They Good for You?", webmd, Retrieved 29/8/2021. Edited.
  6. Stefano Carboni, Gunveen Kaur,Abigail Pryce, Kyle McKee, Andrew P. Desbois,James R. Dick, Stuart D. R. Galloway,3 and David Lee Hamilton (19/6/2019), "Mussel Consumption as a “Food First” Approach to Improve Omega-3 Status", Nutrients, Issue 11, Folder 6, Page 1381. Edited.
  7. ^ أ ب "Mussels Nutrition Information", livestrong, Retrieved 21/7/2021. Edited.
  8. "Mussels", fdc, Retrieved 22/7/2021. Edited.
  9. "Mussels", issc, Retrieved 21/7/2021. Edited.
  10. ^ أ ب "Shellfish Allergy", acaai, Retrieved 22/7/2021. Edited.
  11. "Shellfish allergy", mayoclinic, Retrieved 22/7/2021. Edited.
943 مشاهدة
للأعلى للأسفل