فوائد زيت الثعبان

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:١٣ ، ١٢ مارس ٢٠١٧
فوائد زيت الثعبان

زيت الثعبان

يعتبر زيت الثعبان أو كما يطلق عليه أيضاً اسم زيت الحية من الزيوت أو المراهم الجلدية المعروفة والمستخدمة منذ القدم، وخاصةً في الطب الصيني، فقد ظهر للمرة الأولى في الصين إذ كان يباع لعمال السكك الحديدية لعلاج التهابات المفاصل، والمشاكل الجلدية المختلفة، ويشار إلى أنه يتكون من مزيجٍ من الزيوت، حيث تبين بأن له الكثير من الفوائد التي تعود على صحة جسم الإنسان الداخلية والخارجية، وهو ما سنعرفكم عليه في هذا المقال.


فوائد زيت الثعبان

  • تسكين آلام الجسم، حيث إنه يحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من الأحماض الدهنية، وأهمها الأوميغا3، والتي من شأنها علاج الالتهابات، وزيادة مفعول الأدوية الطبية المستخدمة لهذا الغرض، وخاصّةً لالتهاب المفاصل الروماتيدي، حيث يشار إلى أنّ هذا الزيت يستخدم في الطب الصينيّ التقليديّ منذ القدم.
  • الحفاظ على صحّة الجهاز الدوريّ، والذي يشمل القلب والأوعية الدموية، حيث إنّ الأحماض الدهنيّة الموجودة في هذا الزيت تحافظ على مرونة وليونة الشرايين، وتقلل الدهون الثلاثية الضارة في الجسم، الامر الذي من شأنه الوقاية من الإصابة بالنوبات القلبية، والسكتات الدماغية.
  • التقليل من ضغط الدم المرتفع والمزمن، وعلاج مشكلة عدم انتظام ضربات القلب نتيجة وجود خللٍ في كهربيته.
  • التحسين من الحالة المزاجية للإنسان، وخاصةً النساء في فترة الحمل وما بعد الولادة، حيث إنّه يقي من الإصابة بحالات القلقل والاكتئاب والتوتر، كما وأنه يساعد على علاج مشكلة الهذيان والاضطرابات النفسيّة الحادّة والخطيرة الأخرى مثل انفصام الشخصية، حيث تمّ نشر هذه الدراسة من بعد الأبحاث التي قامت بها الوكالة الخاصة بحماية البيئة.
  • تقوية الجهاز المناعي لجسم الإنسان، وبالتالي جعله أكثر قدرةً على التصدي للأمراض المختلفة، وأهمها مرض السرطان وتحديداً الذي يصيب القولون، والثدي والبروستات، ويعود ذلك إلى احتواء زيت الثعبان على المواد المضادة للأكسدة، والمطهرة، بالإضافة إلى الأحماض الدهنية المفيدة.
  • دعم الدماغ، ووقايته من الإصابة بالأمراض والاضطرابات المختلفة، كما وأنه يساعد على تدعيم الخلايا العصبية الدماغية للأطفال حديثي الولادة.
  • تساعد عملية تكوين الحليب عند المرضعات.
  • التحسين من صحة البشرة والجلد، حيث ينصح باستخدامه من قبل الأشخاص الذين يعانون من الأمراض الجلدية المختلفة، كالصدفية أو الأكزيما والطفح الجلدي أو الحساسية، حيث يشار إلى أنّه من الممكن استخدام هذا الزيت إما من خلال تناوله عن طريق الفم، او من خلال تطبيقه على مكان الإصابة.
  • تقوية الشعر، والمساعدة على تنعيمه كما وأن الاستخدام المنتظم له يساهم في التسريع من نموه.
  • حماية الأخشاب وقطع الأثاث من التآكل أو الصدى، ويكون ذلك من خلال مزجه مع أنواع متعددة من الزيوت، وفرك القطه به بشكلٍ خفيف ورقيق.