فوائد زيت الخردل والخروع للشعر

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٤٦ ، ٢٩ مارس ٢٠١٧
فوائد زيت الخردل والخروع للشعر

زيت الخردل والخروع

يحتوي كل من زيت الخردل، وزيت الخروع على العديد من العناصر الغذائية المفيدة لجسم الغنسان، سواء من الداخل أو الخارج، مثل المعادن، والمواد المطهرة، بالإضافة إلى الأحماض الدهنيّة وأهمّها الأوميغا9، وقد برز استخدام مزيج هذه الزيوت مؤخراً لعلاج مشاكل الشعر المختلفة، وفي هذا المقال سنعرفكم على فوائد هذا المزيج للشعر بشكلٍ عام.


فوائد زيت الخردل والخروع للشعر

  • المساعدة على نموّ الشعر، وجعله أكثر قوةً وكثافة، حيث إن مزيج هذه الزيوت من شأنه تقوية بصيلات الشعر، وتنشيط الدورة الدموية في فروة الرأس، وإمدادها بالعديد من العناصر الغذائيّة المفيدة.
  • الوقاية من مشكلة تساقط الشعر، حيث يعمل مزيج الخردل مع الخروع على تقوية الشعر، وللحصول على نتيجةٍ أفضل ينصح بإضافة القليل من زيت الزيتون أو زيت جوز الهند.
  • تأخير ظهور الشعر الأبيض (الشيب) في سنٍ مبكرة، ويكون استخدام الزيوت من خلال مزجها مع القليل من كريم الشعر المرطب، وتدليك الشعر من الجذور ولغاية الأطراف بحركاتٍ دائرية ولطيفة.
  • التخلّص من المشاكل أو الأمراض التي قد تصيب الشعر، والتي عادةً ما تكون ناتجةً عن عدواتٍ فطرية أو بكتيرية، حيث يحتوي مزيج زيت الخروع وزيت الخردل على نسبةٍ عالية من "الريسينولايك أسيد" والذي يعتبر من المواد المضادة والمطهرة، هذا بالإضافة إلى المواد المغذية الأخرىالتي تلعب دوراً كبيراً في العناية بالشعر والتحسين من مظهره.
  • القضاء على القشرة، وما يصاحبها من أعراضٍ جانبيةٍ سلبية كالحكة والرائحة الكريهة.
  • تكثيف الشعر، وجعله أكثر صحّةً وحيوية.


خلطة الخروع والخردل للشعر

المكوّنات:

  • ملعقتان كبيرتان من الزيوت التالية:
    • زيت الخردل.
    • زيت الخروع.
    • زيت جوز الهند.


طريقة التحضير والاستعمال:

  • مزج الزيوت مع بعضها البعض جيداً، ثمّ تطبيقها على فروة الرأس مع التدليك الجيد لبضعة دقائق.
  • ترك الخليط على الرأس لمدةٍ تتراوح ما بين ساعتين إلى أربع ساعات.
  • غسل الشعر لاحقاً بالماء والشامبو جيداً.
ملاحظة: من الممكن زيادة كمية الزيوت أو إنقاصها، وذلك بحسب طول الشعر وكثافته.


نصائح للعناية بالشعر

  • الاهتمام بالتغذية السليمة، حيث يجب أن تتوفر الفيتامينات والأملاح المعدنية والبروتينات.
  • الإكثار من شرب الماء والعصائر الطبيعية، والابتعاد عن المنبهات أو المشروبات الكحوليّة.
  • الابتعاد عن الاستخدام المتكرر لأدوات التصفيف الحرارية، أو الصبغات الكيميائية.
  • تجنب تعريض الشع للعوامل الخارجية التي قد تضر بصحته، مثل التيارات الهوائية الباردة، وأشعة الشمس الحارة.
  • اللجوء إلى الطبيب لأخذ العلاجات اللازمة.
  • الابتعاد عن التدخين سواء للساجر، أو الأرجيلة.