فوائد سمك المكرونة

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٥٧ ، ٢٢ يوليو ٢٠٢٠
فوائد سمك المكرونة

سمك المكرونة

ينتمي سمك المكرونة (الاسم العلميّ: Saurida undosquamis) أو ما تشيع الإشارة إليه بما يُسمى بـ Brushtooth Lizardfish إلى فصيلة الشُرْدُحيات أو أسماك السحلية (الاسم العلمي: Synodontidae)،[١] وتنتشر أسماك هذه الفصيلة في مناطق المحيط الهادي الهندي، حيث إنها تتوفر في المياه الدافئة، وتُعدّ الأكثر أهميّة من الناحية التجارية في مناطق خليج السويس، ويوجد منها 4 أنواع، وهي؛ سمك المكرونة وهو الأكثر وفرةً ويوجد بكثرة في الجزء الشماليّ من خليج السويس، وما يُدعى بـ Trachinocephalus myops، والـ Synodus variegates، وما يُسمى بـ Synodus indicus.[٢]


ويُصطاد سمك المكرونة على عمقٍ يتراوح بين 20 إلى 70 متراً من سطح البحر، ويوجد أيضاً في المناطق الضحلة، أو المناطق الرمليّة، ومن الجدير بالذّكر أنّ طول هذه الأسماك قد يصل إلى 50 سنتيمتراً كحدٍ أقصى، بينما يتراوح معظمها عادةً بين 15 إلى 35 سنتيمتراً، [٢] وتمتلك هذه الأسماك شكلاً شبه إسطوانيّ وممدود، ولها فم كبير، بالإضافة إلى العديد من الأسنانِ الصغيرة التي تظهر على جوانب الفكيّن عند إغلاق الفم، ويمتاز لون جسمها بالبنيّ الفاتح، أما لون زعانفها على الجوانب فهو أبيض فضيّ، في حين تمتاز الزعانف الموجودة عند الصدر بقصر طولها، ولونها الداكن.[١]


فوائد سمك المكرونة

لا توجد معلومات خاصة بالفوائد المرتبطة بسمك المكرونة إلا أنّ الأسماك بشكل عام تمتلك العديد من الفوائد الصحيّة بسبب محتواها من بعض المواد الغذائية، مثل؛ البروتين عالي الجوّدة، بالإضافةِ إلى الأحماض الأمينيّة والدُهنيّة الأساسيّة التي لا تتوفر في مصادر البروتين الأُخرى، وبالتالي فإنّه يُنصح بتناول الأسماك كمصدر للبروتين في النظام الغذائي، كما تحتوي الأسماك على كمية مرتفعة من الأحماض الدُهنيّة غير المُشبعة، وكمية قليلة من الأحماض الدّهنيّة المُشبعة، وتجدر الإشارة إلى النظام الغذائي الذي يحتوي على الأسماك ومنتجاتها يساهم في الحفاظ على صحةِ القلب، ونموّ الأطفال بشكلٍ طبيعيّ.[٣]


وتُعدّ الأسماك أيضاً مصدراً غنيّاً بالعناصر الغذائيّة الدّقيقة، مثل؛ الأحماض الدّهنية الأوميغا-3،[٤] وهي إحدى أنواع الأحماض الدُهنيّة غير المشبعة، التي تقلل الالتهابات المرتبطة بخطر الإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدّمويّة، والسكتة الدماغية، وبالتالي فإنّ تناول وجبتين من الأسماك الغنية بهذا الحمض الدهنيّ خلال الأسبوع، يقلل من خطر توقف القلب الذي يحدث بشكلٍ مفاجئ، وتجدر الإشارة إلى أنّ الأوميغا-3 تتوفر في العديد من المأكولات البحريّة لكن بكميّات أقل من تلك الموجودة في الأسماك،[٥] وتحتوي الاسماك أيضاً على فيتامين د، حيث إنها تُخزن كميّات كبيرة منه في الكبد، والأنسجة الدهنيّة بما فيها المتوفرة في العضلات،[٦] ومن العناصر التي يحتوي عليها السمك أيضاً؛ الحديد، والزنك، واليود، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والفسفور، وفيتامين ب2.[٧]


وللاطّلاع على المزيد من المعلومات حول الأسماك وفوائدها يمكنك قراءة مقال فوائد السمك.


أضرار سمك المكرونة

درجة أمان سمك المكرونة

لا توجد معلومات كافية حول درجة أمان سمك المكرونة ومحتوى هذا السمك من الزئبق، لكن تبيّن أنّ محتواه يصل إلى 1.43 من خلال استعمال مؤشر تلوث المعادن (بالإنجليزية: Metal pollution indices)؛ الذي يُشير إلى محتوى الزئبق الذي يقل عن 1 في الأطعمة، وتُعدّ هذه النتيجة في أسماك المكرونة آمنة للاستهلاك البشريّ وذلك بحسب ما ذكرته دراسة مخبرية نشرت في مجلة The Egyptian Journal of Aquatic Research عام 2015.[٨]


محاذير تناول سمك المكرونة

يجب أن يحذر الذين يُعانون من حساسيّة السمك من تناول سمك المكرونة، فقد تحدث هذه الحساسيّة من أنواع سمك دون أنواع أُخرى،[٩] وتتشابه أعراض حساسيّة السمك مع أعراض الأنواع الأخرى من حساسية الطعام، حيث تبدأ هذه الأعراض بالظهور بعد تناول السمك بساعة واحدة، ومن هذه الأعراض؛ صعوبة في التنفس، واحتقان الأنف، وحكة في جميع أجزاء الجسم، والصداع، وآلام في البطن، وعسر الهضم، والتقيؤ، أو الغثيان، والإسهال، والانتفاخ، وفي الحالات الشديده قد يعاني البعض من هذه الحساسيّة في حال استنشاق الأسماك عند طبخها، او بعد ملامسة الأسطح والمعدّات التي استعملت في طبخها، أو بمجرد ملامسة الأسماك أو بقاياها مما قد يُسبب التهاب الجلد التماسيّ،[١٠] وتُعدّ أفضل وسيلة لتقليل أعراض حساسية الأسماك هي تجنب المحفزات التي تسبب ظهور أعراض هذه الحساسيّة من خلال استشارة الطبيب؛ حيث إنه يساعد على تحديد أنواع السمك التي يسبب استهلاكها ظهور هذه الحساسية، وتجنبها، وتناول الأنواع الأُخرى بدلاً منها، بعد طلبه إجراء فحص طبيّ كامل لتشخيص الحالة.[١١]


الكميات الموصى بتناولها من الأسماك

ينصح الخبراء بتناول الأسماك التي تحتوي على كميات منخفضة من الزئبق بشكلٍ منتظم خلال النظام الغذائي الصحيّ وبمعدل مرتين إلى ثلاثِ مرات أسبوعيّاً للبالغين، ومرة واحدة إلى مرتين أسبوعيّاً للأطفال، وينُصح التأكد من سلامة الأسماك وأنّها ليست فاسدة عن طريق شمّها، حيث إنّها تكون سليمة إن كانت رائحتها كرائحة البحر أو شديدة الملوحة، ويُنصح تناولها خلال يومين من شرائها وذلك بسبب سرعة فساد الأطعمة البحريّة مقارنة باللحوم، بالإضافة إلى طهيها جيّداً حتى تصل درجة حرارتها الدّاخليّة إلى قرابة 63 درجة مئوية، أو إلى أن تصبح سهلة التقشير بالشوكة.[١٢]


المراجع

  1. ^ أ ب "Saurida undosquamis", www.mybis.gov.my,2016، Retrieved 15-7-2020. Edited.
  2. ^ أ ب Azza El-Ganainy, Mahmoud Saber, Salah El-Etreby And Others (2-2018), "Age , Growth and Reproduction of the Lizard Fish Saurida Undosquamis from the Gulf of Suez , Red Sea , Egypt"، www.researchgate.net, Retrieved 15-7-2020. Edited.
  3. Mahmoudzadeh.M, Motallebi.A, Hosseini.H and others (8-2009), "Quality assessment of fish burgers from deep flounder (Pseudorhombus elevatus) and brushtooth lizardfish (Saurida undosquamis) during storage at -18ºC "، www.jifro.ir.com, Retrieved 20-7-2020. Edited.
  4. Jogeir Toppe"GLOBEFISH - Information and Analysis on World Fish Trade", www.fao.org,2020، Retrieved 20-7-2020. Edited.
  5. "Omega-3 in fish: How eating fish helps your heart"، www.mayoclinic.org, 28-9-2019, Retrieved 20-7-2020. Edited.
  6. Erik-Jan Lock, Rune Waagbø, Sjoerd Wendelaar Bonga and others (8-1-2010), "The significance of vitamin D for fish: a review"، www.onlinelibrary.wiley.com, Retrieved 20-7-2020. Edited.
  7. "Health Benefits of Fish", www.doh.wa.gov, Retrieved 20-7-2020. Edited.
  8. Safaa Abdel Ghani (2015), "Trace metals in seawater, sediments and some fish species from Marsa Matrouh Beaches in north-western Mediterranean coast, Egypt", The Egyptian Journal of Aquatic Research, Issue 2, Folder 41, Page 145-154. Edited.
  9. "Fish Allergy", www.kidshealth.org, 8-2018، Retrieved 20-7-2020. Edited.
  10. Daniel More (2-1-2020), "Fish Allergy Symptoms, Diagnosis, Treatment, and Coping"، www.verywellhealth.com, Retrieved 20-7-2020. Edited.
  11. T.Zuberbier (7-2016), "Fish Allergy"، www.ecarf.org, Retrieved 20-7-2020. Edited.
  12. Jill Weisenberger (3-6-2020), "Is Fish Healthy for My Child?"، www.eatright.org, Retrieved 20-7-2020. Edited.