فوائد سم الثعبان

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٢٦ ، ١٥ مارس ٢٠١٧
فوائد سم الثعبان

سم الثعبان

سمّ الثعبان هو مادّة معدنيّة وبروتينيّة، تؤدّي إلى إصابة الفريسة بالشلل، إذا دخلت إلى جسمها عن طريق أنياب الأفعى، حيث يتغلغله في خلايا كلّ من الأجهزة الحيويّة، والجهاز الليمفاوي، ويدمّر خلايا الدم، حتى يسهل على الثعبان تناولها وهضمها، أمّا إذا تمّ أخذ هذا السم وتحضيره ليتناوله الإنسان عن طريق الفم، فإنّه يحفظ لجسم الإنسان سلامته، ويقيه من الإصابة بكثير من الأمراض، وفي هذا المقال سنعرفكم على فوائد سم الثعبان.


فوائد سم الثعبان

  • يستخدم لمعالجة حالات تخثر الدم، والسكتات الدماغية، حيث يستخلص منه بروتين "ديفيبريز" الذي يقلّل من مستوى الفيبرينوجين في الدم وبالتالي يقلل من حجم التجلطات.
  • يستخدم في علاج مشاكل الخلل العصبي لدى الإنسان.
  • يعالج حالات قصور القلب الاحتقاني، فهو يقوّي عضلة القلب، ويعزز عملها لضخ الدم خلال الشرايين والأوردة، مما يحمي من جلطات الشريان التاجي.
  • يساعد على علاج مرض السكري، فهو ينظّم مستوى السكر في الدم.
  • يحافظ على ضغط الدم ضمن معدلاته الطبيعية، فهو يساعد على خفض ضغط الدم المرتفع.
  • يدخل في صناعة بعض المراهم المستخدمة لتليين البشرة، وتخليصها من التشققات، مما يزيد من نعومتها ونضارتها.
  • يؤخّر ظهور علامات الشيخوخة المبكرة، ويقلّل من ظهور الخطوط الرفيعة المحيطة بمنطقة العينين والفم.
  • يعطى للأطفال كمصل، مما يزيد من مناعتهم ضدّ سموم الأفاعي ولدغاتها القاتلة في كثير من الأحيان.
  • يدخل في صناعة بعض العقاقير والأدوية.


أعراض لدغة الثعبان

  • ألم شديد في مكان الدغة، وتورّمه، واحمراره.
  • شحوب الوجه، وبرودة الجسم، وضعفه.
  • إغماء في بعض الأحيان، نتيجة ضعف عضلات التنفس.
  • انخفاض في الدورة الدموية، وضعف في عضلة القلب، واضطرابها.
  • ألم في البطن، وشعور بالغثيان، والتقيؤ، والإسهال.
  • شلل في عضلات الجسم، وذلك لتأثر الجهاز العصبي بالسم.
  • نزف حاد نتيجة اضطراب آلية التخثر، وتدمير جدران الأوعية الدموية.


علاج لدغة الثعبان

  • عن طريق الإسعاف الأولي:
    • تهدئة المصاب، وتخفيف توتره، وقلقه، وتشجيعه للتخلص من الاضطراب الناتج عن اللدغة.
    • وضع رباط بعد موضع اللدغة مباشرةً؛ لمنع السم من الانتشار في الجسم، وترك الدم ينزف من موضع اللدغة.
    • وضع مطهر على موضع اللدغة.
    • تثبيت العضو المصاب، ومحاولة التقليل من حركته قدر الإمكان.
    • أخذ المصاب إلى المستشفى، إذا احتاج الأمر ذلك.
  • عن طريق المستشفى
    • إعطاء المصاب مصلاً مضاداً للسم.
    • إعطاؤه حقنة للتخفيف من الأعراض الجانبية المصاحبة للدغة، مثل مضادات الحساسية.
    • إعطاؤه مضاداً حيوياً إذا حصل تهتك في الجلد مكان اللدغة.